«كليفلاند كلينك» و«بنك أبوظبي الحيوي» يجمعان عينات الأورام لدعم أبحاث السرطان
بدأ مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي، بالتعاون مع بنك أبوظبي الحيوي، أول مشروع من نوعه في دولة الإمارات لجمع وحفظ عينات الدم وأنسجة الأورام طوعيا من مرضى مركز فاطمة بنت مبارك للسرطان، بهدف تعزيز الأبحاث العلمية وتطوير علاجات أكثر تخصيصاً، وفق ضوابط أخلاقية صارمة تضمن سرية البيانات الصحية.
ويشمل المشروع مختلف أنواع السرطان لتحليل التسلسل الجيني وإنشاء قاعدة بحثية موحدة، إلى جانب تطوير "عضيات مشتقة من خلايا المرضى" كنماذج مخبرية تتيح دراسة استجابة الأورام للعلاجات المختلفة قبل تطبيقها السريري، بما يدعم جهود الكشف المبكر وتعزيز فاعلية التدخلات الطبية وتسريع التجارب السريرية في المنطقة.
ويتزامن إطلاق هذا المشروع البحثي مع استعداد المستشفى لإنشاء أول منشأة للعلاج بالأيونات الثقيلة في الشرق الأوسط، لتوفير أحد أكثر أشكال العلاج الإشعاعي تقدماً وتوسيع نطاق الوصول إليه إقليمياً.
وأكد بول داوني، المدير العام لبنك أبوظبي الحيوي، أن التعاون يهدف لإنشاء مورد وطني طويل الأمد يتيح للباحثين دراسة السرطان بعمق وتطوير الطب التنبؤي والشخصي لتحقيق منفعة مجتمعية مستدامة، فيما أوضح الدكتور ستيفن آر غروبماير، جراح الأورام ورئيس معهد الأورام في مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي، أن ربط العينات السريرية بالبحث العلمي يسهم في تعميق فهم نشأة السرطان وتطوره، ويعزز تمثيل سكان المنطقة في الأبحاث لتطوير دراسات تعكس احتياجاتهم بدقة.