في اليوم الدولي للسلام

«تريندز»: مراكز الأبحاث شريك أساسي في ترسيخ ثقافة السلام عالمياً

«تريندز»: مراكز الأبحاث شريك أساسي في ترسيخ ثقافة السلام عالمياً

أكدت مجموعة تريندز أن مراكز الأبحاث تضطلع بدور محوري في نشر قيم السلام والتسامح وتعزيز الدبلوماسية العامة، من خلال إنتاج المعرفة وتنظيم الحوارات البنّاءة. وقال الدكتور محمد العلي، رئيس مجلس إدارة مجموعة تريندز، في تصريح بمناسبة اليوم الدولي للسلام، الذي يصادف 21 سبتمبر من كل عام، إن هذا الدور ينسجم مع شعار الأمم المتحدة لهذا العام 2026 «استثمروا في السلام: من أجل الجميع، في كل مكان، كل يوم»، مشيراً إلى أن الاستثمار في السلام يبدأ من الاستثمار في المعرفة والبحث العلمي والحوار. وأوضح أن السلام والتسامح ركيزتان أساسيتان في مسيرة دولة الإمارات، قيادةً وشعباً، وقد ترسختا عبر مبادرات نوعية حوّلتهما إلى أسلوب حياة، مؤكداً أن نشر فكر السلام غاية تنشدها جميع الأمم، وهو السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار والنهضة والازدهار. وأشار إلى أن «تريندز»، عبر شركاتها الخمس، وفي مقدمتها شركة البحوث والاستشارات، تعمل من خلال مبادراتها وأنشطتها البحثية المتنوعة على تكريس ثقافة السلام والتسامح، وقد تُوّجت جهودها بالحصول على عدة جوائز عالمية في كل من كندا وبريطانيا، إضافةً إلى جائزة التسامح في دولة الإمارات. وأكد أن «تريندز» تؤمن بأن البحث العلمي الرصين هو الطريق الأمثل لنشر السلام والتسامح والمعرفة، داعياً إلى تعميق التعاون بين المؤسسات البحثية والإعلامية لبناء عالم تسوده المحبة والإخاء، بعيداً عن العنف.
وختم بالقول إن اليوم الدولي للسلام مناسبة إنسانية نبيلة تبعث الأمل في عالم أكثر استقراراً وتعايشاً.