رئيس الدولة يؤكد عمق العلاقات الأخوية التاريخية التي تجمع الإمارات والكويت وشعبيهما
«بيئة» و»شراع» يطلقان مسرّع أعمال لتعزيز الابتكار
وقع مركز الشارقة لريادة الأعمال «شراع»، بحضور الشيخة بدور بن سلطان القاسمي، رئيسة المركز، مذكرة تفاهم مع مجموعة «بيئة» لإطلاق (DARE 2.0) وهو مسرّع ابتكار داخلي، يهدف إلى ترسيخ ثقافة الابتكار الريادي داخل «بيئة» وتحويل أفكار الموظفين إلى أعمال قابلة للتوسّع على مستوى المجموعة.
وقع المذكرة كل من خالد الحريمل، الرئيس التنفيذي ونائب رئيس مجلس إدارة «بيئة»، وسعادة سارة بالحيف النعيمي، المدير التنفيذي لمركز الشارقة لريادة الأعمال «شراع».
وتجسد هذه المذكرة تعاوناً يطبّق خبرات «شراع» في مسرّعات الأعمال على أولويات الابتكار الداخلي في «بيئة» بما يدعم عملياتها المتنوعة في قطاعات الاستدامة والطاقة والتكنولوجيا والرعاية الصحية والتطوير العقاري.
ويمكّن برنامج «DARE 2.0» كوادر «بيئة» من تبنّي عقلية المؤسسين من خلال تخصيص وقت منظّم ومدعوم بالتوجيه والموارد، لتطوير أفكار تعالج تحديات تشغيلية وإستراتيجية حقيقية عبر القطاعات الداخلية المختلفة، وهو يهدف إلى تعزيز ثقافة الابتكار وتشجيع التجريب مع الحفاظ على مواءمة الابتكار بشكل وثيق مع احتياجات الأعمال.
ويُقدَّم البرنامج ضمن إطار مسرّع ابتكار منظّم يدعم المشاركين منذ مرحلة توليد الأفكار مروراً بالتحقق وبناء النماذج الأولية من خلال ورش عمل متخصصة وإرشاد خبراء ومشاركة فاعلة من قيادات «بيئة» بما يضمن أن تكون الأفكار المطوّرة ذات جدوى تجارية ومرتبطة بالواقع التشغيلي.
ويهدف البرنامج الجديد إلى إنتاج مفاهيم عالية الإمكانات قابلة للتطبيق على نطاق عمليات «بيئة» ويعكس حرصها على الاستثمار المستمر في كوادرها البشرية وتركيزها على بناء قدراتها المؤسسية للابتكار وتطوير حلول ذات أثر ملموس على مستوى المجموعة ككل.
وقال خالد الحريمل، إن الابتكار الحقيقي لا ينبع فقط من التقنيات الجديدة بل من تمكين الكفاءات البشرية لتحدي الأساليب التقليدية وبناء حلول أفضل من الداخل، موضحا أن «DARE 2.0» يوفر الإطار والوقت والدعم القيادي اللازم لتحويل الأفكار إلى واقع ملموس مع ضمان ارتباط هذه الأفكار بشكل مباشر بأولويات «بيئة» التشغيلية والإستراتيجية، ويتيح لـ»بيئة» التعاون مع «شراع» لإدخال منهجية مسرّعات الأعمال والتفكير المبتكر إلى بيئة العمل المؤسسي بما يسرّع تحويل الأفكار من المفهوم إلى التأثير.
من جانبها قالت سعادة سارة بالحيف النعيمي، إن برنامج «DARE 2.0» يعكس توجهًا واضحًا نحو الابتكار الداخلي يقوم على تقدير الأفكار والتعامل معها بقدر عالٍ من الوضوح والمسؤولية، ون البرنامج يوفر، من خلال مواءمة نموذج مسرّعات الأعمال لدى «شراع» مع البيئة المؤسسية في «بيئة»، مسارا منظّمًا يساعد على اختبار الأفكار وتطويرها وتوسيع نطاقها بما يدعم الأداء المؤسسي ويُسهم في تحقيق قيمة مستدامة على المدى الطويل.
ويأتي هذا التعاون امتداداً لالتزام «بيئة» و»شراع» المشترك بتعزيز الابتكار وتطوير المواهب وتطبيق مبادئ ريادة الأعمال الداخلية لمعالجة التحديات المعقّدة المرتبطة بالاستدامة والعمليات التشغيلية ضمن بيئة مؤسسية.