مكتوم بن محمد يُطلق الخطة الإستراتيجية لوزارة المالية 2027–2029
اختبار زراعة قلب للأطفال جراء اضطرابات الصمامات
تشير دراسة صغيرة إلى أن الأطفال الذين يعانون من عيوب خلقية تهدد حياتهم في صمامات القلب ولا تتوفر لهم قلوب من متبرعين يمكنهم الاستفادة من عمليات زراعة قلب جزئية.
وفي أول 19 مريضا خضعوا لعمليات زراعة قلب جزئية باستخدام صمامات فقط من متبرعين، ظلت جميع الصمامات تعمل خلال فترة متابعة وصلت في المتوسط لستة أشهر، وفقا لتقرير نشر في دورية الجمعية الطبية الأمريكية من جراحين في جامعة ديوك.
وكان عمر أصغر مريض يومين فقط وقت الجراحة.
وحتى الآن، أفاد الباحثون بأن الصمامات المزروعة تنمو مع نمو الأطفال.
وقال الدكتور جوزيف توريك الذي قاد الدراسة في بيان "تظهر هذه الدراسة أن عملية زرع القلب الجزئية ليست مجرد نجاح بالمصادفة، وإنما خيار متعدد الجوانب يمكن استخدامه مع مجموعة من أمراض القلب".
وأضاف "نرى الصمامات تنمو وتعمل بكفاءة، وتتطلب أدوية مثبطة للمناعة أقل من عمليات زراعة القلب الكامل. هذا إنجاز كبير لهؤلاء الأطفال وعائلاتهم".
ولم يحتج أي من المرضى إلى إجراء إضافي لصمامات القلب الجديدة، ولم يتعرضوا لمضاعفات بسبب تثبيط المناعة.
وفي كثير من الحالات، تم إجراء العملية عبر ما يسمى بعمليات الزراعة على غرار أحجار الدومينو، إذ يتبرع الأطفال الذين خضعوا لعمليات زرع قلب كامل لأسباب غير مرتبطة بصمامات القلب بالصمامات القديمة القابلة للاستخدام إلى متلقي الزراعة الجزئية.