«تريند» صادم يحرق أجساد المراهقين
اشتعلت منصات التواصل الاجتماعي بموجة عارمة من الذهول عقب انتشار "تريند" عالمي صادم انطلق من منصة "تيك توك" ووصلت شظاياه إلى العالم العربي، حيث استعرض مراهقون وشباب ممارسات وصفت بالانتحارية تحت مسمى "تحدي الشاي" أو "اختبار الصداقة"، والتي تعتمد على سكب السوائل المغلية فوق الأيدي المتشابكة، بينما يمسك شخصان ببعضهما البعض لإثبات قوة الروابط العاطفية.
أجبر هذا الاتجاه المشتركين على صب الماء المغلي أو الحساء الساخن بشكل مباشر على جلودهم، مع اشتراط عدم سحب الأيدي أو إبداء أي رد فعل مهما بلغت درجة الأذى الجسدي، وهو ما دفع المتخصصين لوصف الأمر بـ "العبث الذي يتجاوز حدود العقل والمنطق".
تعتمد مقاطع الفيديو المنتشرة على تصوير المشهد لحظة سكب الشاي أو الماء الساخن على اليدين، مع إظهار رد الفعل ومحاولة التحمل أمام الكاميرا.
وانتقل الترند سريعاً من نطاق محلي إلى عالمي، بما في ذلك مستخدمو العالم العربي، واستُخدمت أحياناً موسيقى أو شعارات مصاحبة مثل "نحترق ولا نفترق"، ما أعطى التحدي طابعاً درامياً وجذب آلاف المشاهدات خلال ساعات قصيرة، رغم خطورته الصحية الواضحة.
الكارثة هنا أن بعض الأهالي بدأوا في تعميم الترند وممارسته مع أطفالهم القصر، من باب التمسك والمحبة، ما يعكس خطورة الموجة المنتشرة على غير ذوي الأهلية الكاملة.