رئيس الدولة ونائباه يعزون أمير الكويت بوفاة الشيخ علي حمود الصباح
«الشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة» تعلن تفاصيل برنامجها الصيفي «مساجدنا حصن وإيمان في دورته الخامسة»
أعلنت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة، عن تفاصيل برنامجها الصيفي السنوي «مساجدنا حصن وإيمان 5»، تحت شعار «صيفنا.. معرفة وسعادة» والذي يقام خلال الفترة من 13 يوليو الجاري حتى 13 أغسطس المقبل.
ويستهدف البرنامج استثمار الإجازة الصيفية في تعزيز القيم الدينية والمجتمعية، وترسيخ الهوية الإماراتية، وتنمية الوعي الديني والمعرفي والثقافي لدى مختلف فئات المجتمع.
وقال معالي الدكتور عمر حبتور الدرعي، رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة، إن استثمار الإجازة الصيفية يمثل مسؤوليةً وطنيةً تشارك فيها مؤسسات الدولة كافة، مشددًا على دور الهيئة كشريكٍ فاعلٍ وإستراتيجيٍّ في بناء جيلٍ واعٍ يجمع بين التمسك بثوابته الدينية والوطنية والاستفادة من العلوم والمعارف وتوظيف التقنيات المتقدمة والذكاء الاصطناعي بما يخدم المجتمع ويرتقي بالوطن.
وأكد أن توجيه طاقات أفراد المجتمع وتنمية ملكاتهم المعرفية والثقافية هو استثمارٌ مستدام ، مبينًا أن برنامج الصيف هذا العام يترجم رؤية الهيئة في تعزيز رسالة المسجد كمنارةٍ للعلم والقيم، وبناء مجتمعٍ أكثر وعيًا وتماسكًا، وينسجم مع مستهدفات «عام الأسرة» الذي أطلقه صاحب السمو رئيس الدولة «حفظه الله» ، وذلك من خلال صياغة مبادراتٍ نوعيةٍ تضع الأسرة في قلب العملية التربوية والتوعوية، لتعزيز التلاحم المجتمعي واستلهام القيم الأصيلة.
ويتميز برنامج هذا العام بموازنته بين البرامج التوعوية والأنشطة التفاعلية؛ عبر تقديم محتوىً مبتكرٍ يوظف الحلول الرقمية وأدوات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب إطلاق مبادراتٍ متخصصةٍ لاكتشاف ورعاية المواهب الدينية الإماراتية، متقدمًا بالشكر والامتنان للقيادة الرشيدة على دعمها المستمر لمبادرات الهيئة.
وأشار معاليه إلى أن البرنامج يتضمن 14 مبادرةً نوعيةً تُنفذ حضوريًا في مساجد الدولة ومراكز وحلقات تعليم القرآن الكريم، إلى جانب قنواتٍ افتراضيةٍ (عن بُعد)، وتشمل المبادرات دروسًا في التفسير والسيرة النبوية، وبرامج لتحفيظ وتعليم القرآن الكريم، ومبادراتٍ وطنيةً وأسرية، إضافة إلى برامج متخصصةٍ لاكتشاف وتنمية المواهب الإماراتية الواعدة في مجالات التلاوة والإلقاء والإعلام الديني عبر مبادرتي «موهوب» و«مصحف الحناجر الإماراتية»، وإعداد وتأهيل كفاءاتٍ وطنيةٍ قادرةٍ على تقديم محتوىً دينيٍّ بأساليب حديثةٍ ومؤثرةٍ من خلال مبادرة «صيف أَكْفِيا».
كما يفرد البرنامج مساحة واسعةً للأسرة عبر سلسلة مبادراتٍ مبتكرة، أبرزها دروس «لتسكنوا إليها»، وسلسلة «نبينا صلى الله عليه وسلم مع أسرته»، ومسابقة «الأربعون النبوية في القيم الأسرية»، وورش «تفاحة الأسرة»؛ التي تستهدف الإناث لتعزيز دورهن داخل الأسرة وفي بناء الوطن، فضلًا عن مبادراتٍ وطنيةٍ تستلهم القيم المجتمعية من توجيهات القيادة الرشيدة لترسيخ ثقافة التلاحم والمسؤولية المجتمعية من خلال مبادرة «حكمة أم الإمارات: الأسرة صانعة الأجيال»
وفي الجانب التقني والتوعوي، يواكب البرنامج التطورات الرقمية عبر توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في برامجه، إلى جانب إطلاق حملة «مخرافة» للتوعية بأحكام زكاة التمور وتيسير احتسابها إلكترونيًا، بالإضافة إلى إطلاق وقفٍ خاصٍّ بالبرنامج الصيفي لضمان استدامة المشاريع والبرامج المجتمعية.
ودعا الدكتور الدرعي، شرائح المجتمع وأولياء الأمور والمؤسسات إلى التفاعل مع أنشطة البرنامج الصيفي لتحقيق أهدافه في بناء مجتمعٍ معرفيٍّ متماسكٍ ومستدام.