مكافحة مخدرات شرطة دبي تنظم دورة لمنتسبي النادي المصري في الإمارة

24 يونيو 2019 المصدر : •• دبي-الفجر: تعليق 57 مشاهدة طباعة
اختتم قسم البرامج الدولية التابع لمركز حماية الدولي في الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بشرطة دبي دورة “ العوامل النفسية والاجتماعية ودورها في الوقاية من المخدرات والمؤثرات العقلية”، والتي نظمها القسم لأعضاء ومنتسبي النادي المصري بدبي على مدار 3 أيام حضرها 50 منتسبا من الذكور والإناث.
 
وقال العقيد عبدالله حسن الخياط مدير مركز حماية الدولي في كلمته التي ألقاها في ختام الدورة بحضور المهندس أحمد عبد العزيز أبو عجيلة رئيس مجلس إدارة النادي المصري، والمهندس علي سعيد عثمان رئيس اللجنة الثقافية وعضو مجلس إدارة النادي، والنقيب علي الضبياني رئيس قسم البرامج الذكية بالوكالة بالمركز، والملازم أول أحمد زايد البوسعيدي رئيس قسم البرامج الدولية بالمركز، قال، إن الدورة تأتي ضمن إطار تدريب وتأهيل شرائح مجتمعية مختلفة ليكونوا متطوعين في برامج الوقاية من المخدرات، وذلك في إطار الأوساط الاجتماعية المحيطة بهم سواء في الأسرة أو العمل أو خلال المناسبات الاجتماعية المختلفة، انطلاقاً من تحقيق مركز حماية الدولي لأهدافه نحو بناء قدرات ومهارات أفراد المجتمع في الوقاية من المخدرات والمؤثرات العقلية.
 
وأكد العقيد الخياط أن مجتمع الإمارات مجتمع متكامل ومتجانس والكل يعمل به من أجل تكوين مجتمع آمن خال من المخدرات والمؤثرات العقلية، منوها بأن الأسرة هي أساس المجتمع ومنها ينطلق الشاب لمستقبله متسلحا بالقيم والمبادئ والأساسيات التي تقيه من مغبة الوقوع في براثن المخدرات بأنواعها، مشيرا إلى أن مركز حماية الدولي يعمل على توسيع نطاق عمله لتشمل محاضراته الأسرة وأولياء أمور الطلاب والموظفين والعمال، إضافة إلى الطلاب بكافة مراحلهم الدراسية وذلك بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم وهيئة المعرفة والتنمية البشرية، موضحاً بأن الأسرة هي عِماد المجتمع، وهي النواة التي يخرج منها الطالب متسلحا بقيمه ليستطيع بموجبها أن يواجه متغيرات المجتمع بكل قوة وجسارة.
 
وتناولت الدورة أهم العوامل النفسية المُحفزة على تعاطي المخدرات مثل الضغوط النفسية والرِهاب الاجتماعي والقلق والاكتئاب والفشل وغيرها، وكيفية التعامل معها بشكل صحيح، كما تعرّضت الدورة للعوامل الاجتماعية المؤثرة في التوجهات العامة نحو تعاطي المخدرات مثل التفكك الاجتماعي والأسري وكذلك الصداقة والزمالة وغيرها من العوامل ذات التأثير الاجتماعي، وكيفية التعامل معها بما يقلل ويحد من تأثيرات هذه العوامل في تعزيز الدافعية نحو التعاطي والإدمان، وبناء الأطر المعرفية والسلوك الإيجابي للوقاية وحماية المجتمع من هذه الآفة الخطيرة. 
 
كما وتناولت الدورة المادة 43 من قانون المخدرات الإماراتي والتي تعفي المدمن من العقوبة حين يقدم نفسه أو عبر أحد أقاربه حتى الدرجة الثانية إلى وحدة علاج الإدمان أو النيابة العامة أو لأحد مراكز الشرطة طالبا للعلاج، حيث أن الجهات التشريعية والتنفيذية للأحكام القضائية لا يهمها الزج بالمدمن بالسجن بقدر ما يهمها علاجه وإرجاعه للمجتمع ليساهم مع أقرانه ببناء وتنمية المجتمع، وليكون كذلك عنصرا بناء لا عنصرا هادما.
 
بدوره، وجّه المهندس أحمد عبد العزيز أبو عجيلة شكره إلى مركز حماية الدولي لجهودهم في نشر ثقافة أضرار المخدرات ومكافحتها بين كافة فئات المجتمع. بعد ذلك قام العقيد عبدالله الخياط والمهندس أحمد أبوعجيلة بتوزيع الشهادات على منتسبي الدورة متمنيا منهم ترجمة ما تعلموه مع أسرهم وأقرانهم وأطفالهم.
 

التعليقات

لا يوجد تعليقات

اضف تعليق

 تعالوا نقرأ فى كتاب الكون
  24 يونيو 2017        62 تعليق      8959 مشاهده
نور العقل ونور القلب يتجاذبان
  27 مايو 2017        8 تعليق      9914 مشاهده
القرب من أولياء الله والبعد عن أولياء الشيطان
  21 يونيو 2017        5 تعليق      9636 مشاهده
محمد بن راشد يستعرض مع أمير قطر العلاقات الأخوية بين البلدين
 30 أكتوبر 2013        تعليق      68324 مشاهده
كيف تعرفين إذا كان زوجك يحبك أم لا؟
 19 يناير 2014        تعليق      61508 مشاهده
شركات تبيع الوهم باسم الـ تايم شير
 25 ديسمبر 2012        تعليق      40861 مشاهده
دخول تركيا إلى سوريا عقد الأزمة.. أمريكا تتورط أكثر
 31 أغسطس 2016        تعليق      39969 مشاهده