«العين للرطب» يستعرض مسيرة واحات العين وإنجازاتها العالمية
تستعرض بلدية مدينة العين، من خلال مشاركتها في مهرجان العين للرطب 2026، مسيرة نجاحها في الإشراف على واحات العين وإدارتها وتطويرها، باعتبارها إحدى أبرز المنظومات الرائدة في الحفاظ على الإرث الزراعي والثقافي والبيئي لمدينة العين.
وأسهمت الجهود المتواصلة التي تبذلها البلدية في ترسيخ مكانة الواحات نموذجا عالميا في الإدارة المستدامة للمواقع التراثية والزراعية، من خلال تطبيق أفضل الممارسات في المحافظة على النخيل، وإدارة الموارد المائية، وصون التنوع الحيوي، والارتقاء بالخدمات المقدمة داخل الواحات.
وقال المهندس راشد حمد النيادي مدير مركز التشغيل والصيانة – وسط المدينة : « يأخذ جناح البلدية زوار المهرجان في رحلة تفاعلية تسرد قصة واحات العين، وتستعرض تاريخها وأهميتها، ومنظومة إدارتها، وأبرز المبادرات والمشروعات التي نفذتها البلدية للحفاظ عليها وتعزيز استدامتها، إلى جانب تسليط الضوء على الإنجازات والجوائز المحلية والإقليمية والعالمية التي حققها مشروع واحات العين، والتي تعكس نجاح البلدية في الارتقاء بالواحات إلى مصاف النماذج العالمية في الإدارة البيئية والاستدامة، مع الحفاظ على أصالتها وقيمتها التراثية».
وأوضح النيادي أن هذه الجهود توجت بحصول مشروع واحات العين على العديد من الجوائز المرموقة، من أبرزها المركز الأول في فئة أفضل إدارة للمياه والنفايات ضمن جائزة GSA 2024 عن مشروع إعادة تدوير مخلفات النخيل، والمركز الثاني في فئة أفضل مبادرات الاستدامة الحكومية، تقديراً لتميز البلدية في دمج مبادئ الاستدامة ضمن مشاريعها ومبادراتها منوها إلى أن المشروع حصد المركز الأول في جائزة نخيل التمر والابتكار الزراعي عن الإنجازات المتميزة في الحفاظ على الواحات، وتطبيق ممارسات الزراعة المستدامة والإدارة المبتكرة للمياه
وأشار إلى أنه على الصعيد الدولي واصلت واحات العين تحقيق الإنجازات بحصولها على جائزة العلم الأخضر للحدائق الحضرية 7 مرات، إلى جانب حصولها على المركز الثاني في جائزة الحدائق الحضرية 2021، التي تكرم التميز في تطوير وإدارة المساحات الخضراء المستدامة في تأكيد على تميزها في الإدارة البيئية وصيانة المساحات الخضراء وتعزيز المشاركة المجتمعية، كما نالت تصنيف 7 نجوم ضمن جائزة أفضل الممارسات العالمية 2025، وفازت بالمركز الأول في جائزة LivCom 2025، تقديراً لتميز بلدية مدينة العين في تطبيق مبادئ الاستدامة وإدارة الواحات وفق أفضل المعايير العالمية.
وأكد النيادي أن هذه الإنجازات تعكس رؤية متكاملة تقوم على حماية الواحات باعتبارها إرثاً حضارياً وإنسانياً، وتطويرها وفق أفضل الممارسات البيئية والزراعية، بما يضمن استدامة مواردها الطبيعية والحفاظ على قيمتها التاريخية للأجيال القادمة.