أكد انتشاره بـ 18 نقطة عسكرية في الأراضي اللبنانية

الجيش الإسرائيلي يتلقى تعليمات بالاستعداد لتوسيع عملياته في لبنان

الجيش الإسرائيلي يتلقى تعليمات بالاستعداد لتوسيع عملياته في لبنان


تجدّدت الغارات الإسرائيلية على وسط العاصمة اللبنانية الخميس بعد إنذارات إخلاء، فيما قالت اسرائيل ان ضرباتها استهدفت بنى تحتية تابعة للميليشيا حزب الله.
واستهدفت غارات اسرائيلية أخرى مناطق عدة في جنوب البلاد وفي ضاحية بيروت الجنوبية.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي كاتس، إن الجيش الإسرائيلي يتلقى تعليمات بالاستعداد لتوسيع عملياته في لبنان، فيما أفادت صحيفة يديعوت أحرونوت، الخميس، بأن الجيش الإسرائيلي يتواجد في 18 نقطة في لبنان مقارنة بـ 5 نقاط قبل بدء الحرب.
وأضافت الصحيفة: قبل الحرب، كان لدى الجيش الإسرائيلي 5 مواقع دفاعية دائمة داخل لبنان أما اليوم فهناك 18 موقعا محصنا إضافيا في عمق الأراضي حيث تُكلف القوات الإسرائيلية بملاحقة عناصر من قوة رضوان في حزب الله.
ولفتت إلى أن الهدف العملياتي هو صدّ التهديد الذي تشكله الصواريخ المضادة للدبابات والنيران غير المباشرة على التجمعات السكنية القريبة من الحدود، تتواجد حاليًا ثلاث قيادات فرق في المنطقة. ومن المرجح أن يتطلب إنجاز المهمة تعبئة واسعة النطاق لقوات الاحتياط.
وأفادت يديعوت أحرونوت عن مصادر عسكرية، الخميس، بأن إسرائيل تُحوّل استراتيجيتها الدفاعية في لبنان إلى نمط غزة.

وأوضحت أن هدف إسرائيل هو دفع القتال إلى عمق الأراضي اللبنانية وتطهيرها من الداخل على غرار العمليات التي نُفذت في غزة والتي سمحت لسكان التجمعات السكنية الإسرائيلية القريبة من الحدود بممارسة حياتهم اليومية.
هذا وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الخميس، إن حزب الله ارتكب خطأ فادحا بجرّ لبنان إلى مواجهة مع إسرائيل، ويجب عليه وقف هجماته فورا.
وأضاف ماكرون أن على إسرائيل أن تتخلى عن أي هجوم بري في لبنان.
وأوضح ماكرون أنه أجرى محادثات مع الرئيسين السوري أحمد الشرع واللبناني الرئيس اللبناني جوزيف عون.
وأكد ماكرون أن الرئيس الشرع يدعم جهود السلطات اللبنانية لاستعادة السيطرة الكاملة للدولة على أراضيها.
وأشار إلى أن التنسيق الذي بدأته القيادتان اللبنانية والسورية أمر مهم، وسنواصل دعمه.