الإمارات تحيي تراث الاباء وتستحضر تراث العالم لتنثر المحبة والسلام في أرجاء المعمورة

20 يونيو 2015 المصدر : تعليق 14577 مشاهدة طباعة
حرص المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه وإخوانه المؤسسون رحمهم الله جميعا منذ قيام دولة الإمارات العربية المتحدة على أن تكون أبوابهم مفتوحة أمام الجميع لا يفرقون بين أبناء شعبهم وابناء الدول الشقيقة والصديقة يستقبلون ويتحاورون ويستمعون إلى كل ما من شأنه أن يرتقي بالوطن وهم يخوضون مرحلة بناء صعبة تكاد تكون انطلاقتها من الصفر.
 
ومن منطلق هذه الرؤية وبعبقرية القائد المؤسس رسم الشيخ زايد لدولة الإمارات طريقها الجديدة وما ترتب على هذه الطريق من بناء المؤسسات ومشاريع البنى التحتية والعمران حتى نافست الدول الكبرى حضاريا بل وتفوقت عليها خلال فترة زمنية وجيزة اذهلت العالم مما جعل سكان الكرة الأرضية قاطبة يفضلون دولة الإمارات للإقامة بها ويتخذونها ملاذا لنشاطهم الاقتصادي والمالي والخدمي بديلا عن الذهاب إلى دول متطورة أخرى وهذا الانفتاح يؤكد صواب رؤية القائد المؤسس رحمه الله والقائمة على ثقته بالتراث الإماراتي الأصيل الذي حفظ هوية المكان والأشخاص في زمن العولمة والتغريب.
 
واليوم الإمارات دولة قوية وحديثة ونابضة بالحياة ومنفتحة على العالم يعيش ثلث سكان العالم على بعد أربع ساعات طيران منها والثلثان الآخران على بعد ثماني ساعات طيران مما جعلها نافذة العالم على أوروبا وآسيا وإفريقيا وتحتضن على أرضها أكثر من 200 جنسية مختلفة تتعايش وتعمل معا بانسجام مما يجعلها المستضيف الأمثل والأكبر في العالم.
 
وتمضي دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وفق نهج المؤسس الشيخ زايد حتى تحولت خلال عشر سنوات من حكمه إلى قوة اقتصادية كبرى وتعد أهم مقصد سياحي في المنطقة خصوصا بالنسبة للأوروبيين ومواطني دول مجلس التعاون الخليجي وسائر دول العالم.
 
وأصبحت الإمارات خلال السنوات الماضية من الدول المحورية بالشرق الأوسط في العديد من المجالات وعلى رأسها السياحة وتتربع على المركز الأول في المنطقة فيما يخص نمط سياحة المؤتمرات والمعارض كل هذا يجعل من الإمارات لاعبا دوليا في صناعة السياحة والنموذج الأفضل في بناء وتعزيز جسور التواصل الإنساني والثقافي بين شعوب العالم ودوله.
 
ودولة الإمارات كبلد سياحي ليس بالأمر الجديد إذ عرفت طوال تاريخها بأنها مقصد للسياح منذ ان زارها عدد كبير من الرحالة والمغامرين واندهشوا لاختلافها الشاسع وتنوع طبيعتها وجاءت الاكتشافات المتتالية للآثار القديمة اضافة مهمة للتنوع السياحي من آثار حضارية ودينية وكنوز بحرية تشمل الجزر المتميزة.
 
وأكد تقرير لموقع هوتل اندريست دوت كوم ان العشر سنوات الماضية شهدت انتقال الإمارات من اقتصاد النفط إلى اقتصاد التنوع الانتاجي الهائل في شتى المجالات.وحول مستقبل قطاع السياحة والسفر أكد التقرير ان الإمارات سوف تكون من أفضل دول العالم جذبا للسياح نظرا لتفوقها على معظم الدول في البنى التحتية الخاصة بقطاع السياحة.
 
