بالتعاون مع مؤسسة التنمية الأسرية

الأرشيف الوطني ينظم محاضرة عن بعد في دور رمضان في ترسيخ العادات والتقاليد وآداب السنع

7 مايو 2020 المصدر : •• ابوظبي-الفجر: تعليق 166 مشاهدة طباعة

في إطار الدور الوطني الذي يؤديه الأرشيف الوطني على صعيد تعزيز منظومة الأخلاق والقيم في المجتمع لما لها من دور في بناء الأمم وتشييد الحضارات الإنسانية، نظم الأرشيف الوطني بالتعاون مع مؤسسة التنمية الأسرية محاضرة بعنوان “رمضان وجماليات الثقافة الإماراتية”، قدمتها الدكتورة عائشة بالخير مستشار البحوث في الأرشيف الوطني، عبر تقنية التواصل عن بعد  Instagram Live.
وتأتي هذه المحاضرة ضمن الحملة الاجتماعية الرمضانية عن بُعد “استبشروا” التي تنظمها مؤسسة التنمية الأسرية تحت رعاية كريمة من أم الإمارات، سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، حفظها الله.

 تحدثت مستشارة البحوث في الأرشيف الوطني في هذه المحاضرة عن المجتمع الإماراتي وتمسكه بعاداته وتقاليده، وحرصه على الحفاظ على تراثه وهويته الوطنية، وهو ما يظهر جلياً فيما يخص العادات المرتبطة بهذا الشهر الفضيل الذي له أساسياته القِيَمِيةُ في الوقت الحاضر عما كانت عليه في الماضي – بصرف النظر عن المرحلة الحالية حيث يخضع المجتمع الإماراتي لإجراءات احترازية للوقاية من وباء كورونا الذي يجتاح العالم - وتحدثت المحاضرة عن مظاهر فرح الصغار، والتكافل الاجتماعي، وصلة الأرحام، والدفء والتسامح الذي عهدناه في هذا الشهر المبارك، وقالت: يمتاز شهر رمضان بممارساته الخاصة، والاستعداد لاستقباله يبدأ فعلياً في منتصف شهر شعبان، وتمتاز ليلة النصف من شعبان بطقوسها التي لها مكانتها الاجتماعية في ذاكرة الأجيال المتعاقبة، وينتظرها الأطفال لما تنشره من البهجة في احتفالات (حق الليلة)، واستعداداً للشهر الفضيل تبدأ مرحلة التسوّق، وشراء الأواني بكميات كبيرة تتعدى الاستخدام الشخصي إلى مشاركة الجوار والمحتاجين بوجبات الإفطار اليومية، وهذا دليل على التكاتف الذي يتضاعف في هذا الشهر الكريم. وفي أول ليلة من ليالي رمضان كان مدفع رمضان يطلق طلقة واحدة بعد التحقق من رؤية الهلال، فيهرع الناس لأداء صلاة التراويح ، ويتبادلون التهاني بحلول الشهر المبارك، ويداوم الناس على صلاة التراويح ويصطحبون أبناءهم إلى المساجد، وإلى المجالس الرمضانية العامرة بالذكر، والتي يتلقى فيها الأبناء بشكل تلقائي عادات وتقاليد الآباء والأجداد، وآداب السنع الإماراتي، ويتميز شهر رمضان في الإمارات بأن لياليه تضج بالحياة، فتتغير الحياة العادية للناس؛ فقبل أن يؤذّن المغرب تستقبل الخيام الرمضانية المنتشرة الأصدقاء والأقارب والزوار على وجبات الإفطار، وتفرش الشوارع بالموائد، وتتبادل البيوت أيضاً وجبات الإفطار، وفي ذلك كله ترسيخ للعادات والتقاليد التي نفخر بها في المجتمع الإماراتي.
وأشارت مستشارة البحوث في الأرشيف الوطني إلى الطاقة الإيجابية التي يشحن بها هذا الشهر النفوس، والتي تجعل الفرد يخرج منه وهو أكثر إقبالاً على الحياة وعلى الإخلاص في العمل من أجل الوطن وأبنائه.

التعليقات

لا يوجد تعليقات

اضف تعليق

 تعالوا نقرأ فى كتاب الكون
  24 يونيو 2017        62 تعليق      16697 مشاهده
الإمارات تدعم مطار عدن بأجهزة ومولدات كهربائية
  8 أغسطس 2019        18 تعليق      7081 مشاهده
نور العقل ونور القلب يتجاذبان
  27 مايو 2017        8 تعليق      17840 مشاهده
 المفكر الإسلامي زين السماك يرحل عن عالمنا
  12 أبريل 2020        6 تعليق      491 مشاهده
محمد بن راشد يستعرض مع أمير قطر العلاقات الأخوية بين البلدين
 30 أكتوبر 2013        تعليق      75962 مشاهده
كيف تعرفين إذا كان زوجك يحبك أم لا؟
 19 يناير 2014        تعليق      68682 مشاهده
شركات تبيع الوهم باسم الـ تايم شير
 25 ديسمبر 2012        تعليق      44133 مشاهده
دخول تركيا إلى سوريا عقد الأزمة.. أمريكا تتورط أكثر
 31 أغسطس 2016        تعليق      43096 مشاهده