الشيخة فاطمة بنت مبارك تكرم الخريجات المتفوقات من مؤسسات التعليم العالي
كرمت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك " أم الإمارات" رئيسة الإتحاد النسائي العام ، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة ، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية ، الخريجات المتميزات من جامعة الإمارات العربية المتحدة (الدفعة 45) ، وجامعة زايـد (الدفعة 24)، وكليات التقنية العليا (الدفعة 35 )، الحاصلات على درجة إمتياز مع مرتبة الشرف.
وبهذه المناسبة قالت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك إن ما أشهده من تطوير في أعداد الخريجات من طالبات جامعة الامارات العربية المتحدة وجامعة زايد وكليات التقنية العليا، دليل على ما تبذله قيادتنا الرشيدة من جهود بناءة لتعزيز مكانة التعليم والارتقاء بجودة مخرجاته، والذي نلمسه في حصول هذه الكوكبة من الخريجات على مراتب متقدمة من التفوق، يعد فخرا للمرأة الإماراتية التي تستثمر العلم والمعرفة في تطوير قدراتها لتسهم في بناء مجتمعها وتحقيق أهدافه التنموية.
وأضافت سموها : " أبارك لكنَّ هذا التخرج المتميز، وأدعوكنَّ إلى مواصلة مسيرة التميز في خدمة الوطن وإعلاء شأنه، متحمِّلاتٍ مسؤولية بناء الأجيال وإعدادهم بما يتناسب مع رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله"، التي ترى في بناء الأسرة والعمل على استقرارها واجبًا وطنيًا.. ومن هنا يُعدُّ تميزكنَّ العلمي إنجازًا رائعًا يسهم في تحقيق تطلعاتكنَّ المهنية، واستثمار قدراتكنَّ في بناء الوطن.. ويبقى بناء الأسرة والمجتمع، والحفاظ على قيم وثقافة وأصالة دولة الإمارات العربية المتحدة، وغرسها عند إعداد وتنشئة جيل المستقبل، هدفًا أسمى. وفقكنَّ الله وسدَّد خطاكنَّ، وإلى المزيد من النجاح.
من جانبه ثمّن معالي الدكتور عبد الرحمن بن عبد المنان العور وزير الموارد البشرية والتوطين، وزير التعليم العالي والبحث العلمي بالإنابة المبادرة الكريمة لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك "أم الإمارات" تكريم الخريجات المتفوقات في مؤسسات التعليم العالي الاتحادية في الدولة، مؤكداً أن هذا النهج الأصيل يعكس حرص سموها الدائم على دعم مسيرة تعليم وتمكين المرأة الإماراتية، وتعزيز دورها في دعم مسيرة التنمية الوطنية.
و هنأ معاليه الطالبات المتفوقات من خريجات جامعة الإمارات العربية المتحدة وجامعة زايد وكليات التقنية العليا على هذا الإنجاز الذي يعكس ما تتحلى به ابنة الإمارات من طموح وإصرار على التميز، مشيراً إلى أن هذا التكريم يمثل وسام فخر للخريجات، وحافزاً لهن على مواصلة مسيرة العلم والعمل، والمضي قدماً في توظيف معارفهن وخبراتهن في خدمة الوطن والمشاركة الفاعلة في صناعة مستقبله.
وأكد معاليه أن الحضور المتميز للمرأة الإماراتية في منظومة التعليم العالي يأتي ثمرة للدعم المتواصل الذي توليه القيادة الرشيدة لتمكين المرأة الإماراتية، حيثبلغت نسبة الخريجات المواطنات في مؤسسات التعليم العالي بالدولة قرابة 66%، من الطلبة المواطنين، وهو ما يعكس الحضور المتنامي لبنات الإمارات في مختلف التخصصات العلمية والأكاديمية، و 20% في تخصصات إدارة الأعمال والتسويق والمجالات المرتبطة بها، تليها تخصصات الهندسة والمجالات المرتبطة بها بمعدل (14%)، ثم التخصصات الصحية والبرامج المرتبطة بها بمتوسط (13%)، بينما بلغت نسبة الطالبات في علوم الحاسوب وتقنية المعلومات والمجالات المرتبطة بها (12%).
وأشار معاليه إلى أن هذا التفوق العلمي ينعكس بصورة واضحة على مساهمة المرأة الإماراتية في مختلف القطاعات الحيوية، حيث تشغل 91% من الوظائف الصحية التي يشغلها مواطنون في القطاع الخاص، وتشكل المواطنات من فئة الشباب (35 سنة وأقل) ما نسبته 71% من إجمالي الإماراتيات العاملات في القطاع الخاص، كما بلغت نسبة المواطنات في المناصب القيادية من إجمالي المواطنين العاملين في المناصب القيادية في القطاع الخاص 55%، الأمرالذي يعكس الدور المتنامي للمرأة في دعم مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وأكد معاليه أن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تواصل، بدعم وتوجيهات القيادة الرشيدة، تطوير منظومة التعليم العالي بما يعزز جودة مخرجاتها ويساهم في إعداد كفاءات وطنية مؤهلة بعلوم ومهارات المستقبل، لتعزيز تنافسية الدولة وترسيخ مكانتها العالمية مركزاً للتميز والابتكار.