واستند التقرير إلى أبحاث حديثة للمجلس العالمي للسفر والسياحة توقعت أن تتجاوز مساهمة قطاع السفر والسياحة في إجمالي الناتج القومي للإمارات 122 مليار درهم أو 8.5 بالمائة خلال عام 2014 أي بما يمثل زيادة سنوية قدرها 4.5 بالمائة مقارنة بعام 2013.
 
وبهذا الخصوص تقول الزائرة “جالينا مناج” من السويد : تشهد دولة الإمارات نهضة عمرانية سريعة الخطى تبدأ من مطاراتها التي تمثل واجهات حضارية جميلة تعكس استعداد المدن الإماراتية لاستقبال العصر السياحي التي ستقبل عليه في السنوات القادمة وتوضح أن الإمارات تتوجه بقوة نحو عالم السياحة والرحلات وهذا يعني أن الكثير من التغيرات ستحدث في المنطقة بسبب الانفتاح على العالم.
 
وتضيف من ينظر للإمارات بقلبه وعقله لن يشاهد أمامه سوى استعداد المدن الإماراتية لنقلة سياحية كبيرة ستشهدها الدولة قريبا جدا ستغير المفهوم الدارج عن المنطقة بأنها صحراء ولا تصلح للسياحة.وتؤكد أن دولة الإمارات أصبحت منطقة معروفة للسياح من أرجاء العالم بأنها وجهة للاسترخاء وبأنها دولة تتميز بالأمن والاستقرار وجودة الخدمات السياحية المختلفة.
 
وتضيف الإمارات تشبه الاتحاد الأوروبي لأنها تضم جنسيات مختلفة تعيش في تناغم وسلام وهذا امر صحي للغاية لأن الثقافات تلهم الانسان وتوسع مداركه ويسافر الى البلاد المختلفة من خلال الثقافات.وتواصل : قبيل ثوان من ملامسة عجلات الطائرة أرض أي مطار من مطارات الإمارات تسمع نداء القبطان: ها نحن نهبط في رحاب الإمارات .. دار زايد.. إمارات المحبة والسلام .. تتساءل: لماذا ألصق الكابتن صفة المحبة والسلام بهذه الدولة؟ هل ثمة مبالغة في الوصف أم انه مجرد “غزل” لدولة؟.. لكن ساعات قليلة تمضيها في ربوع هذه الدولة.. تكفي ليزول هذا الالتباس تلقائيا.
 
وتتابع: إنها فعلا “إمارات المحبة والسلام” ودولة تنبض بكرم أهلها البشوشين الطيبين والمضيافين وعامرة بعطاء قيادتها الرشيدة ومميزة بنظافة شوارعها المزينة والفسيحة وشامخة بأبنيتها الأنيقة والجميلة ومعطرة بعبق أسواقها التراثية المنظمة ومريحة بهدوئها الطاغي وسكون جبالها الجاثمة على جنباتها كالأوتاد وتتزين بجمال طبيعتها واخضرار نخيلها وزرقة بحرها المفتوح على المدى.
 
وتقول: تخال للوهلة الأولى وأنت تزور مدنها أنك في مدن عالمية عريقة إذ تخلو من ضجيج المدن الكبيرة وصخبها المزعج وسط ناطحات السحاب العملاقة كل ما فيها يوحي بالبساطة بشتى ألوانها رغم الحداثة الظاهرة في تنظيم الطرق والعمران والحدائق وسائر المرافق العامة أنها مدن تعشق التراث وتتمسك بروحه في كل مظاهر الحياة وكأنك في قلب لوحة تراثية منسوجة من خيوط مغمسة بماء الذهب الأبيض.
 
وتضيف: وأنت في الإمارات تشعر بالتفاؤل عندما ترى الزجاج الذي يغطي أبنيتها فيعكس عليك نقاء نفس وصفاء روح وكأنك في عالم آخر يسوده الأمان والاطمئنان إذ يندر أن ترى شرطيا أو رجل أمن في زي عسكري في شوارعها حتى انك تدخل أهم المباني الرسمية من دون ان يصادفك شرطي عند المدخل أو في ردهاته الفسيحة فتعرف في قرارة نفسك أنك في الإمارات بلد المحبة والسلام والعطاء من هنا ربما تفهم طبيعة الإماراتيين المسالمين الذين تغمر البشاشة وجوههم.
 
