الاتحادية للتنافسية: قطاع الفضاء الإماراتي شريك عالمي في مواجهة الأزمات والكوارث الطبيعية

23 يناير 2020 المصدر : •• أبوظبي-وام: تعليق 59 مشاهدة طباعة
كشف تقرير حديث للهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء، عن تنامي دور قطاع الفضاء الإماراتي في التعامل مع الأزمات والكوارث الطبيعية حول العالم، مشيرا إلى أن دولة الإمارات أصبحت شريكا ومساهما يتمتع بالموثوقية العالية ولاعبا فاعلا في تعزيز تعامل الدول مع هذه الأزمات والكوارث الطبيعية. وأشار تقرير مهمة الى المريخ إلى الإسهامات التي قدمها قطاع الفضاء الإماراتي بالتعاون مع حكومات الدول المنكوبة بالكوارث الطبيعية من خلال شركاء الخدمة المحليين عبر تقديم خدمة الاتصالات المجانية أو المدعومة مستفيدة من أقمارها الصناعيـة وعلاقتها الوثيقة مع الاتحاد الدولي للاتصالات  ITU . وأوضح التقرير أن الإمارات واعتمادا على أقمارها الصناعية التي تتمتع بالموثوقية العالية قدمت خدمات اتصالات طوارئ فورية لليابان بعد وقوع زلزال وتسونامي عام 2011، وكذلك وفرت الدعم المادي لإنشاء مراكز مراقبة ورصد الكوارث في أوغندا والفلبين، والمساهمة في إنقاذ الأرواح في ساموا والصين وماوي وباكستان وإندونيسيا عندما تعرضت للكوارث الطبيعية شديدة الوطأة، وكانت أول المستجيبين في نيبال بعد وقوع الزلزال المدمر في العام 2015 . وأشار التقرير إلى أن الصور عالية الجودة التي قدمتها الأقمار الصناعية الإماراتية أسهمت في إنجاح جهود الأعمال الإنسانية، مثل تشكيل بعثة لاستعادة القدرة على العمل بعد وقوع الكوارث التي نجمت عن فيضانات العام 2010 في باكستان، أو رصد جهود الإغاثة للأمم المتحدة بعد زلزال توهوكو وتسونامي في اليابان عام 2011. وأكد التقرير أن استراتيجية الإمارات في هذا الإطار تعتمد على تسخير قدراتها في قطاع الفضاء لخدمة القضايا الانسانية حول العالم. كما أكد التقرير أن دولة الإمارات تمتلك فعليا الميزة التنافسية لتكون أحد المنافسين المؤثرين في القطاع العالمي للفضاء، بالإضافة إلى التأثير الإيجابي والفوائد التي ستجنيها الدولة وبروز ورفعة مكانتها التنافسية على الصعيد الدولي. وتطرق التقرير إلى تطور استراتيجية الفضاء الإماراتية بدءا من الاهتمام بصناعة الأقمار الصناعيـة والاتصالات، وصولا إلى وضع أجندة تركز على المستقبل وتعمل على تمكين الصناعات القائمة على الابتكار، لتحسين القدرة التنافسية للدولة. وأشار التقرير إل أبرز الميزات التنافسية التي ستمتلكها الدولة من خلال هذا التوجه حيث ستساهم صناعة الفضاء القوية وعلى نحو أكبر في تعزيز مفهوم دبلوماسية القوة الناعمة لدولة الإمارات، نظرا لأنها تثبت التزام الدولة نحو تحقيق التقدم في العلوم والتكنولوجيا والابتكار والتعاون مع الدول الأخرى. ومن المنظور الاقتصادي، يرى التقرير أن استكمال مشروع استكشاف المريخ سيؤدي إلى اسـتقطاب الاستثمارات الدولية إلى دولة الإمارات من خلال جذب شركات القطاع الخاص المتخصصـة بهذه الصناعة، وبالتالي عقد شراكات مع دولة الإمارات وتحقيق النجاحات ضمن بيئة مواتية. وبين التقرير أن التأثير الاجتماعي لبرنامج الفضاء الإماراتي الطموح، سينعكس أثره على قطاع التعليم، والذي سيستفيد من الاهتمام المتجدد بالدراسات في مجال العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، حيث سيكون هذا الاهتمام حجر الأساس لتنشئة جيل إماراتي يمتلك المواهب العلمية والتقنية ولديه القدرة على تولي قيادة البرامج الوطنية، ومن ثم الحد من الاعتماد على الخبرات الأجنبية.
وفي مجال تحقيق التوازن بين الجنسين، أوضح التقرير أن قطاع الفضاء الإماراتي حقق نسبة عالية حيث تشكل الإناث نسبة 40 بالمائة من مجموع عدد العاملين في هذا القطاع؛ أي أكثر من ضعف متوسط عدد النساء العاملات في وكالة ناسا حيث تبلغ النسبة 14 بالمائة.

التعليقات

لا يوجد تعليقات

اضف تعليق

 تعالوا نقرأ فى كتاب الكون
  24 يونيو 2017        62 تعليق      14713 مشاهده
الإمارات تدعم مطار عدن بأجهزة ومولدات كهربائية
  8 أغسطس 2019        18 تعليق      5424 مشاهده
نور العقل ونور القلب يتجاذبان
  27 مايو 2017        8 تعليق      15884 مشاهده
القرب من أولياء الله والبعد عن أولياء الشيطان
  21 يونيو 2017        5 تعليق      12424 مشاهده
محمد بن راشد يستعرض مع أمير قطر العلاقات الأخوية بين البلدين
 30 أكتوبر 2013        تعليق      74135 مشاهده
كيف تعرفين إذا كان زوجك يحبك أم لا؟
 19 يناير 2014        تعليق      67043 مشاهده
شركات تبيع الوهم باسم الـ تايم شير
 25 ديسمبر 2012        تعليق      43490 مشاهده
دخول تركيا إلى سوريا عقد الأزمة.. أمريكا تتورط أكثر
 31 أغسطس 2016        تعليق      42475 مشاهده