رئيس الدولة يؤكد اهتمام الإمارات بتعزيز تعاونها في المجالات التنموية مع دول القارة الإفريقية
التفاح أم اليقطين.. أيهما أفضل لتنظيم السكر وتحسين الهضم؟
يقدم كل من التفاح واليقطين فوائد صحية للجسم، لكن تأثيرهما في مستويات السكر في الدم يختلف وفقاً لمحتواهما الغذائي وطريقة تحضيرهما، في حين يوفر كلاهما الألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي.
يُصنف التفاح ضمن الأطعمة ذات المؤشر الجلايسيمي المنخفض، إذ يسجل نحو 36 نقطة على مقياس يتراوح بين صفر و100؛ ما يعني أنه أقل ميلاً إلى التسبب في ارتفاع سريع لسكر الدم مقارنة بالأطعمة ذات المؤشر المرتفع.
وتحتوي تفاحة متوسطة الحجم من نوع "غالا" على نحو 16.5 غرام من السكر الطبيعي و3 غرامات من الألياف، التي تساعد على إبطاء امتصاص السكر وتعزيز الشعور بالشبع. ومع ذلك، قد يؤدي تناول التفاح مع السكر المضاف، كما في بعض الحلويات، إلى زيادة تأثيره في مستويات سكر الدم.
يتميز اليقطين الطازج أو المطبوخ من دون إضافات بانخفاض محتواه من السكر، إذ يحتوي كوب من اليقطين المطبوخ على نحو 5 غرامات من السكر و2.7 غرام من الألياف. ورغم أن المؤشر الجلايسيمي لليقطين يبلغ نحو 60 نقطة، فإنه يتمتع بحمل جلايسيمي منخفض، وهو مقياس يأخذ في الاعتبار كمية الكربوهيدرات في الحصة الغذائية وتأثيرها المتوقع في سكر الدم.
لكن طريقة التحضير تظل عاملاً مهماً؛ إذ قد تؤدي إضافة السكر إلى اليقطين، كما في فطيرة اليقطين، إلى زيادة تأثيره في مستويات السكر.
يوفر التفاح واليقطين أليافاً غذائية تدعم حركة الأمعاء؛ إذ تساعد الألياف غير القابلة للذوبان على زيادة كتلة الفضلات وتسهيل مرورها عبر الجهاز الهضمي، بينما تغذي الألياف القابلة للذوبان البكتيريا النافعة في الأمعاء، وقد تساعد على إبطاء امتصاص السكر وخفض الكوليسترول.
كما يحتوي التفاح على البكتين، وهو نوع من الألياف القابلة للذوبان يدعم صحة الأمعاء ويسهم في تنظيم مستويات الكوليسترول.
ويمكن إدخال التفاح واليقطين إلى النظام الغذائي من خلال إضافتهما إلى السلطات والعصائر، أو تحضير حساء اليقطين وهريسه، أو خبز شرائح التفاح مع القرفة، مع تجنب الإفراط في السكر المضاف للحفاظ على فوائدهما الغذائية.
هذا أفضل وقت لتناول التفاح
يُعد التفاح من الفواكه الغنية بالألياف ومضادات الأكسدة؛ ما يجعله خيارًا مفيدًا لصحة الجهاز الهضمي، لكن لا توجد أدلة علمية تحدد وقتًا مثاليًّا لتناوله يناسب الجميع. ويحتوي التفاح، خصوصًا عند تناوله كاملًا مع القشرة، على ألياف أبرزها البكتين، الذي قد يساعد على دعم انتظام حركة الأمعاء وصحة الميكروبيوم المعوي.
ويمكن تناول التفاح كوجبة خفيفة بين الوجبات أو كبديل للحلويات الغنية بالسكريات والدهون. وتحتوي التفاحة متوسطة الحجم على نحو 95 سعرة حرارية، إلى جانب قرابة 4.4 غرام من الألياف، ما قد يساعد على الشعور بالشبع.
وقد يكون تناول التفاح قبل الوجبات مناسبًا لمن يرغبون في التحكم بالشهية، إذ تشير بعض الأدلة إلى أن تناول الفاكهة الكاملة قد يبطئ إفراغ المعدة ويعزز الإحساس بالامتلاء؛ ما قد يقلل كمية الطعام المتناولة.
في المقابل، قد يسبب التفاح لدى بعض الأشخاص الغازات أو الانتفاخ بسبب احتوائه على الفركتوز، لذلك قد يكون تناوله في وقت مبكر من اليوم أكثر راحة لمن يعانون هذه الأعراض، بدلًا من تناوله قبل النوم.
وتوفر التفاحة المتوسطة نحو 25 غرامًا من الكربوهيدرات و19 غرامًا من السكريات الطبيعية، إضافة إلى فيتامين "سي" ومركبات نباتية مضادة للأكسدة، مثل الكيرسيتين والكاتشين.
ويُفضل تناول التفاح كاملًا بدلًا من العصير أو المنتجات المضاف إليها السكر؛ لأن إزالة الألياف قد تقلل من تأثيره في الشبع وتؤدي إلى ارتفاع أسرع في سكر الدم. وقد يحتاج المصابون بمتلازمة القولون العصبي أو حساسية التفاح إلى الحد من تناوله أو تجنبه وفق حالتهم الصحية، بينما يمكن لمرضى السكري إدراجه ضمن نظام غذائي متوازن، مع تفضيل الثمرة الكاملة على العصير.
5 أطعمة تحتوي على مغنيسيوم أعلى من بذور اليقطين
حدد خبراء في التغذية قائمة من 5 أطعمة تحتوي على مغنيسيوم أكثر من بذور اليقطين، بحسب مجلة "هيلث".
وأوضحت المجلة أن بذور اليقطين توفر 156 ملغ من المغنيسيوم لكل أونصة "28 غراما"، أي نحو 37% من القيمة اليومية.
وتاليا قائمة الأطعمة الخمسة:
نخالة الأرز
هي الأغنى في القائمة، وتوفر أيضا نحو 6 غرامات من الألياف لكل أونصة، إضافة إلى فيتامينات مجموعة B.
ويشير الخبراء إلى ارتباط إدخالها في الغذاء بدعم التحكم بالوزن وسكر الدم والدهون وضغط الدم، مع ضرورة اعتبار ذلك ضمن النظام الغذائي ككل.
بذور القنب
توفر 210 ملغ مغنيسيوم في الأونصة، إضافة إلى نحو 9.5 غرامات بروتين نباتي، ودهون متعددة غير مشبعة وفيتامين B6 والزنك.
مسحوق الكاكاو
يحتوي على 204 ملغ مغنيسيوم للأونصة، ويتميز باحتوائه على مركبات الفلافونول المضادة للأكسدة.
والمقصود هنا cacao powder وليس بالضرورة مسحوق الكاكاو المعالج بالطريقة نفسها.
الأمارانث
يوفر 160 ملغ مغنيسيوم في كوب مطبوخ، إضافة إلى نحو 9.35 غرام بروتين و5.17 غرام ألياف. وهو حبوب كاذبة خالية من الغلوتين بشكل طبيعي.
السبانخ المطبوخة
توفر 157 ملغ مغنيسيوم في الكوب، إضافة إلى الفولات والفيتامينات A وE وK والحديد والمنغنيز ومركبات نباتية مضادة للأكسدة مثل اللوتين والزياكسانثين.