غرفة أبوظبي تنظم ملتقى الإمارات - تشاد للاستثمار بمشاركة 400 شركة ومؤسسة

14 سبتمبر 2017 المصدر : •• أبوظبي -وام: تعليق 236 مشاهدة طباعة
نظمت غرفة وتجارة صناعة أبوظبي امس بفندق جميرا أبراج الاتحاد ملتقى الإمارات تشاد للاستثمار . حضر فعاليات الملتقى معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد ومعالي حسين إبراهيم طه وزير الشؤون الخارجية والتكامل الأفريقي ومعالي محمد حامد كوا وزير التنمية الصناعية والتجارية وتطوير القطاع الخاص في جمهورية تشاد ووفد وزاري تشادي يضم أكثر من 10 وزراء.
 
كما حضر الملتقى سعادة محمد ثاني مرشد الرميثي رئيس اتحاد غرف التجارة والصناعة بالدولة رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي وسعادة إبراهيم المحمود النائب الأول لرئيس مجلس إدارة الغرفة وسعادة محمد علي الشامسي سفير الدولة لدى جمهورية تشاد ورؤساء ومدراء أكثر من 400 شركة ومؤسسة إماراتية وتشادية تعمل في عدد من القطاعات الاستثمارية والصناعية والخدمية وممثلي الغرف التجارية ومجلس أرباب العمل في تشاد.
 
وتحدث في الجلسة الافتتاحية للملتقى معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد الذي أكد أن دولة الإمارات العربية المتحدة تتبنى نموذجاً اقتصادياً رائداً يقوم على المرونة والانفتاح وبناء الشراكات الاقتصادية الناجحة مع مختلف بلدان العالم مشيراً إلى أن الأسواق الأفريقية برزت في الآونة الأخيرة بصفتها محوراً مهماً على خريطة العلاقات الاقتصادية لدولة الإمارات.. ولا شك في أن جمهورية تشاد الصديقة تمثل وجهة بارزة للتعاون التجاري والاستثماري في هذه الأسواق الإقليمية المهمة.
 
ولفت معاليه إلى ان دولة الإمارات وجمهورية تشاد ترتبطان بعلاقات ثنائية متينة تقوم على أسس الصداقة والاحترام والمصالح المشتركة، مؤكداً الرغبة المشتركة للبلدين الصديقين في تعزيز هذه العلاقات في مختلف المجالات ولا سيما الاقتصادية والتجارية بما يحقق تطلعاتهما التنموية المتبادلة.
 
وأشار المنصوري إلى أن حجم التبادِل التِّجاري بين الإمارات وتشاد شهد نمواً ملموساً خلال السنة الماضية مرتفعاً من نحو 177 مليون دولار أمريكي في عام 2015 إلى نحو 245 مليون دولار العام الماضي .
 
منوها أن هذا المعدل لا يُعبِّر عن تطلعات البلدين ولا يعكس الإمكانات المتاحة في البيئة الاقتصادية لكل منهما وهذا يبرز أهمية تكثيف الحوار والتنسيق لتحديد سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري وفق رؤية وأهداف واضحة تخدم مصالح الطرفين وكذلك استكشاف الفُرص الاستثمارية المتاحة والعمل على تعميق الروابط التجارية والاستثمارية بين القطاع الخاص في البلدين.
 
وأعرب المنصوري عن أمله في أن يسهم الاصدقاء في جمهورية تشاد ومن خلال هذا الملتقى بتعريف مجتمع الأعمال الإماراتي بالسياسات الاقتصادية والمالية والتجارية وإطلاعهم على الأطر التشريعية والإدارية الناظمة لأنشطة الأعمال والاستثمار في تشاد وإلقاء الضوء على القطاعات الاقتصادية الواعدة فيها مؤكداً أن الملتقى يُمثِّل مِنصَّةً قيّمةً لتحقيق هذا الهدف كما أنه نافذة مهمة للجهات الحكومية والقطاع الخاص في جمهورية تشاد للتعرُّف أكثر على المناخ الاقتصادي بدولة الإمارات وما يوفره من فرص للتعاون الاقتصادي.
 
