بعد نتائج مخيبة.. وقف تجارب مثيرة لعلاج ألزهايمر

8 يونيو 2019 المصدر : تعليق 1220 مشاهدة طباعة
أوقفت إحدى الشركات الدوائية الكبري تجربتين عالميتين؛ لاختبار علاج جديد لمرض ألزهايمر، وهو العلاج الذي وصفه البعض في مرحلة سابقة بالعلاج الواعد، وثارت حوله الكثير من النقاشات المثيرة على مدى الأسابيع والشهور الماضية، الأمر الذي وصفته وسائل الإعلام حول العالم بأنه بمثابة ضربة للعلماء، الذين يبحثون عن علاجات للمرض التنكسي غير القابل للشفاء.
 
وقال ميشيل فوناتوس، الرئيس التنفيذي لشركة Biogen في بيانه الأخير: (تؤكد هذه الأخبار المخيبة للآمال تعقيد علاج مرض ألزهايمر والحاجة إلى زيادة تطوير المعرفة في علم الأعصاب)، وقالت الشركة إنها قررت إنهاء التجارب بعد أن أكدت لجنة مستقلة لمراقبة البيانات أنه من غير المرجح أن يقدم هذا الدواء فائدة لمرضى ألزهايمر.
 
وكان الدواء المرتقب يستهدف إبطاء معدل التدهور المعرفي وضعف الوظائف لدى الأشخاص المصابين بمرض ألزهايمر الخفيف، من خلال إزالة الأميلويد من الدماغ، وهو البروتين الذي يسهم في التراجع المرتبط بمرض ألزهايمر عن طريق تكوين لويحات لزجة في المخ، ما قد يعرض الخلايا العصبية للخطر، ويؤدي إلى الخرف وفقدان الذاكرة.
 
وفي سياق موازٍ، كانت دراسة لمجموعة علماء من جامعة كامبردج بالمملكة المتحدة، قد تحدثت في وقت سابق عن استراتيجية جديدة لمكافحة الجسيمات السامة التي تدمر خلايا الدماغ؛ بسبب مرضى ألزهايمر، وبحسب ما ذكر موقعinfobae  الإسباني - في تقرير ترجمته (عاجل) - فإن الاستراتيجية الجديدة ترتكز على نهج مبتكر تم تطويره في السنوات العشر الماضية، ما يساعد على اكتشاف أدوية جديدة لأمراض الخرف، مثل ألزهايمر.
 
وقال ميشيل فيندرسكولو، كبير الباحثين في الدراسة: (هذه هي المرة الأولى التي نقترح فيها طريقة منهجية لمهاجمة مسببات أمراض الخرف)، والتي تم تحديدها مؤخرًا على أنها مجموعات صغيرة من البروتينات، المعروفة باسم (oligomers)، وأشارت الدراسة إلى أن هذه البروتينات هي المسؤولة عادة عن عمليات الاتصال العصبي، إلا أنه عندما يُصاب شخص بمرض ألزهايمر تصبح هذه البروتينات متمردة، وتشكل مجموعات مهاجمة وتقتل الخلايا العصبية السليمة.
 
وفقًا للدراسة؛ فإن تلك البروتينات تحتاج بنية محددة؛ لتعمل بشكل صحيح، وعندما تفشل هذه العملية، تتراكم كتل حول تلك الخلية، ويمكن أن تشكل رواسب خطيرة تؤدي إلى الإصابة بالخرف، وأوضح (فيندرسكولو) أن البروتينات المصابة تشكل كتلًا تسمى (لويحات) تتراكم بين الخلايا العصبية، 
 
تعوقها من الحركة بشكل صحيح، وبالتالي يفقد المخ القدرة على التخلص من هذه الرواسب الخطرة مع تقدم العمر؛ ما يسبب أمراض الخرف.
وقال (ديفيد رينولدز)، مدير مركز أبحاث ألزهايمر في المملكة المتحدة: (من الضروري تطوير أساليب مثل تلك التي تم الكشف عنها في الدراسة؛ للمساعدة في اكتشاف عقاقير تسرع علاجات مرضى ألزهايمر)، ووفق الخبراء؛
 
 فإن نتائج هذه الدراسة تفتح الباب أمام تطوير أدوية جديدة لعلاج مرض ألزهايمر، والذي يعاني منه قرابة 44 مليون شخص في جميع أنحاء العالم.

التعليقات

لا يوجد تعليقات

اضف تعليق

 تعالوا نقرأ فى كتاب الكون
  24 يونيو 2017        62 تعليق      16862 مشاهده
الإمارات تدعم مطار عدن بأجهزة ومولدات كهربائية
  8 أغسطس 2019        18 تعليق      7206 مشاهده
نور العقل ونور القلب يتجاذبان
  27 مايو 2017        8 تعليق      18024 مشاهده
 المفكر الإسلامي زين السماك يرحل عن عالمنا
  12 أبريل 2020        6 تعليق      628 مشاهده
محمد بن راشد يستعرض مع أمير قطر العلاقات الأخوية بين البلدين
 30 أكتوبر 2013        تعليق      76151 مشاهده
كيف تعرفين إذا كان زوجك يحبك أم لا؟
 19 يناير 2014        تعليق      68806 مشاهده
شركات تبيع الوهم باسم الـ تايم شير
 25 ديسمبر 2012        تعليق      44224 مشاهده
دخول تركيا إلى سوريا عقد الأزمة.. أمريكا تتورط أكثر
 31 أغسطس 2016        تعليق      43171 مشاهده

موضوعات تهمك