الخس قبل الوجبة الرئيسية.. يحفز الشهية والهضم

4 أغسطس 2020 المصدر : تعليق 71 مشاهدة طباعة
الخس من المكونات الأساسية للسلطة كما يستخدم لتزيين بعض الأطباق الرئيسية، وبالإضافة لغناه بمواد معدنية مفيدة للجسم، فإن الخس يحفز الشهية وعملية الهضم ما يجعله من أفضل المقبلات، قبل الوجبة الرئيسية.
تدخل أوراق الخس في عمل أنواع السلاطات المختلفة كما يمكن تناولها بشكل منفرد أو استخدامها لتزيين أطباق اللحوم والأسماك. وتتنوع ألوان وأشكال الخس بحسب الدول المختلفة، فمنه الأخضر ومنه الأحمر القاني، لكن جميع هذه الأنواع غنية بمواد معدنية مهمة للجسم. وتتميز أنواع الخس الأكثر مرارة في الطعم بفوائد صحية أكبر، كما يقول الخبراء.


أوراق الخس بشكل عام غنية بمادة الكاروتين المهمة لصحة العين والبشرة، كما أن أوراق الخس بمختلف أنواعه وألوانه، غنية بالكالسيوم والحديد والفوسفات وحمض الفوليك وفيتامين بي وفيتامين إيه. وما يميز الخس هو وجود مادة اللاكتوكوبيكرين التي تعطي بعض المرارة لطعمه. وتساعد هذه المادة في تحفيز الشهية وتنشيط عملية الهضم أيضا، ما يجعل الخس من أفضل أنواع المقبلات.
وبالنسبة لمن لا يفضل مرارة طعم الخس، فيمكنه وضعه في ماء دافئ لبعض الوقت، وفقا لتقرير نشره موقع "هايل براكسيس" الألماني. ويساعد خلط الخس مع خضروات متنوعة ووضع زيت الزيتون والقليل من الفلفل والملح عليها، في التخلص من مرارة الطعم مع الاحتفاظ بالقيمة الغذائية.

معايير اختيار خضروات السلطة
وبشكل عام نادرا ما تخلو قائمة للتغذية الصحية من السلطة لاسيما وأنها تمد الجسم بالماء والمواد المعدنية والفيتامينات دون سعرات حرارية مرتفعة. وتمد السلطة الجسم بمواد مهمة للوقاية من أمراض القلب والدورة الدموية، من بينها الفلافونويد والفايتوستيرول والبوليفينول، وفقا لتقرير نشرته مجلة "شبيغل" الألمانية.
ورغم كل هذه الفوائد للصحة الداخلية ولرشاقة الجسم، فهل يمكن أن تصبح السلطة مضرة؟ يقول الخبراء إن السلطة التي تحتوي على خضروات طازجة وناضجة هي التي يحتاجها الجسم، أما اختيار خضروات غير ناضجة قد يصبح خطيرا إذ أنها تحتوي عادة على كمية كبيرة من النترات، وهي مادة تشير بعض الدراسات إلى أن تراكمها في الجسم من الممكن أن يكون من مسببات السرطان.
ويفضل إعداد السلطة من خضروات الموسم التي لم يتم نقلها من بلد لآخر، كما يفضل استخدام الخضروات بعد فترة قصيرة من جنيها والابتعاد عن الخضروات المعبأة في أكياس. ورصدت دراسة إيطالية، غنى أوراق الخضروات الطازجة بمضادات الأكسدة التي تعرقل الجزيئات الحرة الضارة التي يمكن أن تزيد نسبتها في الدم. وأثبتت الدراسة أن التأثير الإيجابي للخضروات على الدم، يزيد كلما كانت أوراق الخضروات طازجة. في الوقت نفسه رصدت دراسات أن الأشخاص الأكثر تناولا للسلطة وللسبانخ، أقل عرضة للإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.

