رئيس الدولة ورئيس وزراء اليونان يؤكدان على أهمية تسوية النزاعات عبر الحوار والحلول الدبلوماسية
«الإمارات الخيرية برأس الخيمة» تطلق حملة «أيّامًا معدودات»
أعلنت جمعية الإمارات الخيرية، عن إطلاق حملتها الرمضانية السنوية "أيّامًا معدودات" تزامنًا مع قرب حلول شهر رمضان الفضيل، في إطار جهودها لتعزيز قيم التكافل الاجتماعي وترسيخ ثقافة العطاء، ومدّ يد الخير إلى المستفيدين داخل دولة الإمارات وخارجها.
وتأتي الحملة هذا العام بزخمٍ إنساني واسع، حيث تشمل توزيع 100,000 وجبة إفطار صائم بواقع 50,000 وجبة داخل الدولة و50,000 وجبة خارجها إلى جانب استقبال زكاة المال وتوزيعها على مستحقيها وفق المصارف الشرعية المعتمدة .
كما تمتد برامج الحملة لتشمل المير الرمضاني الذي يستهدف 1,500 أسرة متعففة من بينها أسر الأيتام، بهدف توفير الاحتياجات الغذائية الأساسية خلال الشهر الكريم، إضافة إلى كسوة العيد التي تسعى لإدخال الفرحة على قلوب 1,000 أسرة متعففة من أسر الأيتام وغيرهم. وتتيح الجمعية من خلال عمرة البدل الفرصة لأداء العمرة عن شخص متوف أو عاجز عن أدائها، فيما تحرص على إخراج زكاة الفطر وفق ما ورد في الشرع الحنيف عينًا "أرز" وليس نقدًا، التزامًا بالسنة وتحقيقًا لمقاصدها الشرعية.
وتضم حملة "أيّامًا معدودات" هذا العام عددًا من المبادرات المستحدثة من أبرزها مبادرة منابر النور التي تهدف إلى تنظيم مسابقات لتحفيظ القرآن الكريم خارج الدولة ، ومبادرة سهم الخير التي تقوم على مفهوم "تبرع واحد .. وأجر يتوزع في أكثر من وجه"، حيث يسهم المتبرع من خلالها في مشاريع متعددة تشمل المصاحف، والزكاة، وآبار المياه، وإفطار الصائم، وبناء المساجد.
كما أطلقت الجمعية مبادرة "ورث مصحفا" الهادفة إلى توزيع المصاحف داخل الدولة وخارجها ومبادرة زاد الآخرة و مبادرة فطورهم عليكم . وأكد عبدالله سعيد الطنيجي الأمين العام للجمعية، أن حملة "أيّامًا معدودات" تمثل محطة إيمانية وإنسانية مهمة تستثمر فضل الأيام المباركة في مضاعفة الأجور وتوسيع دائرة النفع، وشهر رمضان هو موسم العطاء الحقيقي منوها أن الحملة جاءت لتفتح أمام المحسنين أبوابًا متعددة للخير، وتمنحهم فرصة المشاركة في مشاريع إنسانية متنوعة تلامس حياة المحتاجين داخل الدولة وخارجها، مع التزام كامل بالضوابط الشرعية والشفافية في العمل الخيري.
وأضاف أن الجمعية تحرص سنويًا على تطوير برامجها ومبادراتها بما يحقق الاستدامة ويعزز الأثر، مثمنًا ثقة الداعمين والمحسنين التي تمثل الركيزة الأساسية لاستمرار مسيرة العطاء.