آمنة المرزوقي تمثل الإمارات في الفريق الفني لدوري «A2RL» على حلبة إيمولا الإيطالية
تشارك الإماراتية آمنة المرزوقي، ميكانيكية متخصصة بسيارات السباق، ضمن الفريق الفني لدوري أبوظبي للسباقات المستقلة والمسيرة “A2RL”، التابع لشركة “أسباير” تحت مظلة مجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة، والذي يخوض منافسات نسخته الثالثة على حلبة “إيمولا” الإيطالية الشهيرة يوم غدا السبت .
وأكدت المرزوقي، وهي الإماراتية الوحيدة ضمن الفريق الفني، أن مهامها تتركز في الجوانب الميكانيكية والفنية لسيارات السباق، وتشمل تجهيز السيارات للاختبارات والمنافسات، وإجراء أعمال الفحص والصيانة، والتعامل مع المتطلبات الفنية التي تطرأ خلال العمل على الحلبة والاستجابة لها بكفاءة وسرعة، بما يتطلب مرونة عالية وقدرة على التكيف مع طبيعة العمل المتغيرة.
وقالت المرزوقي في تصريح لوكالة أنباء الإمارات لـ “وام”، خلال الاستعدادات الجارية للسباق:»أشعر بالفخر بما أقدمه لخدمة بلادي، وبوجودي ضمن الفريق الذي يشارك للمرة الأولى عالمياً خارج أبوظبي، و أسعى إلى توظيف مهاراتي الهندسية في صيانة وتطوير سيارات السباق ذاتية القيادة من فئة “سوبر فورمولا”.
وأضافت المرزوقي أن دورها ضمن الفريق الفني يشمل أيضاً إدارة وتجهيز جميع قطع الغيار والمكونات، والإشراف على مخزونها، والتأكد من جاهزية القطع والأجهزة المطلوبة للاستخدام خلال الاختبارات والفعاليات، إلى جانب الحرص على جاهزية جميع السيارات والمحافظة على أعلى درجات التماثل بينها، بما يضمن أن يتركز التحدي الحقيقي على البرمجة وتطبيقات الذكاء الاصطناعي.
وحول مسيرتها المهنية، أوضحت أنها بدأت بعد تخرجها في كليات التقنية العليا بتخصص هندسة الطيران، قبل أن يقودها شغفها بالتكنولوجيا المتقدمة إلى العمل في شركة “أسباير” ضمن مشاريع سيارات السباق والفورمولا.
وأضافت أنها انضمت إلى دوري “A2RL” قبل عام ونصف، وبدأت عملها كميكانيكية سيارات، ثم توسعت مسؤولياتها لتشمل إدارة مكونات الورشة وقطع الغيار، وتجهيز جميع المكونات اللازمة لاستخدامها في السيارات.
وعن أبرز التحديات التي تواجهها، أشارت إلى أن طبيعة بيئة العمل السريعة تفرض مستوى عالياً من المرونة والقدرة على التكيف مع مختلف المتغيرات، سواء المتعلقة بالسيارات أو بظروف الحلبة. وأكدت المرزوقي أن انتقال مشروع انطلق من دولة الإمارات إلى إيطاليا يمثل محطة مهمة تعكس نجاح التجربة الإماراتية، وقالت: “أشعر بالفخر لكوني جزءاً من فريق يسهم في إبراز ما تقوم به أبوظبي أمام العالم”.
وأكدت أن مشروع “A2RL” انطلق من أبوظبي ويطمح إلى التوسع في المزيد من الحلبات العالمية، وقالت: “هدفنا نقل ما نقوم به في أبوظبي إلى العالم، وإبراز كيفية استثمار أبوظبي في البحث والتكنولوجيا المتقدمة، وترسيخ مكانتها مصدراً للابتكار في هذا المجال”.