وأكد معالي وزير الاقتصاد أن مسيرة التنمية في دولة الإمارات أثبتت قدرتها على تحقيق الإنجازات الضخمة وتجاوز التحديات والضغوط الاقتصادية ورسَّخت الدولة مكانتها كثاني أكبر اقتصاد عربي وباتت مركزاً إقليمياً وعالمياً للاستثمار والأعمال فضلاً عن كونها منبعاً لتدفقات استثمارية ضخمة نحو عدد كبير من بلدان العالم.
 
موضحاً أن هذه الريادة جاءت نتيجة الالتزام بتوجيهات القيادة الرشيدة للدولة والتي عبرت عنها رؤية 2021 ببناء اقتصاد تنافسي عالمي متنوع ومستدام قائم على المعرفة والابتكار بقيادة كفاءات وطنية. وقال معاليه إنه انطلاقاً من الأجندة الوطنية لهذه الرؤية الطموحة عَمِلًت الدولة حثيثاً على تنويع قاعدتها الاقتصادية وتنمية القطاعات المستدامة وغير النفطية ومن أهمها الصناعة والسياحة والمشاريع الصغيرة والمتوسطة والبنية التحتية والتجارة والخدمات اللوجستية والقطاع المالي والتطوير العقاري..

كما نعمل على تحفيز التقدم القائم على المعرفة والابتكار والتكنولوجيا والبحث العلمي في مختلف القطاعات الاقتصادية ولا سيما تلك التي حددتها استراتيجيتنا الوطنية للابتكار باعتبارها محاور للتنمية المستقبلية المستدامة وهي الطاقة المتجددة والنقل والصحة والتعليم والتكنولوجيا والمياه والفضاء.
 
كما أكد المنصوري أن الاقتصاد الإماراتي يمتلك مقومات استثمارية كبيرة وحوافز جاذبة من أبرزها البنية التحتية المتطورة والأطر التشريعية والإدارية والسياسات المالية المشجعة للاستثمار والتجارة والمشاريع الطموحة والفعاليات الاقتصادية الكبرى مثل إكسبو 2020، فضلاً عن الموقع الجغرافي الاستراتيجي للدولة وحالة الاستقرار والأمن الراسخة فيها حيث أسهم ذلك في تبوؤ الدولة المرتبة الأولى عربياً و12 عالمياً بين قائمة الاقتصادات الواعدة للاستثمار خلال الفترة من 2017 حتى 2019 وفقاً للأونكتاد.
 
ودعا معاليه المستثمرين في تشاد إلى الاستفادة من الفرص التجارية والاستثمارية الواسعة التي تطرحها القطاعات الحيوية المتنوعة في دولة الإمارات حيث تمثل تنمية الاستثمارات الإماراتية في الخارج ركناً أساسياً في سياساتنا الاقتصادية نظراً لدورها المهم في تطوير القطاع الخاص الوطني وتعزيز تنافسية الدولة وتعميق الخبرات ونقل المعرفة.
 
وأضاف أن الإمارات اليوم بفضل هذه السياسة هي أكبر مستثمر عربي في الخارج ووصل إجمالي تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر الصادر منها إلى العالم في عام 2016 فقط ما يقرب من 16 مليار دولار تمثل ما نسبته نحو 54 بالمائة من إجمالي التدفقات الاستثمارية الصادرة من الدول العربية مجتمعةً حيث شهدت الاستثمارات الإماراتية في الخارج توسعاً كبيراً وخاصة في السنوات الأخيرة حيث وصلت إلى معظم الأسواق العالمية واكتسبت بفضل ذلك تنوعاً كبيراً وسمعة مرموقة وخبرة واسعة في مختلف القطاعات الحيوية ولا سيما النفط والغاز والضيافة والسياحة والخدمات اللوجستية والنقل والاتصالات وإدارة الموانئ والاستثمار الزراعي والصناعي والتعدين والبنى التحتية.
 
وقال إن هناك فرصاً مهمة للاستثمارات الإماراتية في جمهورية تشاد ونتطلع إلى ما يمكن أن يقدمه الاقتصاد التشادي من تسهيلات وحوافز للمستثمر الإماراتي في القطاعات الواعدة في هذه الدولة الصديقة مشدداً على الاهتمام بتعزيز فرص المنتجات الوطنية الإماراتية التي أثبتت جودتها العالية في الاستفادة من الإمكانات التي تتيحها الأسواق التشادية.
 
