أخر الأخبــــار

محمد بن زايد يؤكد فخر الإمارات بأبنائها الأبطال وشهدائها الذين حملوا رسالة محبة وخير للشعب الأفغاني تونس: سليم الرياحي يصوّب نيرانه على منظومة الحكم..! باراك أوباما، الرئيس الذي أحب الكتب..! خلافات اسرائيلية بشأن الانفصال عن الفلسطينيين ثنائيات غذائية تدمر الصحة.. بينها الشاي مع الحليب نشاطات وتعديلات في أسلوب الحياة لتحسين وظيفة الدماغ قهوة الصباح تطيل عمرك..كيف؟ سقط من أعلى برج والسبب سيلفي أخبار اليوم المصرية تكرم آل مكتوم الخيرية سيف بن زايد يلتقي وفد جامعة هارفارد عبدالله بن زايد يستقبل وزير خارجية أفغانستان لجنة مبادرات رئيس الدولة تعتمد مشاريع إنشاء 420 مسكنا للمواطنين بقيمة 500 مليون درهم بلدية مدينة أبوظبي تنظم فعالية خيرية تحت عنوان « بشائر عام الخير » في شاطئ الكورنيش بأبوظبي بلدية مدينة العين تفتتح المكتبة الثقافية التخصصية شرطة أبوظبي تكثف الرقابة بالرادارات على طريقي «أبوظبي-السلع» و«أبوظبي-العين» حاكم عجمان يستقبل القنصل العام المصري حمدان بن راشد يكرم موظفي صحة دبي المتميزين ضمن مبادرة بكم نفتخر دائرة البلدية والتخطيط تعلن عن تفعيل خدمة دفع رسوم المواقف في شارع الاتحاد بإمارة عجمان عبد الرحمن النعيمي مدير عام دائرة البلدية والتخطيط بعجمان يدشن داخلياً التطبيق الذكي مستكشف عجمان مدير عام محاكم دبي يكرم المشاركين في مبادرة العائلة السعيدة

جريدة يومية - سياسية - مستقلة اسسها عام 1975

عبيد حميد المزروعى
مدير التحرير د. شريف الباسل

الموافق 22 يناير 2017






إخترنا لك

إستطلاع الرأي
كيف تقيمون الموقع الإلكتروني الجديد لجريدة الفجر؟

أسعار العملات

مواقيت الصلاة

(حسب التوقيت المحلى لمدينة ابوظبى)

أرشيف الاخبــار
الصفحة الأولى
اعلانات مبوبة
أخبار عربية و دولية
انطلاق مؤتمر إحياء عملية السلام في الشرق الأوسط الأحد المقبل في باريس

غياب الطرفين المعنيين وباريس تأمل بوضع تصور شامل للحل النهائي للنزاع

المصدر••باريس -وام: حرر في 11/01/2017 | اطبع المقالة | ارسل إلى صديق | قرأت 193 مرة

يفتتح الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند يوم الأحد المقبل أعمال المؤتمر الدولي لاحياء عملية السلام بين الإسرائيليين و الفلسطينيين والذي تنظمه فرنسا . يشارك في المؤتمر الذي يعقد في مقر وزارة الخارجية في باريس .. ممثلون عن 70 بلدا بينهم جون كيري وزير الخارجية الأمريكي وغياب الطرفين المعنيين عن المؤتمر السلطة الفلسطينية وإسرائيل.
 
ويقلل المسؤولون الفرنسيون من أهمية غياب الطرفين المعنيين عن المؤتمر بحجة أن حضورهما حاليا غير مطلوب وأن ذلك سيتم بعد اتفاق الدول المشاركة في دعم المبادرة الفرنسية ووضع تصور شامل للحل النهائي للنزاع في أفق انعقاد مؤتمر آخر يعقد بحضورهما عبر مفاوضات ترعاها الأمم المتحدة والمجتمع الدولي.
 
وكانت فرنسا تنوي إقامة المؤتمر خلال شهر ديسمبر الماضي بهدف إطلاق مفاوضات مباشرة بين الطرفين الفرنسي و الإسرائيلي إلا أنها قررت فجأة إرجائه حتى الـ 15 من يناير الجاري بسبب رفض بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي المشاركة فيه إضافة إلى الشكوك التي كانت تحيط بحضور الولايات المتحدة الأمريكية من خلال وزير خارجيتها جون كيري الذي أبدى تحفظه على انعقاد المؤتمر خاصة بعد فشل جهوده في إنجاح مفاوضات مباشرة بين الطرفين الفلسطيني و الإسرائيلي قبل ثلاثة أعوام.
 
وغاب جون كيري عن الاجتماع الذي كانت دعت إليه فرنسا شهر يونيو من العام الماضي في باريس وحضره وزراء خارجية نحو 30 بلدا بينهم خمسة وزراء عرب وانتهى إلى إطلاق المبادرة الفرنسية بشأن السلام في الشرق الأوسط بشكل رسمي.
 
وتأمل فرنسا والدول الداعية والمنظمة لمؤتمر باريس أن يمكن الحدث الدولي من إعادة القضية إلى رأس الاهتمامات الدولية ضمن مساع لإعادة الطرفين المعنيين الفلسطيني و الإسرائيلي إلى طاولة المفاوضات. ويهدف مؤتمر باريس - الذي تشارك فيه عدة دول عربية - إلى إحياء مبادرة السلام العربية حيث تعتبر المجموعة العربية ومعها الدول المشاركة مؤتمر باريس الإطار الأنسب لحل القضية الفلسطينية.
 
ورغم الرفض الإسرائيلي للمبادرة الفرنسية إلا أن المسؤولين الفرنسيين يقللون من قيمة التعنت الإسرائيلي ونعي رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو مبادرة السلام حتى قبل خروجها إلى حيز الوجود حيث تؤكد باريس أن الدول المشاركة في مؤتمر السلام الأحد المقبل سيلتزمون بوضع الكرة في ملعب مجلس الأمن الدولي أملا بأن يساهم السلام الذي سيفرض فرضا في تغيير قواعد معادلة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.
 
ويطمح الفرنسيون في ظل المماطلة الإسرائيلية أن ينجح مؤتمر باريس في إدماج مبادرة السلام العربية ضمن المبادرة الفرنسية تمهيدا لإطلاق مفاوضات جادة وعملية سياسية للقضية الفلسطينية التي تصفها باريس بأم الصراعات.
 
وستعبر المجموعة العربية خلال مؤتمر باريس عن دعمها وتأييدها لكل الجهود الجادة التي تقود إلى تحقيق السلام على أسس مبادرة السلام العربية التي كانت قد تقدمت بها المملكة العربية السعودية عام 2002 و التي تتضمن عدة بنود لحل النزاع الفلسطيني - الإسرائيلي من بينها قيام دولة فلسطينية حدودها عام 1967 و عاصمتها القدس الشرقية و إيجاد حل عادل لملف عودة اللاجئين مع استبعاد أي تعديل لبنود المبادرة.

اضف تعليق