محمد بن راشد يصدر مرسوما بتشكيل مجلس إدارة مؤسسة دبي العقارية برئاسة مكتوم بن محمد
«الإمارات للتوحد» تطلق 6 مبادرات وطنية لتمكين الأسر وتعزيز الدمج المجتمعي
تحت رعاية سمو الشيخة شمسة بنت حمدان بن محمد آل نهيان، حرم سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، الرئيسة الفخرية لجمعية الإمارات للتوحد، أطلقت الجمعية، الحملة الوطنية للتوعية بالتوحد وتمكين الأسر تحت شعار «معاً من أجل مجتمع شامل»، متضمنة 6 مبادرات وطنية نوعية تستهدف رفع مستوى الوعي المجتمعي، والارتقاء بالخدمات المساندة، وتعزيز جودة الحياة للأشخاص من ذوي اضطراب طيف التوحد، بما يرسخ حضورهم كشركاء في مسيرة التنمية.
ودعت جمعية الإمارات للتوحد، الجهات الحكومية والخاصة ومؤسسات المجتمع المدني والأفراد إلى الانضمام للحملة الوطنية والإسهام في دعم مبادراتها، بما يعزز تكامل الجهود الوطنية ويُرسخ ثقافة المسؤولية المجتمعية، ويفتح آفاقاً أوسع لبناء بيئة أكثر احتواءً وقدرة على تمكين هذه الفئة وتوسيع فرص مشاركتها المجتمعية.
وأكد سعادة علي أحمد بن شميل الكعبي، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للتوحد، أن رعاية سمو الشيخة شمسة بنت حمدان بن محمد آل نهيان، للحملة تعكس اهتمام دولة الإمارات الراسخ بأصحاب الهمم، وتجسد نهجاً وطنياً متكاملاً يقوم على تعزيز مبدأ تكافؤ الفرص، وتوفير بيئة داعمة تتيح لهم تنمية قدراتهم وإبراز إمكاناتهم والمشاركة في مختلف مجالات الحياة.
وقال إن دولة الإمارات نجحت، بفضل رؤية قيادتها الرشيدة، في بناء نموذج متقدم في رعاية أصحاب الهمم وصون حقوقهم، من خلال منظومة متكاملة من التشريعات والسياسات والخدمات التي أسهمت في الارتقاء بجودة الحياة وتهيئة الظروف الملائمة للتميز والعطاء.
وأضاف أن ما تحقق من إنجازات نوعية في هذا المجال يعكس المكانة التي يحظى بها الإنسان في فكر القيادة الرشيدة، مشيراً إلى أن الحملة تأتي استكمالاً لهذه المسيرة، وتسعى إلى توسيع دائرة الوعي المجتمعي، وتعزيز دور الأسرة، وفتح آفاق أوسع للتعليم والتأهيل والتدريب المهني، بما يسهم في تمكين الأشخاص من ذوي اضطراب طيف التوحد من تحقيق تطلعاتهم والاستفادة من قدراتهم.
وأوضح أن بناء مجتمع أكثر شمولاً لا يقتصر على توفير الخدمات فحسب، بل يتطلب ترسيخ ثقافة مجتمعية تُعلي من قيم الوعي والتكافؤ والتضامن والتلاحم المجتمعي، وهو ما تسعى الحملة إلى تعزيزه عبر برامجها ومبادراتها المختلفة.
من جانبها، قالت المهندسة أمل سالم الكربي، مدير عام جمعية الإمارات للتوحد، إن الحملة تنطلق من أبوظبي وتمتد إلى مختلف إمارات الدولة، في إطار رؤية تستهدف توحيد الجهود الوطنية وتعزيز التكامل بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني، بما يسهم في تطوير منظومة أكثر كفاءة واستجابة لاحتياجات الأشخاص من ذوي اضطراب طيف التوحد.
وأضافت أن الحملة تتضمن 6 مبادرات وطنية رئيسية تشمل «مجالس نبض الأسرة» الهادفة إلى تعزيز مشاركة الأسر في تطوير الحلول والسياسات الداعمة، و«مركز الاتصال الوطني لدعم الأشخاص من ذوي التوحد وأسرهم»، و«برنامج دعم الأسر والتدخل المبكر»، و«برنامج بناء القدرات والتمكين المهني للأشخاص من ذوي التوحد»، و«برنامج الحماية المجتمعية والدمج الرياضي»، إضافة إلى «ماراثون الإمارات للتوحد» الذي يمثل منصة وطنية لنشر الوعي وتحفيز المشاركة المجتمعية.
وأوضحت أن هذه المبادرات صُممت لتوفير مسارات دعم متكاملة تبدأ من التوعية والتدخل المبكر، وتمتد إلى بناء القدرات وتعزيز الاستقلالية وتهيئة فرص الاندماج في التعليم والعمل والحياة العامة، بما يحقق أثر تنموي واجتماعي مستدام. وأشارت إلى أن الجمعية تعمل خلال المرحلة المقبلة على إطلاق برامج ومشروعات جديدة بالتعاون مع شركائها الإستراتيجيين، بما يعزز مخرجات الحملة ويوسع نطاق الاستفادة منها، انسجاماً مع مستهدفات «عام الأسرة 2026» وتوجهات دولة الإمارات الرامية إلى بناء مجتمع أكثر تماسكاً وازدهاراً.