وتواصل: حين أسأل أي مسؤول او مواطن او مقيم عن سر هذا الأمان والاطمئنان الذي يعم أرجاء الدولة يقول وابتسامة الثقة ترتسم على محياه: نحن بلد مسالم ومجتمع يسوده القانون ويعيش فيه الشقيق والصديق .
 
وتتابع: وأنت تطوي شوارع الإمارات تجد نفسك في حضن مدن شابة بطرقها ومبانيها وأشجارها رغم أنها مدن عريقة وموغلة في التاريخ لم تسأم من العمر المديد ولم تستطع القرون المتوالية ان ترسم على وجهها تجاعيد الأزمنة الغابرة ..مدن لديها نضارة الشباب وحكمة الشيوخ.
 
وتقول جالينا مناج: كل ما تراه من عمران تحسبه بني بالأمس لشدة رونقه وأناقته ونظافته لكن في الوقت ذاته ترى كل عمران مدموغا بطابع تراثي يحاكي تاريخ البلاد وأصالة شعبها حتى “قصر الإمارات” الشهير الذي أصبح رمزا للعولمة لبس ثوبا بلون الصحراء وبرج العرب أفخم فنادق العالم أخذ شكل الشراع التقليدي وكذلك فعلت الفنادق العالمية والمحلية والمراكز التجارية ومباني الوزارات والسفارات والهيئات العامة.
 
من جانبها تؤكد ميساء تركاوي قاسم مديرة العلاقات العامة والاتصالات في “مجموعة جميرا” ان القطاع السياحي في الدولة في ازدهار وتطور مستمر وهناك فرص كبيرة للنمو وأهم الأحداث التي يتطلع إليها القطاع السياحي ستكون استضافة دبي لمعرض اكسبو 2020 وما سيسبق هذا الحدث الأهم من تطورات للتحضير له والذي سيشكل نقطة انطلاقة نحو مستقبل ناجح في السياحة.
 
وتضيف: على الصعيد الحالي يمكن التأكيد بأن مجموعة جميرا حققت أداء مرتفعا خلال عام 2014 كما القطاع السياحي في الدولة ونتطلع إلى تحقيق نفس المعدلات لهذا العام على الرغم من التحديات التي تواجهنا بسبب الأوضاع الاقتصادية في السوق الروسي والأوضاع الراهنة في المنطقة إلا أنه هناك دائما فرص جديدة وأسواق واعدة نعمل على تطويرها ويعود الفضل لهذا التطور والنجاح إلى تضافر الجهود المشتركة التي تسخرها الدولة لتطوير هذا القطاع والعمل المشترك بين القطاعين العام والخاص.
 
وعن الشيء الذي يميز السياحة في الإمارات دون غيرها .. تقول: السياحة في الإمارات مزيج متناغم بين الأصالة والحداثة كما أن اهتمام دولة الإمارات بالتركيز على السياحة الثقافية والتراثية وافتتاح المتاحف العالمية ينطلق من رؤية وتطلعات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله إلى ردم الفجوة الثقافية بين شعوب دول المنطقة والشعوب في مختلف أنحاء العالم ..مشيرة إلى أنه بجانب السياحة التراثية والثقافية تركز الإمارات على سياحة رجال الأعمال والمعارض والمؤتمرات.
 
وذكرت ان من الأشياء الفريدة والمميزة هو ان الإمارات تراهن على كنوز الصحراء لتنويع المنتج السياحي ومواجهة المنافسة إذ تمتلك الإمارات كنوز طبيعية وبيئية عديدة ومخزون حضاري وثقافي ثري ومتنوع في الصحراء والرمال لتنويع المنتج السياحي الإماراتي وتدعميه بما بات يعرف بالسياحة الثقافية والصحراوية ..منوهة بان الدوائر المعنية بهذا القطاع بادرت الى اقرار استراتيجية جديدة شاملة ومتكاملة تهدف الى اثراء المنتج السياحي الإماراتي القائم على سياحة الشواطئ التقليدية وتنويعه وتحسين جودة الخدمات لاسيما للسياحة الصحراوية.
 
