رئيس الدولة ورئيس وزراء اليونان يؤكدان على أهمية تسوية النزاعات عبر الحوار والحلول الدبلوماسية
إشادات واسعة بنجاح ألعاب الماسترز أبوظبي 2026
أكد عدد من المسؤولين والمشاركين في منافسات ألعاب الماسترز أبوظبي 2026، التي اختتمت أمس الأول أن العاصمة رسخت مكانتها داعماً أساسياً للرياضة المجتمعية. وأشاروا إلى أن الحدث جسد أهمية الرياضة للإنسان في مختلف المراحل العمرية، بوصفها عاملاً محورياً في الحفاظ على الصحة وتعزيز القدرات البدنية والذهنية.
وقال سيرجي بوكا، رئيس الرابطة الدولية لألعاب الماسترز، إنهم فخورون بالختام الناجح للحدث، الذي أبرز أهمية الرياضة لأفراد المجتمع، وهو ما عكسه الإقبال الكبير من اللاعبين واللاعبات من جنسيات وأعمار متنوعة. وأضاف أن النسخة شكلت محطة مهمة في مسيرة رياضة الماسترز عالمياً، وأصبحت منصة للاحتفاء بالشغف والالتزام بأسلوب الحياة الصحي والمستدام.
وأوضح أن الحدث تميز على صعيد التنظيم وأعداد المشاركين وتنوع الرياضات، بما في ذلك الرياضات التراثية التي عكست عادات وتاريخ دولة الإمارات، مؤكداً أن إرث الألعاب سيستمر بعد ختام نسخة أبوظبي، وأن نجاحها سينعكس إيجاباً على النسخ المقبلة.
وقال سعادة عارف حمد العواني، الأمين العام لمجلس أبوظبي الرياضي، إن الحدث أكد أهمية الاستمرارية في ممارسة الرياضة، وترسيخ مفهوم الحيوية كأسلوب حياة في مختلف المراحل العمرية. وأشار إلى أن ألعاب الماسترز عكست ما تؤمن به دولة الإمارات من انفتاح وتكامل واحترام للتنوع، مشيداً بدعم القيادة الرشيدة للحدث.
وأضاف أن ترسيخ دور الرياضة كمسار تنموي يخدم الإنسان والمجتمع يسهم في تعزيز جودة الحياة والأنماط الصحية، ويعزز مكانة الرياضة كعنصر فاعل في التنمية المجتمعية. وقال فهد علي الشامسي، الأمين العام لاتحاد الإمارات للجوجيتسو، إن ألعاب الماسترز تمثل إرثاً جديداً أضافته أبوظبي إلى سجلها الحافل باستضافة الفعاليات العالمية، مستندة إلى بنية تحتية متطورة وثقافة مجتمعية داعمة للرياضة، مؤكداً أن دولة الإمارات تواصل تقديم نموذج ناجح في تنظيم الأحداث الكبرى وسط انطباعات إيجابية من المشاركين.
وعلى صعيد المشاركين، أعرب الإسباني فيكتور، الذي شارك في منافسات السباحة بنادي أبوظبي للرياضات المائية، عن فخره بالمشاركة في الحدث، مؤكداً أن الألعاب لم تكن مجرد منافسات رياضية، بل تجربة إنسانية ومجتمعية أتاحت له لقاء أصدقاء لم يلتقِ بهم منذ سنوات. كما أكد المكسيكي خوسيه لويس، بطل سباقات المشي، أن الحدث جاء مميزاً على مختلف المستويات التنظيمية والفنية، مشيراً إلى أن زيارته الأولى للإمارات وأبوظبي تركت لديه انطباعاً إيجابياً، وأن الأجواء التي سادت المنافسات عكست روح الترحيب والتعاون، ما منح الحدث بعداً يتجاوز إطار المنافسة الرياضية.