منصور بن زايد: الإمارات حاضنة لمختلف الصناعات الحيوية على مستوى المنطقة والعالم
تشارلز ليبر.. من قاعات هارفارد إلى مختبرات الدماغ في الصين
مع كشف وكالة "رويترز" عن إشراف العالم الأمريكي السابق في جامعة هارفارد تشارلز ليبر على مختبر صيني مموّل من الدولة في مدينة شينزن جنوبي الصين، عاد اسم أحد أبرز علماء النانو في العالم إلى واجهة التنافس العلمي والتكنولوجي بين واشنطن وبكين.
يأتي ذلك بعد سنوات من إدانة ليبر في الولايات المتحدة، بسبب إدلائه بمعلومات غير دقيقة عن ارتباطاته ببرنامج صيني لاستقطاب العلماء، وإخفائه مدفوعات تلقاها من جامعة صينية.
ويقود ليبر حاليًا معهدًا بحثيًا يحمل اسم معهد أبحاث الدماغ والواجهات المتقدمة والتقنيات العصبية، ويُعرف اختصارًا بـ i-BRAIN، ضمن أكاديمية شينزن للبحث الطبي والترجمة، في مجال حساس يتصل بواجهات الدماغ والحاسوب، وهي تقنيات تسعى إلى وصل الأجهزة الإلكترونية بالدماغ البشري، بما يفتح آفاقًا علاجية لمرضى الشلل والتصلب الجانبي الضموري، ويثير في الوقت نفسه أسئلة أمنية حول التطبيقات العسكرية المحتملة لهذا النوع من الأبحاث.
وتأتي أهمية عودة ليبر من موقعه العلمي السابق بقدر ما تأتي من مكان عودته، فالرجل الذي كان واحدًا من ألمع أسماء هارفارد في الكيمياء والنانو تكنولوجي، ويُعد من أبرز الباحثين في الإلكترونيات النانوية والمواد متناهية الصغر، وجد لنفسه موقعًا جديدًا في واحدة من أكثر المدن الصينية طموحًا في التكنولوجيا الحيوية والذكاء الاصطناعي، وفي مجال أدرجته بكين ضمن أولوياتها الوطنية في خطتها الخمسية الجديدة.