رئيس الدولة وملك هولندا ورئيس وزراء الهند يؤكدون ضرورة وقف التصعيد واللجوء الى الحوار
الرئيس الكولومبي يتهم الإكودوار بقصف أراض في بلده
اتّهم الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو الإكوادور بقصف منطقة في البلد بذريعة مكافحة الاتجار بالمخدّرات. وقال الرئيس في خطاب تلفزيوني "نتعرّض للقصف من الإكوادور"، مؤكّدا أن في حوزة حكومته أدلّة على أن "قنبلة" ألقيت من طائرة إكوادورية على أراضي البلد. وقال الزعيم اليساري أنه طلب من نظيره الأميركي دونالد ترامب التدّخل في هذا الصدد والتواصل مع الرئيس الإكوادوري دانيال نوبوا. وهو صرّح "طلبت منه أن يتّصل برئيس الإكوادور لأننا لا نريد حربا"، من دون أن يحدّد تاريخ قيامه بذلك.
في 7 آذار-مارس، أعلنت الإكوادور عن قصف معسكر تدريب لعصابة مسلّحة متّهمة بالاتجار بالمخدّرات تنشط على الحدود الكولومبية، في إطار عملية مدعومة من الولايات المتحدة. والأحد، كشفت عن عملية جديدة مدّتها أسبوعان للتصدّي للاتجار بالمخدّرات، مدعومة أيضا من الولايات المتحدة. وانضمّت الإكوادور إلى تحالف "درع الأميركيتين" الذي يضمّ 17 دولة وأنشئ بمبادرة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب ولم تلتحق به كولومبيا كغيرها من بلدان المنطقة الخاضعة لحكم اليسار. ولطالما كان الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو موضع انتقاد من نظيره الأميركي. لكنّ الرئيسين تقاربا واستُقبل بيترو في البيت الأبيض في 3 شباط-فبراير. وتخوض الإكوادور وكولومبيا حربا تجارية منذ أن قام الرئيس نوبوا حليف ترامب بفرض رسوم جمركية على الدولة الجارة، متّهما بيترو بالتقاعس في سياق مكافحة الاتجار بالمخدّرات.
وتعبر حوالي 70 % من الكوكايين المنتجة في كولومبيا (إلى الشمال) والبيرو (إلى الجنوب)، وهما أكبر منتجين لهذه المخدّرات في العالم، في الإكوادور المجاورة لهما لتصديرها عبر مرافئ المحيط الهادي.