وحول سؤالها لو اتخذنا مجموعة الجميرا كنموذج إماراتي عصري يحيي تراث الآباء أمام العالم وزوار الدولة تقول مديرة العلاقات العامة والاتصالات في “مجموعة جميرا”: تدير مجموعة جميرا 23 فندقا في 12 وجهة حول العالم وفي 10 دول حيث تتميز الفنادق والمنتجعات التي تحمل علامة جميرا عدا عن الفخامة والخدمة الراقية بالابتكار وتجسد شعار المجموعة المتمثل بالاختلاف والتفرد لتمنح ضيوفها تجارب غنية بالخيال وتبعث فيهم شعورا بالسعادة الحيوية والنشاط وذلك ضمن بيئات ذات ترابط ثقافي وضيافة سخية لذا وانطلاقا من هنا تجد فنادق المجموعة في الإمارات والخارج تتميز بالجمع بين رقي الحاضر ونبض الماضي ومخزونه التراثي وتتبع طابع التصميم الخاص بها من حيث خدمات الضيافة والترابط الثقافي مع المكان الموجودة فيه فعلى سبيل المثال لدينا مدينة جميرا المنتجع العربي في دبي والذي يجسد تاريخ الإمارة بتصميمه الذي يعكس العمارة الإماراتية من البراجيل الهوائية واللون الرملي إلى الممرات المائية التي ترمز إلى الخور في دبي والعبرات التي تنقل الضيوف ورائحة البخور التي تستقبلهم في فندق ميناء السلام الذي يرمز بتصميمه إلى ميناء دبي والمنطقة القديمة وسوق مدينة جميرا الذي يتطابق تصميمه مع سوق البهارات القديم في دبي وبهذا تضمن المجموعة الترابط بين التصميم والضيافة التي تميزت بها مجموعة جميرا.
 
وتضيف: يوجد لدى المجموعة جميرا بيتش هوتيل أول فنادق المجموعة في دبي والذي يأخذ شكل موجة متكسرة وبنفس النسق يأتي تصميم فندق برج العرب على هيئة شراع سفينة وهذا يجسد تاريخ الإمارات مع الحياة البحرية وهذا الطابع تتبعه سلسة متناغمة ومتكاملة سواء من التصميمات الهندسية والديكورات الداخلية إلى خدمات الضيافة الراقية.
 
وتتابع: استلهمت المجموعة من دولة الإمارات المسالمة التي تفتح قلبها للعصر بروح تراثية وادعة الكثير فنجد لكل فندق من فنادق مجموعة جميرا في وجهاتها المختلفة حكاية تجمع بين التصميم والتراث والثقافة والضيافة.
 
وتواصل: من جانب آخر يتميز منتجع جميرا ديفانافوشي في جزر المالديف بأجنحة وشاليهات على شكل العرشان وهي منازل أهل الإمارات قديما وتلقى استحسانا وقبولا من الزوار وضيوف المجموعة خاصة ان موقع المنتجع مميز واستثنائي حيث تتكون جزر المالديف من مجموعة من الجزر المرجانية التي تشبه اللآلئ وينفرد المنتجع بالأجنحة الرحبة وهي متاحة للضيوف بكل راحة سواء اختاروا الإقامة في أجنحة مطلة على شاطئ خاص بهم أو حديقة تقع وسط مناطق غنية من النباتات الطبيعية كما يستطيع الضيوف التمتع بفلل العريش المائية “لآلىء المحيط” والتي تقع في منتجع خاص يبعد عن الجزيرة الرئيسية مسافة 800 مترا.
 