من جانبه أكد معالي زكي أنور نسيبة، المستشار الثقافي لصاحب السمو رئيس الدولة، الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات العربية المتحدة، أن الرعاية الكريمة لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك "أم الإمارات" ، لهذا الحدث الوطني تمثل امتداداً لنهج سموها الراسخ في دعم تعليم المرأة وتمكينها، وترسيخ حضور المرأة في مسيرة التنمية الشاملة.
وأوضح أن مبادرات سموها عبر عقود شكّلت ركيزة أساسية في بناء منظومة متكاملة تعزز مكانة المرأة الإماراتية في مختلف ميادين المعرفة والعطاء، وأن تكريم المتفوقات يعكس إيماناً عميقاً بأهمية الاستثمار في الكفاءات الوطنية وتمكينها من الإسهام الفاعل في مستقبل الدولة.
وأشار معاليه إلى أن خريجات جامعة الإمارات العربية المتحدة الحاصلات على تقدير امتياز مع مرتبة الشرف يمثلن نموذجاً مشرفاً لجيل من الكفاءات العلمية التي أعدّتها الجامعة وفق أعلى المعايير الأكاديمية والبحثية، مؤكداً أن هذا التميز ثمرة لبيئة تعليمية تقوم على الانضباط العلمي، والبحث الرصين، وبناء الشخصية القيادية الواعية.
بدورها ثمّنت معالي شما بنت سهيل المزروعي، وزيرة تمكين المجتمع، رئيسة مجلس أمناء جامعة زايد، رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك "أم الإمارات"، لاحتفالات تخريج الدفعة الخامسة والأربعين من جامعة الإمارات العربية المتحدة، والدفعة الرابعة والعشرين من جامعة زايد، والدفعة الخامسة والثلاثين من كليات التقنية العليا، مؤكدة أن دعم سموها المستمر للتعليم وتمكين المرأة يعكس إيماناً راسخاً بدور الإنسان في صناعة المستقبل.
وأضافت معاليها أن التخرج ليس نهاية المطاف، بل بداية مرحلة جديدة من المسؤولية والعطاء.. وأنتن اليوم، بما تمتلكن من علم ومعرفة ومهارات، مدعوات للإسهام الفاعل في مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها دولتنا، وترجمة ما اكتسبتنه إلى مبادرات وإنجازات تعزز تنافسية الوطن وترسخ ريادته.
وهنّأت معاليها الخريجين والخريجات، مشيرةً إلى أن هذا الإنجاز امتداد لرؤية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ورؤية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك في الاستثمار بالإنسان وتمكين المرأة.
وأضافت أن التخرج يمثل بداية مرحلة جديدة من المسؤولية والعطاء في خدمة الوطن وتعزيز مسيرته التنموية.
من جانبه عبر معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي، وزير الرياضة ورئيس مجمع كليات التقنية العليا، عن بالغ الشكر والتقدير لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك "أم الإمارات"، لدعم سموها المتواصل ورعايتها الكريمة لابنة الإمارات، مثمناً رؤية سموها الراسخة في تمكين المرأة حتى أصبحت اليوم شريكاً أساسياً في مسيرة التنمية والتطوير ونموذجاً ملهماً نفتخر به أمام العالم.
وأكد معاليه أن هذه الرعاية تمثل امتداداً لنهج القيادة الرشيدة التي جعلت الاستثمار في الإنسان وتمكين المرأة ركناً أساسياً في مسيرة التنمية الوطنية.
وأوضح معاليه أن تكريم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للخريجات الحاصلات على مرتبة الامتياز على مستوى مؤسسات التعليم العالي الحكومية يجسد تقديراً مستحقاً لنماذج مشرفة من بنات الوطن، ويشكل وسام فخر لهن ودافعاً لمواصلة مسيرتهن العلمية والمهنية بثقة ومسؤولية، بما يسهم في دعم مسيرة التنمية وتعزيز تنافسية دولة الإمارات في مجالات المعرفة والابتكار.
وأشار معاليه إلى أن كليات التقنية العليا تواصل التزامها بإعداد جيل من الكفاءات الوطنية المؤهلة وفق أعلى المعايير الأكاديمية والمهنية، بما يعزز جاهزيتهم لمواكبة التحولات المتسارعة في سوق العمل والتعامل مع تحديات المستقبل بمرونة وابتكار.
