خالد بن محمد بن زايد يصدر قراراً بإعادة تشكيل مجلس أمناء جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية
المغرب والسنغال في ظهور أول بعد معضلة لقب أمم إفريقيا
بانتظار أن تحسم نهائيا هوية المنتخب الذي سيُعلَن بطلا لكأس الأمم الإفريقية 2025، يعود المغرب والسنغال إلى الملاعب في مباراتين وديتين، حيث يلتقي "أسود الأطلس" بالإكوادور الجمعة، فيما يواجه "أسود التيرانغا" البيرو السبت في استعداداتهما لمونديال 2026.
ورغم تجريدهم من لقبهم قبل تسعة أيام بقرار إداري، يعتزم السنغاليون عرض كأس البطولة قبل مباراة السبت أمام البيرو على ملعب فرنسا، وفق البرنامج الرسمي المنشور على حساب الاتحاد السنغالي على إنستغرام.
وفي 18 كانون الثاني/يناير، توّج المنتخب السنغالي بطلا لكأس الأمم الإفريقية بفوزه في النهائي على المغرب المضيف 1-0 بعد التمديد، بعد مباراة فوضوية شهدت خروج بعض لاعبيه موقتا من أرض الملعب إثر احتساب ركلة جزاء للمغرب، فيما حاول بعض مشجعيه اقتحام أرضية الملعب. لكن في 18 الحالي، سحبَت لجنة الاستئناف في الاتحاد الإفريقي للعبة (كاف) اللقب من المنتخب السنغالي ومنحته للمنتخب المغربي المضيف على خلفية أحداث المباراة النهائية. وقررت لجنة الاستئناف، بعد تلقيها اعتراضا من الاتحاد المغربي، "اعتبار المنتخب السنغالي خاسرا في المباراة النهائية"، على أن تعتمد "النتيجة على أساس 3-0" لصالح المغرب، وفق ما جاء في البيان. وهذا القرار يعني أن المغرب أحرز أخيرا لقبه القاري الثاني، بعد أول يعود إلى عام 1976 في إثيوبيا. وبرّرت لجنة الاستئناف في الاتحاد الإفريقي قرارها استنادا إلى المادتين 82 و84 من لائحة كأس الأمم الإفريقية واللتين تنصان على أنه إذا "رفض فريق اللعب أو غادر أرض الملعب قبل نهاية الوقت القانوني للمباراة"... "يُعتبر خاسرا ويُستبعد نهائيا من البطولة الجارية". وقرر الاتحاد السنغالي الطعن بهذا القرار أمام محكمة التحكيم الرياضي (كاس) وفق ما أكدت الأخيرة الأربعاء. وجاء منح المغرب اللقب القاري الثاني في تاريخه، بانتظار ما سيؤول إليه الاستئناف أمام "كاس"، بعد رحيل مدربه وليد الركراكي الذي أعلن في أوائل الشهر الحالي مغادرة منصبه قبل أقل من أربعة أشهر على انطلاق المونديال نتيجة الفشل في إحراز... كأس الأمم الإفريقية بالذات، تاركا المهمة لمحمد وهبي الفائز بكأس العالم لأقل من عشرين عاما. وستكون مباراة الجمعة على ملعب "متروبوليتانو" الخاص بأتلتيكو مدريد في العاصمة الإسبانية، الأولى لمنتخب "الأسود الثلاثة" مع المدرب الجديد وهبي الذي ضم وجها جديدا إلى المنتخب بوجه الشاب ريان بونيدا، لاعب أياكس الهولندي البالغ 20 عاما والذي فضّل تمثيل المغرب على بلجيكا. والأمر ذاته ينطبق على قلب دفاع فولهام الإنكليزي عيسى ديوب الذي انضم لمعسكر منتخب المغرب بعد تغيير جنسيته الرياضية لتمثيل بلد والدته.
وولد ابن الـ29 عاما في مدينة تولوز الفرنسية لأم مغربية وأب سنغالي.
كما ضمت التشكيلة التي ستواجه أيضا الباراغواي الثلاثاء المقبل في لنس الفرنسية، وجوه جديدة أخرى مثل الحارس المهدي الحرار (25 عاما) والمدافعين إسماعيل باعوف (19 عاما) ورضوان هلهال (23 عاما) ولاعب الوسط سمير المرابط (19 عاما) والمهاجمين ياسين جسيم (20 عاما) وياسر الزابيري (21 عاما). ويبقى ملف إبراهيم دياس في دائرة الضوء، إذ فقد لاعب ريال مدريد شعبيته لدى الكثير من الأنصار بعد فشله في تنفيذ ركلة "بانينكا" كانت لتمنح المغرب الفوز على أرض الملعب خلال نهائي كأس الأمم. ويختتم المنتخب المغربي فترة التوقف الدولي بمواجهة الباراغواي الثلاثاء. ومن جهته، يخوض المنتخب السنغالي هذه النافذة الدولية التي تتضمن مواجهة غامبيا الثلاثاء، بتشكيلة شبه مطابقة لتلك التي شاركت في كأس أمم إفريقيا، باستثناء غياب ساديو مانيه الذي أعاد زملاءه إلى الملعب خلال نهائي الرباط، بسبب إصابة في الكاحل تعرّض لها مع ناديه النصر السعودي.
ويغيب عن قائمة السنغال أيضا المهاجم شيخ ساباليه.