أخر الأخبــــار

استنفار جماعي لقطع الطريق أمام قائد السبسي! سوريا تشعل خلافاً بين البيت الأبيض والبنتاغون قلق أمريكي من تصاعد التوتر في القدس المحتلة قائد جيش بوركينا يعلن توليه مهام رئيس الدولة مانشستر سيتي يأمل بتضميد جراحه على حساب يونايتد يقطع رأس أمه ويقفز أمام قطار العالم يهدر غذاءً يكفي لملياري شخص نداء تونس بين سندان النهضة ومطرقة الشعبية! محمد بن راشد يزور فعاليات بطولة دبي العالمية للضيافة عبدالله بن زايد يرأس وفد الدولة في الاجتماع الأول للجنة المشتركة بين الإمارات سنغافورة عبدالله بن زايد يلتقي رئيس الوزراء السنغافوري خيرية دبي تفتتح مسجد الشيخ زايد بن سلطان بكمبوديا عبدالله بن زايد يلتقي نائب رئيس الوزراء السنغافوري ثقافية الشارقة تشارك في الصالون الدولي للكتاب في الجزائر 2014 وفد بحريني يطلع على تجربة الإسعاف الوطني الطرق والمواصلات تُطلق خطاً للعبرات الزرقاء في أتلانتس النخلة القنصل العام للدولة في لوس أنجلوس يسلط الضوء على العلاقات بين الإمارات والولايات المتحدة اللجنة التوجيهية للبطاقة الذكية بدول التعاون تشيد بمشروع التصديق الرقمي في الإمارات صندوق الزواج ينظم المنتدى الحواري صناعة السعادة مع أسرتي الاماراتي احمد مجان يبدأ عرض اختراعاته على جمهور المعرض الدولي للأفكار والاختراعات والابتكارات بألمانيا

جريدة يومية - سياسية - مستقلة اسسها عام 1975

عبيد حميد المزروعى
مدير التحرير د. شريف الباسل

الموافق 01 نوفمبر 2014






إخترنا لك

إستطلاع الرأي
كيف تقيمون الموقع الإلكتروني الجديد لجريدة الفجر؟

أسعار العملات

مواقيت الصلاة

(حسب التوقيت المحلى لمدينة ابوظبى)

أرشيف الاخبــار
الصفحة الأولى
اعلانات مبوبة
ثقافة

إريك فروم و(المجتمع السليم)

حرر في 07/12/2013 | اطبع المقالة | ارسل إلى صديق | قرأت 351 مرة

 صدر مؤخرا كتاب (المجتمع السليم)، للألماني اريك فروم، ومن ترجمة محمود محمود، عن الهيئة العامة لقصور الثقافة، من القطع الكبير في 252 صفحة. ويناقش الكتاب مشكلة الإنسان الحديث في مجتمع يركز كل همه في الإنتاج الاقتصادي، ولا يعبأ بتنمية العلاقات الإنسانية الصحيحة بين أفراد المجتمع، حتى فقد الإنسان مكان السيادة في المجتمع، وأصبح خاضعا لمختلف العوامل يتأثر بها ولا يؤثر فيها، فقد خلق الإنسان الحديث عالما من النظم المختلفة ثم فصل نفسه عن هذه النظم.
 
ويمكن تحليل البحث الذي يقدمه فروم في هذا الكتاب إلى ثلاث مراحل، الأولى يشخص فيها أمراض المجتمع ويعرض علينا ما يراه فيه من علل وعيوب، وفي المرحلة الثانية يشرح المؤلف ما رآه الإنسان من حلول للمشكلات التي يعانيها، وتتركز حول إصلاح النظام الرأسمالي، وقيام الحكم الدكتاتوري، والأخذ بمبدأ الاشتراكية المادية، لكنها حلول عرجاء لا تعالج المشكلة من أساسها، ثم يقدم المؤلف في المرحلة الثالثة ما يراه من أسباب العلاج في ميادين الاقتصاد والثقافة والسياسة، ويرى أن الإصلاح ينبغي أن يعم هذه الميادين جميعا في وقت واحد، لأن التقدم في ناحية واحدة هادم للحياة في النواحي الأخرى. وإريك فروم، مؤلف هذا الكتاب، عالم نفساني درس علوم الاجتماع والنفس في جامعات ألمانيا وكرس حياته للبحث في هذه العلوم.
 

اضف تعليق