30 ألف نازح بسبب القتال المستمر في أفغانستان

واشنطن تعلن انفتاح طالبان على محادثات السلام

14 مارس 2018 المصدر : •• واشنطن-رويترز: تعليق 90 مشاهدة طباعة
قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في تقرير، إن أكثر من 30 ألف شخص نزحوا من منازلهم في أفغانستان منذ بداية العام، بسبب الصراع المستمر.
 
ونزح 30672 مواطناً بين 1 يناير الماضي و11 مارس الجاري، حسب التقرير.  وسُجل أعلى عدد نازحين في إقليمي قندوز و تخار. 
ويشار إلى أن الصراع أسفر عن نزوح أكثر من 445 ألف شخص في أفغانستان العام الماضي.
 
ويخوض الجيش الأفغاني معركةً ضد تمرد حركة طالبان، كما يكافح التوسع التدريجي لداعش في شمال البلاد وهجماته الاعتيادية بالعاصمة كابول. وقال المتحدث باسم مهمة الدعم الحاسم، التي تشارك فيها أمريكا، وحلف شمال الأطلسي، توم جريسباك، إن وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس وصل الثلاثاء كابول في زيارة غير معلنة. ويُشار إلى أن هذه ثالث زيارة لماتيس لأفغانستان، حيث يتمركز نحو 11 ألف جندي هناك.
 
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن في أغسطس الماضي زيادة عدد القوات الأمريكية في أفغانستان لمواجهة حركة طالبان.ماتيس يتحدث في كابول عن انفتاح بعض اطراف طالبان على محادثات سلام (تحديث).
 
وأعلن وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس إن بعض اطراف حركة طالبان منفتحون على إجراء محادثات مع الحكومة الأفغانية.وصل ماتيس إلى المدينة التي دمرتها الحرب بعد أسبوعين على عرض الرئيس الأفغاني أشرف غني خطة لبدء محادثات سلام مع حركة طالبان، أكبر الحركات المتمردة في افغانستان.
 
ولم يقدم المتمردون بعد ردا على عرض كابول، لكن ماتيس قال إن بعض قادة الحركة أعربوا عن اهتمامهم بالمحادثات. وقال ماتيس متحدثا إلى صحافيين رافقوه في طائرته العسكرية “قد لا يأتي جميع طالبان دفعة واحدة لكن من الواضح أن بعض الاطراف لديهم مهتمون بإجراء محادثات مع الحكومة الأفغانية».
 
وتتضمن خطة غني اعترافا تدريجيا بطالبان كحزب سياسي.قبل ذلك، أعلنت الحركة أنها على استعداد لإجراء مفاوضات لكن فقط مع الولايات المتحدة وليس مع حكومة كابول.
 
والاسبوع الماضي وصفت طالبان الحكومة الأفغانية بأنها “غير شرعية” وبأن مساعيها لبدء عملية سلام “مخادعة” وذلك في بيان دعت فيه إلى مقاطعة مؤتمر للعلماء المسلمين في جاكرتا.
 
وقال ماتيس “في الوقت الحالي نريد ان يقود الأفغان” المبادرة.وقال ايضا إن الولايات المتحدة تتطلع من خلال العملية السياسية إلى تحقيق نصر في افغانستان بعد أكثر من 16 عاما من النزاع.
 
وقال “كيف يبدو ذلك النصر؟ بلد يقوم فيه الشعب والقوات الأمنية بتطبيق القانون والتصدي لأي تهديدات ... وبالطبع مع دعم دولي لبضع سنوات قادمة».
 
وعاودت الولايات المتحدة تركيزها على افغانستان بعد سنوات من تراجع دورها خلال حكم الرئيس السابق باراك اوباما ووسط حديث كبار الجنرالات الاميركيين عن “عدم تحقيق أي انتصارات” و”حالة جمود” في النزاع المعقد.
 
وقال ماتيس “كل شيء يعمل من أجل التوصل لمصالحة سياسية وليس لانتصار عسكري».واضاف “الانتصار سيكون مصالحة سياسية». وفي إطار ما سمّي بالاستراتيجية العسكرية لجنوب آسيا، أمر الرئيس الأميركي دونالد ترامب العام الماضي بزيادة عمليات القصف ضد أهداف لطالبان -- ومنها مختبرات تصنيع المخدرات ومعسكرات تدريب.
 
