«الشارقة للفنون» تشارك في إنتاج عرضين في مهرجان كونستن ببروكسل
كيف تؤثر المشروبات الغازية الداكنة على صحة كليتيك؟
بينما قد يبدو تناول المشروبات الغازية بين الحين والآخر أمراً غير ضار، تشير مجموعة متزايدة من الأبحاث إلى أن استهلاك الكولا الداكنة بانتظام قد يؤدي إلى أضرار جسيمة طويلة المدى في الكلى.
وخلافاً للمشروبات الشفافة، تحتوي الشمروبات الغازية الداكنة على مزيج من "حمض الفوسفوريك"، ونسب عالية من السكر، والكافيين، مما يشكل "تهديداً ثلاثياً" لوظائف الكلى. ووفقًا لموقع verywellhelath الصحي، يكمن القلق الرئيس في المشروبات الغازية الداكنة في "حمض الفوسفوريك"، المستخدم للنكهة والحفظ. وخلافاً للفوسفور الموجود طبيعياً في البروتينات، فإن هذا الحمض الاصطناعي يُمتص بسرعة فائقة في الأمعاء، مما يجبر الكلى على العمل بجهد مضاعف للحفاظ على التوازن الدقيق مع الكالسيوم. ولتعويض هذا الخلل، يفرز الجسم هرمون "الغدة جارة الدرقية"، الذي يسحب الكالسيوم من العظام لموازنة مستواه في الدم. هذه العملية لا تضعف العظام فحسب، بل تغرق الكلى بالمعادن، مما يزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بحصوات الكلى ويسرع من تدهور أمراض الكلى المزمنة. تحتوي العبوة الواحدة من الكولا عادة على ما بين 30 إلى 40 غراماً من السكر، غالباً على شكل شراب الذرة عالي الفركتوز. ويعد الاستهلاك اليومي لهذا السكر محركاً رئيساً لمقاومة الأنسولين ومرض السكري من النوع الثاني، وهو السبب الرئيس للفشل الكلوي عالمياً. ومع مرور الوقت، تدمر مستويات السكر المرتفعة في الدم "الكبيبات"، وهي وحدات الترشيح الصغيرة داخل الكلى، مما يؤدي إلى حالة تُعرف باسم "اعتلال الكلية السكري".