في ورشة متخصصة قدمها نواف الجناحي

«الشارقة السينمائي للأطفال والشباب» يناقش بدايات السينما الإماراتية

19 أكتوبر 2019 المصدر : •• الشارقة-الفجر تعليق 57 مشاهدة طباعة
في اليوم الخامس من مهرجان الشارقة السينمائي الدولي للأطفال والشباب، سافر المخرج والمؤلّف والممثّل السينمائي الإماراتي نواف الجناحي، بالحضور في رحلةٍ شيّقة إلى بدايات الحركة السينمائية الإماراتية.
 
وأخذ الجناحي على عاتقه، كشف مجموعةٍ من الحقائق عن الحركة السينمائية الإماراتية، فتحدّث عن بدايات الحركة، وتحديدًا في المجمع الثقافي في أبوظبي، حيث كانت تقام فعاليات متنوّعة مثل مسابقة “أفلام من الإمارات”، عام 2002 . وقال الجناحي صاحب فيلم طريق (عام 2003)، إن الكثيرين لا يعرفون عن الحركة السينما الإماراتية، ساردًأ قصصًا شيّقة عن بداياتها وعن نشاطاتها وجهودها واهتمامها بالسينما، مضيفًا بأنّ الأمر لم يكن مقتصرًا على عرض سينما عالمية، وتعداه إلى صناعة أفلام إماراتية. وأشار إلى أن مسابقة أفلام من الإمارات كانت تعتبر مدرسة في السينما وصناعة الأفلام.
 
وذكر مخرج فيلم “ظل البحر”، أن أول فيلم إماراتي الصنع هو عابر سبيل (عام 1989) للمخرج علي العبدول، وأوّل فيلم روائي طويل محلي الصنع وزّع في صالات السينما التجارية في الإمارات هو حلم (عام 2005) لهاني الشيباني. وكشف الجناحي أن الإمارات، ومنذ عام 2010، تعتبر أكبر سوق سينمائية في العالم العربي، وأضاف بأنّ هناك 400 شاشة عرض في الإمارات.
 
وفي ورشة عمل عن أساسيات التصوير استطاع المحاضر محمد السويدي، السويدي، صاحب ومؤسس شركة ثيرد آي للتصوير والإنتاج الفني، واحد الرعاة للمهرجان، خلال وقتٍ قياسي، تقديم عرضٍ شاملٍ عن أساسيات التصوير، ابتدأه بعرض أجزاء الكاميرا بالتفصيل، وشارحًا وظيفة كل جزءٍ منها، مسلّطًا الضوء على أهمية فتحة العدسة والإضاءة وسرعة الغالق، وكيف يمكن للصورة أن تكون  في غاية الإبداع وأن تصبح مؤهلةً لنيل جوائز عالمية إذا اعتنى المصور جيدًا بهذه التفاصيل.
 
وتحدّث السويدي عن العدسات، وأنواعها وأحجامها وأبعادها. وقال: إن تحديد العدسة المناسبة، مرهونٌ بغرض الشخص من التصوير، فإذا كان يريد تصوير الناس في المدن وحياتهم بين مبانيها وفي الشوارع فإنّ عليه أن يستخدم عدساتٍ معيّنة، تعطي أفضل النتائج لتلك الغاية “تصوير حياة الشارع».
وقال السويدي إنّ كل صورة مكوّنة من عناصر، وأن على المصور الذكي، معرفة كيفية تكوين هذه العناصر وإظهارها في الصورة بشكلٍ مميز. وشدّد على أهمية الدور الذي يلعبه التكوين في جمالية الصورة، بالإضافة إلى زوايا التصوير وأثرها على اختلاف الصورة كليًا.
 
وأوضح السويدي عبر أمثلةٍ عرضها على الحضور، كيف أن الألوان مهمّة، وكيف أن أوّل ما يقع عليه نظر المشاهد هو اللون، وكذلك الإضاءة التي تجعل موضوعًا ما في الصورة محوريًا وموضوعًا آخر هامشيًا.
 
وعقد مقارنةً بين الكاميرات عديمة المرآة (Mirrorless cameras) والكاميرات الرقمية ذات العدسة الأحادية العاكسة (DSLR)، شارحًا خصائص وتركيبة كل واحدة وعارضًا مزايا وعيوب كلٍ منها. 
 
وذكر السويدي أن المستقبل للكاميرات “عديمة المرآة” لأنّها أصغر حجمًا وأخفّ وزنًا وبالتالي أسهل للحمل، وتعطي صورةً أفضل، بعكس الكاميرات الرقمية ذات العدسة الأحادية، الكبيرة وثقيلة الوزن، والتي قد لاتعطي أفضل النتائج، لكنّ ميّزتها المهمّة هي توفّر تشكيلة واسعة من العدسات الخاصة بها، بعكس عديمة المرآة. 
وقال السويدي إن الكاميرات عديمة المرآة هي مثل الهواتف المحمولة الذكية اليوم، والكاميرات ذات العدسة الأحادية العاكسة، هي مثل الهواتف القديمة، التي انقرضت تقريبًا.
 

التعليقات

لا يوجد تعليقات

اضف تعليق

 تعالوا نقرأ فى كتاب الكون
  24 يونيو 2017        62 تعليق      11982 مشاهده
الإمارات تدعم مطار عدن بأجهزة ومولدات كهربائية
  8 أغسطس 2019        18 تعليق      2827 مشاهده
نور العقل ونور القلب يتجاذبان
  27 مايو 2017        8 تعليق      13118 مشاهده
القرب من أولياء الله والبعد عن أولياء الشيطان
  21 يونيو 2017        5 تعليق      11597 مشاهده
محمد بن راشد يستعرض مع أمير قطر العلاقات الأخوية بين البلدين
 30 أكتوبر 2013        تعليق      71506 مشاهده
كيف تعرفين إذا كان زوجك يحبك أم لا؟
 19 يناير 2014        تعليق      64519 مشاهده
شركات تبيع الوهم باسم الـ تايم شير
 25 ديسمبر 2012        تعليق      42747 مشاهده
دخول تركيا إلى سوريا عقد الأزمة.. أمريكا تتورط أكثر
 31 أغسطس 2016        تعليق      41784 مشاهده