ووصل أكثر من 3 آلاف عنصر من القوات الاميركية إلى أفغانستان لتعزيز مهمات التدريب وتقديم الاستشارة للقوات المحلية.وينتشر نحو 14 ألف جندي اميركي حاليا في أفغانستان، مقارنة بنحو 8,500 عسكري في نهاية ولاية أوباما. وقال الرئيس غني لماتيس خلال اجتماع في القصر الرئاسي شارك فيه ايضا الرئيس التنفيذي في الحكومة عبد الله عبد الله ووزير الدفاع طارق شاه بهرامي إن استراتيجية ترامب قد “قلبت الموازين” بالنسبة لأفغانستان.
 
واضاف ان تلك الاستراتيجية “أجبرت كل اللاعبين على اعادة النظر في افتراضاتهم. وجزء من إعادة النظر تلك قد تؤدي إلى تصعيد النزاع في الامد القصير لكن إعادة النظر هي ما ينتظره الشعب الافغاني منذ 40 عاما».
 
ويأتي عرض غني بدء محادثات سلام فيما سجل عدد الاصابات بين المدنيين ارتفاعا كبيرا في الأشهر الماضية وسط تصعيد طالبان هجماتها في البلدات والمدن، ردا على استراتيجية ترامب العسكرية الأكثر تشددا.
اعلنت طالبان، مسؤوليتها عن 472 هجوما في  يناير وحده، بحسب مجموعة “تراك” للأبحاث حول الإرهاب ومقرها واشنطن، وهو عدد كبيرا جدا نظرا لأن الفصل التقليدي للمعارك لا يبدأ قبل تحسن الطقس في الربيع.
 
وقال ماتيس إن زيادة عدد الهجمات ضد المدنيين يشير إلى أن طالبان التي تتعرض للضغوط غير قادرة على القيام بعمليات أوسع نطاقا للسيطرة على اراض.
 
واضاف ماتيس إن قوات الامن الافغانية تمكنت من التصدي لبعض الهجمات، مضيفا مع ذلك إنه يرغب في رؤيتهم يتحولون إلى امتلاك “عقلية أكثر هجومية” في الاشهر القادمة.
 
وبقيت زيارة ماتيس لأفغانستان وهي الثالثة له كوزير للدفاع، سرية بعد حادثة أمنية خلال زيارته الاخيرة في أيلول سبتمبر عندما قصف متمردون مطار كابول بعد ساعات على وصوله.
 
وقال ماتيس إنه شاهد بعض التغيرات في سلوك باكستان منذ انتقاد ترامب اللاذع لها العام الماضي لتوفيرها ملاذا آمنا لطالبان. وقال “هناك عمليات ينفذها الجيش الباكستاني تساعد، وهي تجري في الوقت الراهن».
 
 
 

التعليقات

لا يوجد تعليقات

اضف تعليق

 تعالوا نقرأ فى كتاب الكون
  24 يونيو 2017        62 تعليق      3634 مشاهده
نور العقل ونور القلب يتجاذبان
  27 مايو 2017        8 تعليق      4083 مشاهده
القرب من أولياء الله والبعد عن أولياء الشيطان
  21 يونيو 2017        5 تعليق      3937 مشاهده
محمد بن راشد يستعرض مع أمير قطر العلاقات الأخوية بين البلدين
 30 أكتوبر 2013        تعليق      62561 مشاهده
كيف تعرفين إذا كان زوجك يحبك أم لا؟
 19 يناير 2014        تعليق      55931 مشاهده
شركات تبيع الوهم باسم الـ تايم شير
 25 ديسمبر 2012        تعليق      39089 مشاهده
دخول تركيا إلى سوريا عقد الأزمة.. أمريكا تتورط أكثر
 31 أغسطس 2016        تعليق      38333 مشاهده

موضوعات تهمك

18 أكتوبر 2018 تعليق 40 مشاهده
الحرب الباردة الجديدة...!
15 أكتوبر 2018 تعليق 57 مشاهده
ترامب يلمح إلى احتمال استقالة ماتيس