القيمة الغذائية
لا غنى عن الخضروات في وجبات الباحثين عن الطعام الصحي والرشاقة والراغبين في تجنب بعض الأمراض، لكن طريقة إعداد الخضروات قد تتسبب في خسارة قيمتها الغذائية، فكيف يمكن تحقيق أقصى استفادة من فيتامينات الخضروات المختلفة؟
يتمثل المبدأ الأول في الاستفادة من الخضروات، في معرفة أن الخضروات في وضعها الطبيعي دون طهي هي الأفضل على الإطلاق للصحة. ولذا ينصح الخبراء بتناول بعض حبات الخضروات دون طهي أو إضافة أي مواد أخرى، مرة واحدة في اليوم على الأقل مع مراعاة أن تكون طازجة.
ويمكن أن تمدك حبات الفلفل الأخضر والبروكلي إذا تناولتها طازجة وغير مطهية خلال اليوم، بكمية كبيرة من فيتامين سي. أما بالنسبة لطريقة سلق الخضروات التي يعتمدها الكثيرون حول العالم والمعتمدة على وضع الخضروات في الماء المالح وتركها تغلي لبعض الوقت، فهي طريقة غير صحية رغم انتشارها، إذ يؤكد الخبراء أن طول مدة بقاء الخضروات في الماء، يزيد من فقدانها للفيتامينات. أما الغلي في الماء فهو يجعل الخضروات تفقد المواد المغذية بشكل كبير.

بدائل صحية
لكن ما البديل عن هذه الطريقة السائدة لطهي الخضروات؟ ينصح الخبراء وفقا لموقع "100 جيزوندهايتستيبس" الألماني، باعتماد التسوية بالبخار، إذ أن الخضروات تنضج في هذه الحالة دون ماء خارجي وإنما عن طريق الماء الذي تفرزه. من المهم أيضا التقليل قدر الإمكان من استخدام الدهون مع الخضروات أثناء طهيها بهذه الطريقة.
أما بالنسبة لمن لا تروق لهم فكرة الطهي بالبخار فيمكنهم شي الخضروات، كالفلفل والكوسة والباذنجان، إذ تضمن هذه الطريقة نضج الخضروات في غضون دقائق قليلة والأهم أنها تبقى محتفظة بالفيتامينات المفيدة للجسم علاوة على الطعم اللذيذ. ويعرف خبراء الشواء أن بعض الخضروات كالجزر مثلا، لا يمكن أن توضع على الشواية مباشرة وإنما تحتاج لتغليفها في ورق ألومنيوم قبل ذلك. ويؤدي طلاء الخضروات بالزيت أو المواد الدهنية قبل الشواء من الأمور التي تزيد السعرات الحرارية، وبالتالي لا ينصح بها للباحثين عن الرشاقة.

التعليقات

لا يوجد تعليقات

اضف تعليق

 تعالوا نقرأ فى كتاب الكون
  24 يونيو 2017        62 تعليق      17168 مشاهده
الإمارات تدعم مطار عدن بأجهزة ومولدات كهربائية
  8 أغسطس 2019        18 تعليق      7491 مشاهده
نور العقل ونور القلب يتجاذبان
  27 مايو 2017        8 تعليق      18391 مشاهده
 المفكر الإسلامي زين السماك يرحل عن عالمنا
  12 أبريل 2020        6 تعليق      899 مشاهده
محمد بن راشد يستعرض مع أمير قطر العلاقات الأخوية بين البلدين
 30 أكتوبر 2013        تعليق      76472 مشاهده
كيف تعرفين إذا كان زوجك يحبك أم لا؟
 19 يناير 2014        تعليق      69080 مشاهده
شركات تبيع الوهم باسم الـ تايم شير
 25 ديسمبر 2012        تعليق      44488 مشاهده
دخول تركيا إلى سوريا عقد الأزمة.. أمريكا تتورط أكثر
 31 أغسطس 2016        تعليق      43400 مشاهده