ترامب يؤكد أن موجة الضربات القوية لم تبدأ بعد
المفوضية الأوروبية تندد بـهجمات إيران غير المسؤولة نحو دول المنطقة
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لشبكة (سي.إن.إن) أمس الاثنين إن «موجة كبيرة» من الهجمات لم تشن بعد في الحرب مع إيران، مضيفا أن الولايات المتحدة لا تعرف من سيكون الزعيم الجديد للبلاد عقب مقتل آية الله علي خامنئي.
وأضاف لم نبدأ حتى بضربهم بقوة بعد. الموجة الكبرى لم تحدث بعد. الموجة الكبرى آتية قريبا، مُشيرا إلى أنّه من غير الواضح من يقود إيران حاليا.
وأضاف لا نعرف من هي القيادة. لا نعرف من سيختارون.
وأعلن الرئيس ترامب أن لديه قائمة تضم ثلاثة أسماء لقيادة إيران بعدما شنّ مع إسرائيل هجوماً غير مسبوق على إيران. وقال ترامب لصحيفة نيويورك تايمز إن لديه ثلاثة مرشحين جيدين جداً لقيادة إيران، لكنه لم يذكر أسماءهم.
وأضاف لن أكشف عنهم الآن، لننجز المهمة أولاً.
وكان ترامب قد قال في كلمة، الأحد، إن العمليات العسكرية ضد إيران ستستمر حتى تحقيق جميع الأهداف.
وفي بروكسل دعت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لايين، أمس الاثنين، إلى بذل كل الجهود من أجل تفادي اتساع نطاق النزاع في الشرق الأوسط في ظل الحرب التي أطلقتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، ورد طهران عليها.
ونددت فون دير لايين بأشد العبارات بالهجمات غير المسؤولة التي تنفذها إيران نحو دول في المنطقة، وفق فرانس برس.
وأكدت رئيسة المفوضية الأوروبية أن الحل الدائم الوحيد لأزمة إيران هو الحل الدبلوماسي.
وأضافت للصحافيين في بروكسل أن هذا يعني انتقالا يمكن تصديقه بإيران، ووقفا نهائيا لبرنامجيها النووي والباليستي، وإنهاء للأنشطة المزعزعة للاستقرار في المنطقة"، بحسب رويترز.
وتابعت: علينا العمل بجد لخفض التصعيد، ومنع اتساع رقعة النزاع.
والاثنين تواصل القصف الأميركي الإسرائيلي على إيران لليوم الثالث على التوالي. ونشر الجيش الإسرائيلي، الاثنين، صوراً لضرباته في إيران، مؤكداً أن سلاح الجو يواصل غاراته، وتدمير منصات صاروخية في أنحاء إيران.
وأعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، أمس، أن فرنسا مستعدة للمشاركة في الدفاع عن دول الخليج والأردن التي استُهدفت بغارات جوية إيرانية، بموجب الاتفاقيات التي تربطها بشركائها ومبدأ الدفاع الجماعي عن النفس.
وقال بارو خلال مؤتمر صحافي: إلى الدول الصديقة التي استُهدفت عمداً بصواريخ ومسيّرات تابعة للحرس الثوري وجُرّت إلى حرب لم تخترها، تُعرب فرنسا عن دعمها وتضامنها الكاملين. وهي على أتم الاستعداد، للمشاركة في الدفاع عنها.
وأضاف هناك حوالي 400 ألف فرنسي مقيمون في الدول الـ12 في المنطقة أو يزورونها. وتابع على حد علمنا، لم يسقط ضحايا فرنسيون حتى الآن وأشار الوزير الفرنسي إلى "تنظيم أجهزتنا محلياً لتسهيل المغادرة براً عندما يكون ذلك ممكناً، الأمر الذي لا ينطبق على جميع الدول المعنية.
وأكد أنّه يجب وقف التصعيد العسكري في أسرع وقت، معتبراً أنّ استمرار العمليات العسكرية إلى أجل غير مسمى من دون هدف واضح ينطوي على خطر الانزلاق نحو دوامة قد تغرق إيران والمنطقة في فترة طويلة من عدم الاستقرار.
وأضاف في لبنان، ارتكبت مليشيا حزب الله خطأ فادحاً دفع ثمنه السكان هذا الصباح بسقوط عشرات القتلى وعشرات الآلاف من النازحين، وذلك بانضمامه إلى نزاع ترفض السلطات والشعب اللبناني، الانجرار إليه، داعياً حزب الله المدعوم من إيران إلى الوقف الفوري لهذه العمليات.