أخر الأخبــــار

محمد بن زايد: مساجدنا تجسد منابر الخير والعلم والدعوة للتسامح والوسطية والسلام محمد بن راشد يأمر بطائرة خاصة لبعثة المنتخب الوطني لكرة القدم الى السعودية شارل ديغول تبدأ أولى عملياتها ضد داعش معارك شرسة بحلب والنظام يقصف محطة المياه الإعلام تجاهل الأفكار.. واكتفى بالتسلية السياسية..! يوفنتوس ونابولي يتصارعان على صدارة الكالتشيو تقدم عليه زبون في الطابور فربح مليون دولار إدارة الإمــارات تستقبـــل مرشحـــي عضــويـــة اتحـــاد ألعــــاب القـــــــوى إشــادة بنتائـــج المشــاركــــة في الأولمبيـــاد العالمـــي بأذربيجــــان «كابيتال كلوب» يستضيف مناظرة بين متحدثين جمهوريين وديمقراطيين حول السباق الرئاسي الأمريكي محاضرة عن قوانين التحكيم للاعبي نادي الذيد نادي الحمرية يحتفل بفوزه وللعام الثالث على التوالي بالمركز الأول على مستوى مسلمو المجر مستاؤون من خطاب الحكومة التطرف لا يهزم في الميدان وحده.. على الأمم المتحدة دور أكبر تنديد أممي بغارة أمريكية قتلت مدنيين أفغان النداءات الدولية تتوالى لوقف حمام الدم بحلب 93.6 ألف قتيل في الغارات الروســية بسوريا خلال عـام عباس ونتانياهو يتصافحان وأوباما يحث على السلام محمد بن زايد يزور جمعة سعيد العميمي The Legend of Tarzan قصة من أعظم المغامرات على الإطلاق

جريدة يومية - سياسية - مستقلة اسسها عام 1975

عبيد حميد المزروعى
مدير التحرير د. شريف الباسل

الموافق 01 أكتوبر 2016






إخترنا لك

إستطلاع الرأي
كيف تقيمون الموقع الإلكتروني الجديد لجريدة الفجر؟

أسعار العملات

مواقيت الصلاة

(حسب التوقيت المحلى لمدينة ابوظبى)

أرشيف الاخبــار
الصفحة الأولى
اعلانات مبوبة
ثقافة

إريك فروم و(المجتمع السليم)

حرر في 07/12/2013 | اطبع المقالة | ارسل إلى صديق | قرأت 629 مرة

 صدر مؤخرا كتاب (المجتمع السليم)، للألماني اريك فروم، ومن ترجمة محمود محمود، عن الهيئة العامة لقصور الثقافة، من القطع الكبير في 252 صفحة. ويناقش الكتاب مشكلة الإنسان الحديث في مجتمع يركز كل همه في الإنتاج الاقتصادي، ولا يعبأ بتنمية العلاقات الإنسانية الصحيحة بين أفراد المجتمع، حتى فقد الإنسان مكان السيادة في المجتمع، وأصبح خاضعا لمختلف العوامل يتأثر بها ولا يؤثر فيها، فقد خلق الإنسان الحديث عالما من النظم المختلفة ثم فصل نفسه عن هذه النظم.
 
ويمكن تحليل البحث الذي يقدمه فروم في هذا الكتاب إلى ثلاث مراحل، الأولى يشخص فيها أمراض المجتمع ويعرض علينا ما يراه فيه من علل وعيوب، وفي المرحلة الثانية يشرح المؤلف ما رآه الإنسان من حلول للمشكلات التي يعانيها، وتتركز حول إصلاح النظام الرأسمالي، وقيام الحكم الدكتاتوري، والأخذ بمبدأ الاشتراكية المادية، لكنها حلول عرجاء لا تعالج المشكلة من أساسها، ثم يقدم المؤلف في المرحلة الثالثة ما يراه من أسباب العلاج في ميادين الاقتصاد والثقافة والسياسة، ويرى أن الإصلاح ينبغي أن يعم هذه الميادين جميعا في وقت واحد، لأن التقدم في ناحية واحدة هادم للحياة في النواحي الأخرى. وإريك فروم، مؤلف هذا الكتاب، عالم نفساني درس علوم الاجتماع والنفس في جامعات ألمانيا وكرس حياته للبحث في هذه العلوم.
 

اضف تعليق