مانيلا عاصمة تجمع كافة المتناقضات في انسجام فريد

الفلبين.. تبهرك بسحر طبيعتها ورومانسيتها وشعبها اللطيف

10 أكتوبر 2018 المصدر : مانيلا- د. شريف الباسل تعليق 6529 مشاهدة طباعة
  • الفلبين.. تبهرك بسحر طبيعتها ورومانسيتها وشعبها اللطيف
  • الفلبين.. تبهرك بسحر طبيعتها ورومانسيتها وشعبها اللطيف
  • الفلبين.. تبهرك بسحر طبيعتها ورومانسيتها وشعبها اللطيف
  • الفلبين.. تبهرك بسحر طبيعتها ورومانسيتها وشعبها اللطيف
  • الفلبين.. تبهرك بسحر طبيعتها ورومانسيتها وشعبها اللطيف
  • الفلبين.. تبهرك بسحر طبيعتها ورومانسيتها وشعبها اللطيف
  • الفلبين.. تبهرك بسحر طبيعتها ورومانسيتها وشعبها اللطيف
  • الفلبين.. تبهرك بسحر طبيعتها ورومانسيتها وشعبها اللطيف
  • الفلبين.. تبهرك بسحر طبيعتها ورومانسيتها وشعبها اللطيف
تعد الفلبين واحدة من أجمل دول جنوب شرق آسيا حيث تجتمع فيها كافة عوامل الجذب السياحي والتي تتنوع ما بين عوامل طبيعية وتاريخية وفنية وثقافية ودينية وأيضا الترفيهية.
وبفضل ذلك أصبحت الفلبين التي تتكون من 7107 جزر وجهة مفضلة للسياح من مختلف دول العالم فهي تلفت أنظارهم فتغمرهم بروح المغامرة بمجرد وصولهم إليها ... رحلتك الأولى إليها كفيلة باكتشاف أسلوب حياة جديد يبعدك عن العالم وضوضائه وأعباء الحياة ومتاعبها فتشعر وكأنك في عالم آخر من المتعة، تدهشك بسحر طبيعتها ومناظرها الأخاذة وجزرها الحالمة وتاريخها العريق وأسواقها المتنوعة وفنادقها الفخمة ومنتجعاتها الرائعة ومناخها الاستوائي، بالإضافة إلى اهتمامها بمبادئ حماية البيئة والسياحة الخضراء، حيث يمنع التدخين في كل مكان حتى في الأماكن العامة، وقبل كل ذلك طيبة شعبها المضياف المبتسم دائما المحب للحياة والمنفتح على العالم يتحدث الإنجليزية بطلاقة ويتقن فن استقبال السائح، ويؤمن بأن دور السياحة لا يقتصر على توفير العملة الصعبة ورفد الاقتصاد الوطني بنسبة عالية من الإيرادات العامة بل هي المرآة التي تعكس صورة بلادهم لجميع بلدان العالم. 
 
 
مانيلا عاصمة التناقضات
إنها بحق عاصمة تضم كافة التناقضات في انسجام فريد .. إذا كنت من محبي الفلبين ففي كل مكان يمكنك استكشاف مواطن السحر والجمال، سواء في شوارعها الضيقة في الأحياء القديمة، أو في الطرق الواسعة الجميلة في الجزء الحديث من المدينة وساحاتها المرصوفة، وفي مراكز التسوق الفاخرة، أو في أسواقها الشعبية البسيطة وحدائقها الاستوائية المنتشرة في جميع أنحاء المدينة، لتحتضن العديد من الميادين والكنائس والمعالم التاريخية، والمقاهي الفاخرة، والمحلات التجارية والنوادي الليلية، في كل شارع ستجد دائما شيئاً جديراً بالاكتشاف، في كل مكان يستطيع السائح التقاط الكثير من تفاصيل الجمال، ويقرأ عددا هائلا من قصص الحب في عيون سكانها وزوارها.والعاصمة مانيلا هي أول خطوة للسائح في الفلبين، فهي تضم أهم المعالم التاريخية، ومنها: المتاحف والقلاع والكنائس والقصور والميادين الشهيرة. شاهدنا المكان الأمثل للسياحة العالمية في رحلة نظمتها وزارة السياحة الفلبينية وطيران بروناي لعدد من الصحفيين بدأت من دبي بالوصول إلى العاصمة مانيلا بمعالمها ومزاراتها السياحية، ثم إلى مدينة دافاو، وجزيرة سمال التي سنتناولها في تقرير لاحق.
 
