نظمه «تريندز للتدريب» بالتعاون مع فرع دبي
«باحثو الغد».. تجربة معرفية تصقل مهارات الباحثين الشباب وتفتح آفاقهم نحو المستقبل
أكد عدد من المشاركين في برنامج التدريب العملي «باحثو الغد» – الدفعة الثانية، الذي نظمه “معهد تريندز للتدريب” بالتعاون مع “فرع تريندز – دبي”، أن البرنامج شكّل محطة معرفية مهمة في مسيرتهم الأكاديمية والبحثية، وأسهم في تنمية مهاراتهم في البحث العلمي والتحليل النقدي، ومنحهم خبرة عملية متقدمة في إعداد الدراسات والأوراق البحثية وفق المنهجيات العلمية الحديثة.
وأوضح المشاركون أن البرنامج لم يقتصر على تقديم المعرفة النظرية، بل وفر بيئة تدريبية متكاملة أتاحت لهم الاحتكاك المباشر بالباحثين والخبراء، والتعرف على آليات إنتاج المعرفة، وصياغة الدراسات، وتحليل القضايا الدولية والإقليمية، بما يعزز قدراتهم على التفكير المنهجي واستشراف المستقبل.
وأكدوا أن البرنامج يجسد رؤية «تريندز» في الاستثمار في الشباب، وتمكين الباحثين الواعدين، وإعداد جيل جديد يمتلك أدوات البحث العلمي، ويستطيع الإسهام في إنتاج المعرفة وتقديم رؤى علمية تسهم في دعم صناع القرار ومواجهة التحديات المتسارعة.
وفي هذا السياق، قال أحد المشاركين إنه يعمل حالياً على إعداد ورقة بحثية ضمن تريندز للبحوث والاستشارات، مشيراً إلى أن التجربة كانت ثرية منذ بدايتها، وأسهمت في تطوير مهاراته البحثية وتعميق فهمه للقضايا السياسية والعلاقات الدولية. وأضاف أن ورقته البحثية تركز على الليبرالية والواقعية، وهما من أبرز النظريات المؤسسة لحقل العلاقات الدولية، موضحاً أن التعمق في هاتين النظريتين وتحليل السياسة الدولية من خلال منظوريهما شكّل تجربة علمية متميزة، مكّنته من قراءة الأحداث الدولية بصورة أكثر عمقاً ومنهجية. وأشار إلى أن البرنامج عزز لديه الشغف بالبحث العلمي، ومنحه رؤية أكثر وضوحاً لمستقبله الأكاديمي، وللمسار الذي يرغب في مواصلته في مجال الدراسات السياسية والعلاقات الدولية، مؤكداً أن البيئة العلمية التي وفرها تريندز أسهمت في صقل قدراته، وشجعته على مواصلة البحث والاستقصاء. وقال «أعتقد أننا محظوظون جداً بوجود مؤسسة مثل تريندز تشجع الباحث على السعي الدائم وراء الإجابات، وعلى طرح الأسئلة باستمرار». ويأتي برنامج «باحثو الغد» ضمن سلسلة البرامج والمبادرات التدريبية التي ينفذها معهد تريندز للتدريب بهدف بناء قدرات الشباب، وتأهيلهم وفق أحدث المناهج العلمية والبحثية، بما يسهم في إعداد كوادر بحثية قادرة على إنتاج المعرفة، ومواكبة التحولات العالمية، وتعزيز ثقافة البحث العلمي والابتكار.