أخر الأخبــــار

محمد بن راشد يفاجئ دوائر حكومة دبي بزيارة في السابعة والنصف صباحا لماذا رفع مشجعو سيلتيك العلم الفلسطيني؟ هل خططت تركيا لحرب طويلة في سوريا؟ رعشة الجسم وطقطقة الأسنان .. الأسباب وطرق العلاج خزنوا الأغذية الصحية في الثلاجة على مدار السنة تقنيات مختلفة لعلاج تمدد الجلد لماذا الجميلات لا يتزوجن؟ سائق يسلّم زبائنه للشرطة أسباب تقويض سوريا كل الحلول.. الغزو الشامل هو الحل! التربية تلغي النجاح التلقائي حتى الخامس وتقتصره على الصفين الأول والثاني فقط غرفة أبوظبي تكرم أم الإمارات تقديرا لعطاءاتها الإمارات تسلم الدفعة الخامسة من السيارات لقوات الأمن العام في حضرموت الهلال الأحمر الإماراتي تعيد تأهيل وصيانة ثلاث مدارس بمحافظة الضالع اليمنية الإمارات لحقوق الإنسان تشيد بالتطور الذي شهدته مسيرة المرأة الإماراتية ديوان الوزارة يخلو من المسؤولين والقيادات وجولات مكوكية بكافة المناطق التعليمية بالدولة تعليمية دبي تكمل استعداداتها للعام الدراسي الجديد الأرشيف الوطني يثقف أكثر من 600 مشارك من المدارس التابعة لمجلس أبوظبي للتعليم تواصل فعاليات عروض صيف الشارقة هيئة الخدمة الوطنية والاحتياطية :17 سبتمبر التحاق دفعة جديدة للإناث قرينة عاهل البحرين تشيد بجهود الشيخة فاطمة لدعم المرأة الإماراتية وتمكينها

جريدة يومية - سياسية - مستقلة اسسها عام 1975

عبيد حميد المزروعى
مدير التحرير د. شريف الباسل

الموافق 29 أغسطس 2016






إخترنا لك

إستطلاع الرأي
كيف تقيمون الموقع الإلكتروني الجديد لجريدة الفجر؟

أسعار العملات

مواقيت الصلاة

(حسب التوقيت المحلى لمدينة ابوظبى)

أرشيف الاخبــار
الصفحة الأولى
اعلانات مبوبة
ثقافة

إريك فروم و(المجتمع السليم)

حرر في 07/12/2013 | اطبع المقالة | ارسل إلى صديق | قرأت 610 مرات

 صدر مؤخرا كتاب (المجتمع السليم)، للألماني اريك فروم، ومن ترجمة محمود محمود، عن الهيئة العامة لقصور الثقافة، من القطع الكبير في 252 صفحة. ويناقش الكتاب مشكلة الإنسان الحديث في مجتمع يركز كل همه في الإنتاج الاقتصادي، ولا يعبأ بتنمية العلاقات الإنسانية الصحيحة بين أفراد المجتمع، حتى فقد الإنسان مكان السيادة في المجتمع، وأصبح خاضعا لمختلف العوامل يتأثر بها ولا يؤثر فيها، فقد خلق الإنسان الحديث عالما من النظم المختلفة ثم فصل نفسه عن هذه النظم.
 
ويمكن تحليل البحث الذي يقدمه فروم في هذا الكتاب إلى ثلاث مراحل، الأولى يشخص فيها أمراض المجتمع ويعرض علينا ما يراه فيه من علل وعيوب، وفي المرحلة الثانية يشرح المؤلف ما رآه الإنسان من حلول للمشكلات التي يعانيها، وتتركز حول إصلاح النظام الرأسمالي، وقيام الحكم الدكتاتوري، والأخذ بمبدأ الاشتراكية المادية، لكنها حلول عرجاء لا تعالج المشكلة من أساسها، ثم يقدم المؤلف في المرحلة الثالثة ما يراه من أسباب العلاج في ميادين الاقتصاد والثقافة والسياسة، ويرى أن الإصلاح ينبغي أن يعم هذه الميادين جميعا في وقت واحد، لأن التقدم في ناحية واحدة هادم للحياة في النواحي الأخرى. وإريك فروم، مؤلف هذا الكتاب، عالم نفساني درس علوم الاجتماع والنفس في جامعات ألمانيا وكرس حياته للبحث في هذه العلوم.
 

اضف تعليق