وذكر معاليه أن تبادل الخبرات وتقاسم المعرفة يعد ركناً أساسياً في تعزيز علاقاتنا مع شركائنا الاقتصاديين.مؤكداً على اهتمام دولة الإمارات العربية المتحدة بتقوية التعاون في هذا الجانب مع أصدقائنا في تشاد ومعرباً عن الاستعداد لوضع الخبرات الاقتصادية الواسعة التي حققتها دولة الإمارات للاستفادة منها في مختلف المجالات التنموية بجمهورية تشاد الصديقة.
 
ووجه معاليه الشكر والتقدير لغرفة تجارة وصناعة أبوظبي على تنظيمها هذا الملتقى الناجح الذي سيسهم في بناء الشراكات بين ممثلي القطاع الخاص في البلدين الصديقين.
 
من جانبه قال سعادة محمد ثاني مرشد الرميثي رئيس اتحاد غرف التجارة والصناعة بالدولة رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي في تصريح صحفي بمناسبة تنظيم الملتقى إن دولة الإمارات العربية المتحدة ترتبط بعلاقات صداقة متميزة مع جمهورية تشاد ولكن هذا المستوى المتميز من العلاقات لم ينعكس بالقدر الكافي على صعيد المبادلات التجارية والتعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين الصديقين حيث أن حجم المبادلات التجارية لا يزال دون طموحاتنا مؤكداً أن الإمكانيات والقدرات الطبيعية الكبيرة المتوفرة في البلدين الصديقين وكافة المجالات ستسهم في دعم التحرك لاتخاذ إجراءات مشتركة لإعادة تنشيط المبادلات التجارية وزيادتها من خلال تشجيع الاستثمار في البلدين وزيادة الوفود المتبادلة والمشاركة في المعارض العامة والمتخصصة التي تقام في الإمارات وتشاد.
 
وذكر الرميثي أن استراتيجية غرفة تجارة وصناعة أبوظبي قائمة على بذل المزيد من الجهود لفتح مجالات جديدة للتعاون الاقتصادي والاستثماري بين شركات ومؤسسات القطاع الخاص في إمارة أبوظبي خاصة ودولة الإمارات العربية عامة وتشاد بهدف زيادة الاستثمارات المشتركة وتسهيل ودعم الشركات الإماراتية الراغبة في تعزيز تواجدها وزيادة استثماراتها في أسواق جمهورية تشاد. 
 
وتحدث الرميثي عن المزايا التي تقدمها إمارة أبوظبي للمستثمرين على الصعيدين المحلي والدولي بفضل موقعها الجغرافي الاستراتيجي وبنيتها التحتية المتطورة للغاية إلى جـانب ما توفـره المناطـق الحـرة والمدن الصنـاعيـة بالإمـارة من سهولة الوصول إلى الأسواق الإقليمية والتسهيلات اللوجستية وغيرها وقد تمكنت الإمارة من تحقيق زيادة ملحوظة في استقطاب الاستثمارات الأجنبية المباشرة التي تجاوزت الـ 95 مليار درهم في نهاية العام 2016 بالإضافة إلى أن اقتصاد أبوظبي يوفر مجموعة من الفرص الاستثمارية العديدة في مجالات التعليم والصحة والطاقة المتجددة ونقل التكنولوجيا والصناعة والعقارات والبنية التحتية.
 
وأكد الرميثي الاستعداد التام لدعم الشركات التشادية الراغبة في العمل والاستثمار في دولة الإمارات العربية المتحدة وإمارة أبوظبي وتوفير كافة التسهيلات اللازمة لإنجاح الاستثمارات التشادية في الإمارة.
 
وقال إننا نتطلع إلى تعريف رجال الأعمال في الدولة وإمارة أبوظبي بصورة خاصة بالفرص الاستثمارية المتاحة بصورة تفصيلية في بلدكم الصديق والإجراءات والتسهيلات المتعلقة بالاستثمار لتشجيع المستثمرين الإماراتيين على الدخول إلى أسواق تشاد والاستثمار وإقامة المشروعات في ظل وجود ضمانات قانونية تحمي هذه الاستثمارات وتوفر لها بيئة مميزة لكي تنمو وتسهم في دعم عملية التنمية في بلدكم الصديق.
 
من جانبه وجه معالي حسين إبراهيم طه وزير الشؤون الخارجية والتكامل الأفريقي في جمهورية تشاد الشكر والتقدير للقيادة الحكيمة لدولة الإمارات العربية المتحدة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله” وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة على دعمهم لاقتصاد بلاده وتنظيم هذا الملتقى الذي يهدف إلى تشجيع الاستثمارات الإماراتية وتكثيفها في الأسواق التشادية.
 
