أخر الأخبــــار

محمد بن راشد: أكبر النجاحات والإنجازات هي التي تكون في خدمة الوطن النهضة تلمّح لفشل حكمها وتطلب فرصة ثانية! البنتاغون يحقق في أسلحة ضلّت طريقها إلى داعش صربيا وألبانيا: كرة القدم أو الحرب بوسائل أخرى! الاتحاد الأوروبي يحدد خطوطاً حمر للاستيطان بالضفة آباء آخر الزمان أم لها رحمان تنجب طفلا معجزة عامل نظافة يعمل طبيباً بلدية مدينة أبوظبي تطلق مشروعاً لتطوير الطرق الداخلية والمواقف السطحية والمساحات العامة في حوض شرق 6 بأبوظبي برنامج تثقيفي صحي في إقامة العين كلية الإمارات للتكنولوجيا تشيد بجهود مكتب التربية العربي لدول الخليج العين للتوزيع تختتم مشاركتها في توعية 2014 حاكم رأس الخيمة يشهد ملتقى أفضل الممارسات الحكومية 2014 مكتب بلدية مصفوت ينفذ أعمال صيانة لمصليات العيد بالمنطقة وزارة الخارجية تحصل على الريادة في استخدام الملصق الهليوجرافي الإلكتروني للتصديقات جامعة الإمارات تنظم محاضرة توعوية للتحذير من آفة المخدرات خيرية رأس الخيمة تساعد الطلاب بمبلغ 1.8 مليون درهم أمل الكوس: المهارات العلمية.. الإبداع .. الابتكار والتطوير من أولويات التربية ولي عهد ام القيوين يستقبل رئيس هيئة الخدمة الوطنية والاحتياطية صندوق خليفة و القيادات العربية الشابة يطلقان مسابقة ستارت اب ويك اند في العين

جريدة يومية - سياسية - مستقلة اسسها عام 1975

عبيد حميد المزروعى
مدير التحرير د. شريف الباسل

الموافق 22 أكتوبر 2014






إخترنا لك

إستطلاع الرأي
كيف تقيمون الموقع الإلكتروني الجديد لجريدة الفجر؟

أسعار العملات

مواقيت الصلاة

(حسب التوقيت المحلى لمدينة ابوظبى)

أرشيف الاخبــار
الصفحة الأولى
اعلانات مبوبة
ثقافة

إريك فروم و(المجتمع السليم)

حرر في 07/12/2013 | اطبع المقالة | ارسل إلى صديق | قرأت 345 مرة

 صدر مؤخرا كتاب (المجتمع السليم)، للألماني اريك فروم، ومن ترجمة محمود محمود، عن الهيئة العامة لقصور الثقافة، من القطع الكبير في 252 صفحة. ويناقش الكتاب مشكلة الإنسان الحديث في مجتمع يركز كل همه في الإنتاج الاقتصادي، ولا يعبأ بتنمية العلاقات الإنسانية الصحيحة بين أفراد المجتمع، حتى فقد الإنسان مكان السيادة في المجتمع، وأصبح خاضعا لمختلف العوامل يتأثر بها ولا يؤثر فيها، فقد خلق الإنسان الحديث عالما من النظم المختلفة ثم فصل نفسه عن هذه النظم.
 
ويمكن تحليل البحث الذي يقدمه فروم في هذا الكتاب إلى ثلاث مراحل، الأولى يشخص فيها أمراض المجتمع ويعرض علينا ما يراه فيه من علل وعيوب، وفي المرحلة الثانية يشرح المؤلف ما رآه الإنسان من حلول للمشكلات التي يعانيها، وتتركز حول إصلاح النظام الرأسمالي، وقيام الحكم الدكتاتوري، والأخذ بمبدأ الاشتراكية المادية، لكنها حلول عرجاء لا تعالج المشكلة من أساسها، ثم يقدم المؤلف في المرحلة الثالثة ما يراه من أسباب العلاج في ميادين الاقتصاد والثقافة والسياسة، ويرى أن الإصلاح ينبغي أن يعم هذه الميادين جميعا في وقت واحد، لأن التقدم في ناحية واحدة هادم للحياة في النواحي الأخرى. وإريك فروم، مؤلف هذا الكتاب، عالم نفساني درس علوم الاجتماع والنفس في جامعات ألمانيا وكرس حياته للبحث في هذه العلوم.
 

اضف تعليق