أخر الأخبــــار

محمد بن راشد: الموظف الذكي هو الأساس في تقديم خدمة ذكية تونس: تنظيم داعش يتبنى عملية الثكنة العسكرية المليشات في بنغازي تمنع مغادرة المدنيين المحاصرين تعزيزات للمقاومة في لحج والمليشيات تواصل استهداف المدنيين نتنياهو يقترح مفاوضات لترسيم حدود المستوطنات النظام الغذائي والرياضة يؤديان إلى تحسين التفكير والذاكرة كيف تطور حياتك وترتقي سلم النجاح؟ جراح يجري عملية لنفسه عبدالله بن زايد يكرم خريجي الدفعة الخامسة من معهد مصدر سيف بن زايد يرأس اجتماع المجلس الاتحادي للتركيبة السكانية وفد الاتحاد الأوروبي يطلع على معايير العمل والعيش المميز لعمال البناء في السعديات محمد بن راشد يصدر قرارا بتطبيق قانون الضمان الصحي على مقدمي الخدمات الصحية المرخصين داخل مدينة دبي الطبية أبوظبي تستضيف مؤتمرا دوليا حول الطب التكميلي بالتعاون مع الجمعية التونسية للهميوباثى ولي عهد الشارقة يترأس اجتماع المجلس التنفيذي الأمانة العامة لتنفيذي عجمان تعرف بأهمية التطبيق الفعلي لتحليل السياسات برنامج عجمان لإعداد القادة يقوم مهارات 23 مشاركا شرطة رأس الخيمة تختتم فعاليات كأس الثقافة المرورية السيطرة على حريق في مصنع إسفنج في عجمان ولي عهد أم القيوين يطلع على برامج و خطط هيئة الطوارئ والأزمات شرطة عجمان تنظم ورشة حول معايير الجيل الرابع من منظومة التميز الحكومي

جريدة يومية - سياسية - مستقلة اسسها عام 1975

عبيد حميد المزروعى
مدير التحرير د. شريف الباسل

الموافق 27 مايو 2015






إخترنا لك

إستطلاع الرأي
كيف تقيمون الموقع الإلكتروني الجديد لجريدة الفجر؟

أسعار العملات

مواقيت الصلاة

(حسب التوقيت المحلى لمدينة ابوظبى)

أرشيف الاخبــار
الصفحة الأولى
اعلانات مبوبة
ثقافة

إريك فروم و(المجتمع السليم)

حرر في 07/12/2013 | اطبع المقالة | ارسل إلى صديق | قرأت 432 مرة

 صدر مؤخرا كتاب (المجتمع السليم)، للألماني اريك فروم، ومن ترجمة محمود محمود، عن الهيئة العامة لقصور الثقافة، من القطع الكبير في 252 صفحة. ويناقش الكتاب مشكلة الإنسان الحديث في مجتمع يركز كل همه في الإنتاج الاقتصادي، ولا يعبأ بتنمية العلاقات الإنسانية الصحيحة بين أفراد المجتمع، حتى فقد الإنسان مكان السيادة في المجتمع، وأصبح خاضعا لمختلف العوامل يتأثر بها ولا يؤثر فيها، فقد خلق الإنسان الحديث عالما من النظم المختلفة ثم فصل نفسه عن هذه النظم.
 
ويمكن تحليل البحث الذي يقدمه فروم في هذا الكتاب إلى ثلاث مراحل، الأولى يشخص فيها أمراض المجتمع ويعرض علينا ما يراه فيه من علل وعيوب، وفي المرحلة الثانية يشرح المؤلف ما رآه الإنسان من حلول للمشكلات التي يعانيها، وتتركز حول إصلاح النظام الرأسمالي، وقيام الحكم الدكتاتوري، والأخذ بمبدأ الاشتراكية المادية، لكنها حلول عرجاء لا تعالج المشكلة من أساسها، ثم يقدم المؤلف في المرحلة الثالثة ما يراه من أسباب العلاج في ميادين الاقتصاد والثقافة والسياسة، ويرى أن الإصلاح ينبغي أن يعم هذه الميادين جميعا في وقت واحد، لأن التقدم في ناحية واحدة هادم للحياة في النواحي الأخرى. وإريك فروم، مؤلف هذا الكتاب، عالم نفساني درس علوم الاجتماع والنفس في جامعات ألمانيا وكرس حياته للبحث في هذه العلوم.
 

اضف تعليق