رئيس الدولة ونائباه يهنئون الرئيس الفرنسي بذكرى اليوم الوطني لبلاده
«إمستيل» تعزز جاهزية الكفاءات الإماراتية لقيادة مستقبل الصناعة عبر تمكين 600 موظف
أكدت مجموعة إمستيل مواصلة تعزيز دورها في دعم وتمكين المواهب الإماراتية، من خلال منظومة متكاملة لإعداد الكفاءات الوطنية وتأهيلها بالمهارات الفنية والقيادية اللازمة لمواكبة مستقبل القطاع الصناعي. وقال المهندس سعيد غمران الرميثي، الرئيس التنفيذي لـ «إمستيل» إن هذه المنظومة تدعم نحو 600 موظف إماراتي في المجموعة، إلى جانب الطلبة والخريجين، من خلال برامج التطوير المهني، والتعلم الرقمي، والإرشاد، والتدريب العملي، بما يعزز جاهزية الشباب الإماراتي ويدعم بناء مسارات مهنية مستدامة داخل المجموعة. وأضاف أن الاستثمار في الكفاءات الوطنية يعد محوراً أساسياً في استراتيجية إمستيل، انطلاقاً من إيماننا بأن الإنسان هو الركيزة الأساسية لتحقيق النمو المستدام.. ومن خلال برامجنا المتخصصة، نحرص على توفير بيئة عمل محفزة تتيح للشباب الإماراتي تطوير مهاراتهم، واكتساب الخبرات العملية، والمساهمة بفاعلية في مسيرة نمو وتطور القطاع الصناعي في الدولة». يأتي برنامج «مسار لتطوير الكفاءات» في مقدمة مبادرات إمستيل لتطوير المواهب الإماراتية ويوفر للخريجين منصة متكاملة تجمع بين تطوير المهارات الشخصية، والتأهيل الفني، والتعلم العملي. ومنذ إطلاقه في عام 2024، أسهم البرنامج في تطوير 167 موظفاً إماراتياً، ويعمل في الوقت الحالي على تأهيل 47 مشاركا ضمن أحدث دفعاته، في إطار جهود إمستيل المتواصلة لإعداد جيل جديد من الكفاءات الوطنية المؤهلة والقادرة على قيادة مستقبل القطاع. وتواصل إمستيل في الوقت نفسه تعزيز الربط بين التعليم وسوق العمل من خلال برنامج التدريب العملي، الذي أتاح خلال عام 2026 فرصاً تدريبية لـ30 طالباً من خمس مؤسسات أكاديمية وطنية، بما فيها كليات التقنية العليا، وجامعة زايد، وجامعة أبوظبي، وجامعة خليفة، وجامعة الإمارات العربية المتحدة. وفي إطار بناء ثقافة التعلم المستمر، تطبق المجموعة مبادرات دوائر المعرفة، وإتقان، وإرشاد التي توفر فرصاً للتعلم بين الزملاء، والإرشاد، والتوجيه المهني، وأسهمت في دعم 99 موظفاً في بداية مسيرتهم المهنية. وتدعم إمستيل كذلك تطوير القيادات المستقبلية من خلال برامج قادة المستقبل، وبرنامج الصقل والتطوير (FORGE)، حيث أكمل 65 موظفاً برنامج قادة المستقبل، فيما يشارك 15 موظفاً إماراتياً من أصحاب الإمكانات العالية في برنامج الصقل والتطوير (FORGE) لتطوير مهاراتهم القيادية. كما توظف إمستيل التقنيات الحديثة لتعزيز تجربة التعلم، حيث تلعب منصة لينكدإن للتعلم LinkedIn learning دوراً محورياً في تمكين أكثر من 400 موظف شاب من تطوير مهارات المستقبل، وبناء مسارات مهنية متخصصة تواكب تطلعاتهم واحتياجات سوق العمل في المستقبل. وتدعم المجموعة أيضا تطوير الخبرات الفنية من خلال المشاركة في مسابقة (SteelChallenge) التابعة للرابطة العالمية للحديد والصلب، التي يشارك فيها سنوياً أكثر من 50 طالباً و20 موظفاً، إلى جانب برامج التعلم القائمة على الواقع المعزز والافتراضي والمحاكاة، ومختبر الأنظمة الكهربائية والأتمتة الصناعية الذي استفاد منه أكثر من 20 موظفاً ومتدرباً إماراتياً لتطوير مهاراتهم في الأتمتة الصناعية وتقنيات التحكم الكهربائي.
وتعكس هذه المبادرات التزام إمستيل بمواصلة دورها الوطني في الاستثمار بالمواهب الإماراتية وتمكين الشباب من امتلاك المهارات التي تؤهلهم لقيادة مستقبل الصناعة، بما ينسجم مع رؤية دولة الإمارات لبناء اقتصاد مستدام قائم على المعرفة والابتكار وتعزيز مكانة الدولة مركزاً عالمياً للصناعة المتقدمة.