أخر الأخبــــار

الجزائر تنشر مقاتلات حربية على الحدود مع تونس مخاوف إسرائيلية من دعوى أوروبية ضد هدم المنازل خبراء أمميون يحصون خمس هجمات كيماوية في سوريا تركيا تستقبل طائرات حربية سعودية وتتحدث عن عملية برية مشتركة عالج خوفك من دون اللجوء الى الادوية العسل يقتل الفطريات ويضمد الجروح السجن 6 سنوات لعدم الاعتناء بالزوج سيف بن زايد يشهد توقيع مذكرة تفاهم بين برنامج خليفة لتمكين الطلاب ومجلس أبوظبي للتعليم رئيس كوستاريكا يستقبل عبدالله بن زايد عبدالله بن زايد يلتقي وزير الشؤون الخارجية في كوستاريكا بلدية مدينة أبوظبي تنظم حملة بشأن معايير الصحة والسلامة شملت 167 بناية في الوثبة هيئة الطوارئ والازمات تبحث اوجه التعاون مع السويد براند دبي يعلن عن أبرز الرسامين المشاركين في دبي كانفس 2016 الامارات وكوستاريكا .. علاقات صداقة وتعاون منذ اكثر من 35 عاما سلطان القاسمي يدشن قاعة عرض الطبق الطائر في الشارقة استشاري الشارقة يشكل لجانه الدائمة إشادة دولية بنظم وممارسات المجتمع المدني الإماراتي والخليجي لخدمة ذوي الإعاقة تعداد عجمان يُدرب الباحثين ويعرض لهم ميدان العمل في الإمارة طحنون بن محمد يحضر أفراح الشامسي والظاهري مهرجان سلطان بن زايد التراثي 2016 ، يسدل ستارته وسط احتفالية شعبية ضخمة

جريدة يومية - سياسية - مستقلة اسسها عام 1975

عبيد حميد المزروعى
مدير التحرير د. شريف الباسل

الموافق 14 فبراير 2016






إخترنا لك

إستطلاع الرأي
كيف تقيمون الموقع الإلكتروني الجديد لجريدة الفجر؟

أسعار العملات

مواقيت الصلاة

(حسب التوقيت المحلى لمدينة ابوظبى)

أرشيف الاخبــار
الصفحة الأولى
اعلانات مبوبة
ثقافة

إريك فروم و(المجتمع السليم)

حرر في 07/12/2013 | اطبع المقالة | ارسل إلى صديق | قرأت 521 مرة

 صدر مؤخرا كتاب (المجتمع السليم)، للألماني اريك فروم، ومن ترجمة محمود محمود، عن الهيئة العامة لقصور الثقافة، من القطع الكبير في 252 صفحة. ويناقش الكتاب مشكلة الإنسان الحديث في مجتمع يركز كل همه في الإنتاج الاقتصادي، ولا يعبأ بتنمية العلاقات الإنسانية الصحيحة بين أفراد المجتمع، حتى فقد الإنسان مكان السيادة في المجتمع، وأصبح خاضعا لمختلف العوامل يتأثر بها ولا يؤثر فيها، فقد خلق الإنسان الحديث عالما من النظم المختلفة ثم فصل نفسه عن هذه النظم.
 
ويمكن تحليل البحث الذي يقدمه فروم في هذا الكتاب إلى ثلاث مراحل، الأولى يشخص فيها أمراض المجتمع ويعرض علينا ما يراه فيه من علل وعيوب، وفي المرحلة الثانية يشرح المؤلف ما رآه الإنسان من حلول للمشكلات التي يعانيها، وتتركز حول إصلاح النظام الرأسمالي، وقيام الحكم الدكتاتوري، والأخذ بمبدأ الاشتراكية المادية، لكنها حلول عرجاء لا تعالج المشكلة من أساسها، ثم يقدم المؤلف في المرحلة الثالثة ما يراه من أسباب العلاج في ميادين الاقتصاد والثقافة والسياسة، ويرى أن الإصلاح ينبغي أن يعم هذه الميادين جميعا في وقت واحد، لأن التقدم في ناحية واحدة هادم للحياة في النواحي الأخرى. وإريك فروم، مؤلف هذا الكتاب، عالم نفساني درس علوم الاجتماع والنفس في جامعات ألمانيا وكرس حياته للبحث في هذه العلوم.
 

اضف تعليق