المتحف الوطني الفلبيني
المتحف الوطني الفلبيني من أهم معالم السياحة في مانيلا ويرجع إليه الفضل في الحفاظ على الكثير من القطع الأثرية التاريخية، وأهم ملامح تاريخ البلاد وآثارها القديمة منذ العصور الأولى.ويستقطب المتحف الوطني الفلبيني عددا هائلاً من الزائرين سواء من السكان المحليين أو من السياح من مختلف الجنسيات.
خلال جولتكم بالمتحف وأجزائه لن تتوقفوا عن التقاط الصور الفوتوغرافية الجميلة للمعروضات واللوحات الفنية النادرة وأيضًا صور تذكارية لكم تتذكرون بها زيارتكم لأهم الأماكن السياحية في الفلبين المتحف الوطني الضخم،وبعد انتهائكم من جولتكم إذا أردتم الاستراحة وزيارة الحدائق المحيطة بالمتحف فسوف يكون أمامكم وعلى بعد خطوات قليلة حديقة «ريزال» إحدى الأماكن السياحية في مانيلا. 
 
حديقة ريزال 
حديقة ريزال Rizal Park واحدة من أهم وأكبر الحدائق المفتوحة في مدينة مانيلا بالفليبين، تبلغ مساحتها نحو 60 هكتاراً وتستقبل عددا كبيراً من السُياح طوال العام، كما يحرص شباب وفتيات مانيلا على زيارتها ضمن مجموعات حيث تصلح تمامًا لقضاء عطلات نهاية الأسبوع والتمتع بجمال الطبيعة، كل زائر لحديقة ريزال يبدأ جولته بالتقاط صور له مع تمثال ريزال (البطل الفلبيني الشهير) واسمه بالكامل خوسيه ريزال والذي ولد في 1861، وأعدم من قبل الأسبان في ديسمبر 1896 وهو في منتصف العقد الثالث من عمره، لكن هذه السنوات القليلة كانت كفيلة أن يحرر من خلالها وطنه ويخلده التاريخ كأهم بطل قومي للفلبينيين الذين يحتفلون بيوم رحيله كعيد وطني يطلقون عليه «عيد ريزال».
وحديقة ريزال تكسوها المساحات الخضراء الواسعة المفتوحة، وحدائق الزينة، والمسارات المُخصصة لمحبي رياضة المشي، بالإضافة إلى العديد من الأماكن الأثرية والنصب التذكارية.في مُنتصف الحديقة ترى بحيرة كبيرة يصطف حولها عدد كبير من تماثيل تُجسد الأبطال والشهداء الفلبينيين، بالإضافة إلى نافورة موسيقية راقصة والتي تتلون خلال المساء، وتُعد الحديقة من أشهر المعالم السياحة في مانيلا فهي مكان مثالي للهدوء والاسترخاء وقضاء أجمل الأوقات كما يمكن للزوار وأطفالهم ركوب القطار الكبير والتمتع بجولة حول الحديقة بين الأزهار والبحيرات.
 