وهنأ معاليه الخريجات وأسرهن بهذا الإنجاز، مؤكداً أن تفوقهن العلمي يعكس اهتمام دولة الإمارات بالاستثمار في التعليم وبناء الإنسان، ودعا الخريجات إلى مواصلة تطوير مهاراتهن ومعارفهن بما يواكب التطورات العلمية والتكنولوجية، ليبقين دائماً في مواقع التميز والإسهام الفاعل في خدمة الوطن.
من جانبهن تقدمت الخريجات بكلمات الشكر والإمتنان إلى سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك " أم الإمارات " .
و تقدمت الطالبة الشيخة آمنة عبدالعزيز حميد راشد النعيمي من جامعة زايد بخالص الشكر والتقدير إلى القيادة الرشيدة وقالت إنه في حضرة العطاء، لا بد أن يُذكر اسم سمو " أم الإمارات " التي كانت ولا تزال ركيزة تمكين المرأة، وداعمة مسيرتها في العلم والعمل، وقدوة في الصبر والبذل والإنجاز ، و ما نراه اليوم من إنجازات لبنات الوطن هو ثمرة رؤية إستثنائية ، وإيمان راسخ بقدرة المرأة الإماراتية على الإسهام في بناء وطنها بكل جدارة ، لقد منحتنا سموّكِ الفرصة لنحلم، والدعم لنصل، والقدوة لنرتقي ، لقد زرعتِ فينا الثقة بأن المستحيل مجرد وهم، وأن المرأة قادرة على أن تلامس عنان السماء بعلمها وعزيمتها ، تبقين سموّكِ رمزاً يُحتذى ومسيرة عطائك تضيء دروب الأجيال القادمة بحكمةٍ ومحبة ، ولا يسعنا في يوم التخرج إلا أن نقف بإجلال، شاكرين لكِ ما زرعته أياديكِ من أمل، وما غرسته رؤيتكِ في نفوسنا من ثقة وعزيمة ، ومن قلبٍ يملأه الفخر والانتماء، أتوجّه إلى سموّكِ بخالص الدعاء والمحبة.
وقالت الطالبة اليازية محمد خلفان خدية الرميثي من جامعة زايد إن ما حظيت به من دعم في مسيرتي التعليمية، وما تحقق لي من توفيق في دراستي، هو ثمرة للرؤية الحكيمة لسمو"أم الإمارات" في دعم تعليم المرأة وتمكينها في دولة الإمارات.
ومن ناحيتها قالت الطالبة شيخة محمد سعيد غافان الجابري من جامعة الامارات ، وصلتني رسالة سموك الكريمة فكانت لي مصدر سعادة واعتزاز كبير، وشعرت معها بحنان الأم ودعمها الذي نستلهم منه القوة والعزيمة ، إن كلماتكِ الطيبة تمثل دافعًا لي ولبنات الوطن لمواصلة التميز والسعي نحو تحقيق الأفضل.
وأضافت الطالبة ريد علي برشيد الظاهري من جامعة الإمارات ، أكتب كلماتي وأنا أعبّر عن عميق شكري وامتناني لما قدمتِه سمو" أم الإمارات " من عطاءٍ متواصل ودعمٍ كان له الأثر العظيم في مسيرتنا التعليمية، فشكرًا لثقتكِ الغالية ورعايتكِ الدائمة، ولأنكِ كنتِ ولا زلتِ القدوة التي نستلهم منها الطموح والإصرار.
وقالت الطالبة فاطمة علي الكبيسي من كلية التقنية العليا : يا "أمَّ الإمارات"، يا من جعلتِ من العطاء منهجاً، ومن تمكين المرأة رسالة، نقف اليوم بقلوبٍ يملأها الامتنان لنقول لكِ : شكراً بحجم الوطن الذي احتضن أحلامنا، وبحجم الثقة التي غرستِها في أرواحنا ، إن حضوركِ المعنوي في مسيرتنا كان دائماً مصدر طمأنينة وفخر، نشعر به في كل خطوة نجاح نحققها ، نعدكِ أن يبقى علمنا عملاً، وطموحنا وفاءً، وإنجازنا انعكاساً لما زرعتِه فينا من قيم العطاء والتميّز والانتماء.. وسنظل نسعى لنكون صورة مشرّفة لبنات الإمارات، نحمل اسم وطننا بفخرٍ في كل ميدان.
وقالت الطالبة آمنة علي العويس من كليات التقنيا العليا : "أم الإمارات " أنت نورنا في دروب العلم، وقدوتنا التي علمتنا أنْ لا مستحيل أمام إبنة الإمارات بدعمكِ لنا وإيمانكِ بدورنا في بناء مجتمعنا ونهضة وطننا الغالي ، تحقق حلمنا بالتخرج والتميز بفضل رؤيتكِ السديدة وعطائكِ الصادق بعد توفيق الله لنا ، شكراً لأنكِ جعلت من العلم رسالةً، ومن تمكين المرأة واقعاً، ومن بنات الإمارات قصة عزيمةٍ تتجدد كل يوم.