وفيما يتعلق بسؤال لو اتخذنا مجموعة الجميرا كنموذج إماراتي يعايش ويتفاعل مع تراث العالم وينثر السلام والمحبة في أرجاء المعمورة.. تقول قاسم: إن الترابط الثقافي يعد من أبرز المبادئ التي يقوم عليها شعار المجموعة ولربما الأمثلة هي خير برهان للإجابة ففي فنادق جميرا في جزر المالديف يتم استقبال الضيوف بالطبول والأهازيج التقليدية من قبل الزملاء المالديفيينن كذلك بالمالديف أعادت مجموعة جميرا إحياء التقاليد في استخراج زيت جوز الهند على الطريقة التقليدية وبالوسائل القديمة ليتعرف الضيوف على تاريخ المنطقة التي تعد من أكبر الدول المصدرة لجوز الهند ويتم استخدام الزيت في “تاليس سبا” في المنتجع ومثال آخر في بيرا بالاس جميرا في اسطنبول فندق عريق غني بتاريخه في عاصمة الثقافات اسطنبول ففي هذا الفندق مئات الحكايات وألفت عنه عدة روايات أبرزها الرواية الشهيرة لأغاثا كريستي الفندق مازال يحافظ على تصميمه الارستقراطي الأوروبي والتحف الأثرية وخدمة جميرا زادت من فخامته حيث تستقبل الضيوف بشاي التفاح البارد في الصيف والقهوة مع الراحة التركية في الشتاء.
 
وتضيف: من الأمثلة الأخرى التي تحضرني بخصوص احياء التقاليد وتطويع التراث العالمي هو فندق جميرا بورت سولير في مايوركا هذه المنطقة الجميلة التي تتميز بمناظرها الطبيعية والغنية بثروتها الزراعية وأهمها الحمضيات وخاصة البرتقال الذي تكسو أشجاره جبال المنطقة حيث بادرت مجموعة جميرا بتعريف ضيوفها بتاريخ المنطقة من خلال عطر البرتقال الذي يشمون رائحته في أرجاء المنتجع إلى أجود أنواع فاكهة البرتقال التي تقدم لهم في غرفهم إلى الجولات التعريفية في حقول البرتقال مع مزارعين محليين ليختبروا بأنفسهم تاريخ المنطقة التي أيضا تشتهر بصناعة القش حيث تتوفر حقائب من القش في غرف الضيوف مع شرح عن هذه الصناعة التي يشتهر بها سكان مايوركا ..مشيرة إلى ان هناك امثلة كثيرة ومتنوعة في كل بقاع العالم.
 
ونوهت بأن مجموعة جميرا توظف أكثر من 14 ألف زميل يمثلون 138 جنسية مختلفة مما يجعلها من أهم الأذرع الإماراتية التي تنشر السلام والمحبة في جميع دول العالم ونموذج ناجح في الانفتاح على العالم والانحياز إلى ثقافة المستقبل. 
\

التعليقات

لا يوجد تعليقات

اضف تعليق

 تعالوا نقرأ فى كتاب الكون
  24 يونيو 2017        62 تعليق      12394 مشاهده
الإمارات تدعم مطار عدن بأجهزة ومولدات كهربائية
  8 أغسطس 2019        18 تعليق      3257 مشاهده
نور العقل ونور القلب يتجاذبان
  27 مايو 2017        8 تعليق      13552 مشاهده
القرب من أولياء الله والبعد عن أولياء الشيطان
  21 يونيو 2017        5 تعليق      11858 مشاهده
محمد بن راشد يستعرض مع أمير قطر العلاقات الأخوية بين البلدين
 30 أكتوبر 2013        تعليق      71931 مشاهده
كيف تعرفين إذا كان زوجك يحبك أم لا؟
 19 يناير 2014        تعليق      64933 مشاهده
شركات تبيع الوهم باسم الـ تايم شير
 25 ديسمبر 2012        تعليق      43010 مشاهده
دخول تركيا إلى سوريا عقد الأزمة.. أمريكا تتورط أكثر
 31 أغسطس 2016        تعليق      42033 مشاهده

موضوعات تهمك