قلعة سانتياغو مانيلا 
شُيدت قلعة سانتياغو على مدخل نهر باسيغ كحصن منيع لحماية مدينة مانيلا من أي هجوم، وهي حاليا من أهم وأقدم وأشهر المعالم السياحية في مانيلا، تتميز بتصميمها المعماري الأثري الفريد، وتضم القلعة ساحات شاسعة من الحدائق الجميلة والنوافير.وداخل القلعة متحف ضريح ريزال مفجر ثورة الفلبين وهو المبنى الذي سجن فيه الدكتور خوسيه ريزال البطل الوطني وتبدو زنزانته بعد إعادة ترميمها بالإضافة إلى قاعة المحكمة.
وعلى جانب آخر تقع منطقة عسكرية إسبانية يعود تاريخها إلى القرن الثامن عشر، حيث قتل مئات الأسرى الفلبينيين والأمريكيين في الحرب العالمية الثانية؛ أما الآن فقد تحولت إلى قاعة كبيرة تعرض أثاث عائلة ريزال وتذكاراته ومقتنياته بما في ذلك المسودة الأولى من روايته «نولي لي تانجير» ، ونسخة من رواية «مي ولتيمو أديوس» بعنوان «وداعى الأخير».. أيضا ستجد فى المكان العديد من الزنزانات المختلفة المحصنة ومنها واحدة من الزنزانات التى قضى فيها ريزال ليلته الأخيرة وستبدو لك بوضوح آثار الأقدام والتى وضعت كعلامة فى الطريق الذى خطا عليه خطواته الأخيرة حتى وصل إلى مكان تنفيذ الإعدام في حديقة ريزال.
 
سيارة «الجبني» أحد المعالم السياحية 
وتنتشر في الفلبين العديد من وسائل المواصلات المختلفة منها الخاصة ومنها العامة وهي مزدحمة في جميع الأوقات، ونسبة كبيرة من الفلبينيين يعتمدون في تنقلاتهم على سيارات (الجيبني) كوسيلة انتقال رخيصة ومتوافرة في كل مكان.. وللجيبني قصة في الفلبين فهي تعود إلى الحرب العالمية الثانية حين كان الأمريكيون يحاربون اليابانيين وعندما غادر الأمريكيون الفلبين تركوا خلفهم عددا هائلا من سيارات الجيب العسكرية التي حولها الفلبينيون إلى وسيلة نقل شعبية ورخيصة، حيث تنقل آلاف الفلبينيين يومياً في مختلف المدن.
وتتميز الجيبني بألوانها الزاهية ورسوماتها المختلفة في مقدمتها وعلى جانبيها، ويحرص كل سائق على نظافة سيارته والعناية بها لكي ينافس بقية السائقين، والجيبني قياسياً أطول من الجيب العادي ويتسع لحمل أكثر من 25 راكباً،وعلى الرغم من تصنيعها محليا في الوقت الحالى إلا أنها مازالت تحافظ على شكلها التقليدي حتى صارت إحدى المعالم السياحية ويحرص بعض السياح على أخذ جولة سياحية في (الجيبني) والاستمتاع في شوارع مانيلا بصحبة المواطنين الفلبينيين الذين تبدو عليهم السعادة والفخر وهم يزودون السياح بمعلومات عن أهم الأماكن السياحية في بلادهم.

التعليقات

لا يوجد تعليقات

اضف تعليق

 تعالوا نقرأ فى كتاب الكون
  24 يونيو 2017        62 تعليق      11743 مشاهده
الإمارات تدعم مطار عدن بأجهزة ومولدات كهربائية
  8 أغسطس 2019        18 تعليق      2581 مشاهده
نور العقل ونور القلب يتجاذبان
  27 مايو 2017        8 تعليق      12870 مشاهده
القرب من أولياء الله والبعد عن أولياء الشيطان
  21 يونيو 2017        5 تعليق      11455 مشاهده
محمد بن راشد يستعرض مع أمير قطر العلاقات الأخوية بين البلدين
 30 أكتوبر 2013        تعليق      71254 مشاهده
كيف تعرفين إذا كان زوجك يحبك أم لا؟
 19 يناير 2014        تعليق      64287 مشاهده
شركات تبيع الوهم باسم الـ تايم شير
 25 ديسمبر 2012        تعليق      42601 مشاهده
دخول تركيا إلى سوريا عقد الأزمة.. أمريكا تتورط أكثر
 31 أغسطس 2016        تعليق      41643 مشاهده

موضوعات تهمك