وأكد طه على أن هذا الملتقى سيعمل على وضع أسس قوية لتطوير علاقات التعاون الاقتصادي وتعزيز الاستثمارات الإماراتية من خلال تشجيع شركات ومؤسسات القطاع الخاص في البلدين لإقامة المشاريع في جمهورية تشاد مشيراً إلى أن حكومة بلاده ستتخذ كافة الإجراءات اللازمة لتسهيل وإنجاح هذه الاستثمارات.
 
وأعلن أن حكومة بلاده ستقوم بإعفاء مواطني دولة الإمارات العربية المتحدة من تأشيرات الدخول المسبقة كما ستقوم بتوقيع اتفاقيات تعاون اقتصادي واستثماري في غاية الأهمية مع دولة الإمارات العربية المتحدة داعياً رجال الأعمال والمستثمرين لاغتنام هذا الملتقى لتوقيع تفاهمات واتفاقيات استثمارية تخدم مصلحة البلدين الصديقين.
 
كما تحدث في الملتقى معالي المهندس محمد حامد كوا وزير التنمية الصناعية والتجارية وتطوير القطاع الخاص في جمهورية تشاد الذي نقل للمشاركين في الملتقى تحيات رئيس جمهورية تشاد وتقديره لغرفة تجارة وصناعة أبوظبي وللمشاركين في الملتقى وحرصهم على دعم الاستثمارات الإماراتية في بلاده.
 
وقال إن دولة الإمارات العربية المتحدة أصبحت نموذجاً اقتصادياً ومن الدول الرائدة عالمياً في كافة المجالات التجارية والصناعية والخدمية مؤكداً رغبة بلاده بالاستفادة من تجربتها الرائدة.
 
وأشار إلى أن تشاد بلد مستقر وآمن ويوفر فرصاً كبيرة ومتنوعة للمستثمرين الإماراتيين ..لافتا إلى أن حكومة بلاده قامت بتطوير وتحديث قوانين الاستثمار لتوفير الدعم للشركات الإماراتية الراغبة في العمل والاستثمار في أسواق تشاد.
 
وتم خلال الجلسة الافتتاحية عرض فيلم عن صندوق أبوظبي للتنمية ودوره في دعم عمليات التنمية الاقتصادية والاجتماعية في العديد من دول العالم ..كما تم توقيع اتفاقيتين الأولى بين اتحاد غرف التجارة والصناعة بالدولة والمجلس الوطني لأرباب العمل التشادي واتفاقية ثانية بين غرفة تجارة وصناعة أبوظبي والغرفة التجارية الصناعية في تشاد وقد وقع هذه الاتفاقية من جانب الغرفة سعادة محمد ثاني مرشد الرميثي رئيس اتحاد غرف التجارة والصناعة بالدولة رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي وعن الجانب التشادي سعادة أدودوا آرتين أمير رئيس الغرفة التشادية.

التعليقات

لا يوجد تعليقات

اضف تعليق

 تعالوا نقرأ فى كتاب الكون
  24 يونيو 2017        62 تعليق      948 مشاهده
نور العقل ونور القلب يتجاذبان
  27 مايو 2017        8 تعليق      896 مشاهده
القرب من أولياء الله والبعد عن أولياء الشيطان
  21 يونيو 2017        5 تعليق      773 مشاهده
 ليلة قدر تقود الليالي الطيبة
  20 يونيو 2017        3 تعليق      419 مشاهده
محمد بن راشد يستعرض مع أمير قطر العلاقات الأخوية بين البلدين
 30 أكتوبر 2013        تعليق      59657 مشاهده
كيف تعرفين إذا كان زوجك يحبك أم لا؟
 19 يناير 2014        تعليق      53440 مشاهده
شركات تبيع الوهم باسم الـ تايم شير
 25 ديسمبر 2012        تعليق      36930 مشاهده
دخول تركيا إلى سوريا عقد الأزمة.. أمريكا تتورط أكثر
 31 أغسطس 2016        تعليق      36182 مشاهده
أتصل بنا
Independent Political Arabic Daily Newspaper
© 2013 جميع الحقوق محفوظة لجريدة الفجر
تصميم وتطوير Smart Vision