رئيس الدولة ونائباه يهنئون إمبراطور اليابان بذكرى يوم ميلاده
ضمن مبادرة «بيتنا واحد»
انطلاق أولى الندوات الرمضانية لتعزيز التلاحم المجتمعي والموروث الإماراتي
نظمت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة، بالتعاون مع مجالس أبوظبي بمكتب شؤون المواطنين والمجتمع في ديوان الرئاسة، الندوة الأولى بعنوان "رمضان وغراس القيم" ضمن مبادرة "ندوات وأماسي بيتنا واحد".
واستضاف مجلس بخيت سويدان النعيمي بمنطقة هيلي في مدينة العين فعاليات الندوة، بحضور أعيان المنطقة وسكان الحي وجمهور كبير، وذلك في إطار جهود الهيئة الرامية إلى تعزيز القيم الدينية والاجتماعية، واغتنام الأجواء الإيمانية لشهر رمضان المبارك لترسيخ المبادئ الأصيلة التي تسهم في تعزيز التماسك الأسري والتلاحم المجتمعي، فضلاً عن إبراز الموروث الإماراتي في الاحتفاء بالشهر الفضيل عبر إقامة سلسلة من الندوات والأمسيات في مجالس الأحياء التي تمثل منصات حيوية للحوار البناء ونقل الخبرات بين الأجيال.
وشهدت الندوة مشاركة الأستاذ الدكتور مصطفى محمد عبد الغني، نائب رئيس جامعة الأزهر وأحد ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة "حفظه الله"، حيث تناول في مداخلته القيم الإيمانية التي يعززها شهر رمضان، كالتقوى والصبر والعطاء والتراحم، موضحاً دور الصيام والعبادات الجماعية في ترسيخ هذه القيم في سلوك الفرد والمجتمع.
كما أجاب عن تساؤلات الحضور حول دور الأسرة الإماراتية في استثمار الشهر الكريم لغرس القيم الإيمانية والاجتماعية في نفوس الأبناء، عبر القدوة الحسنة والمشاركة في العبادات وتعزيز روح المسؤولية والانتماء. من جانبه، استعرض الدكتور راشد المزروعي، الباحث والخبير في التراث الشعبي، أبرز العادات والتقاليد الاجتماعية الإماراتية الموروثة في رمضان، مثل المجالس الرمضانية وموائد الإفطار الجماعي، التي تعكس روح التكافل والتراحم، وأكد أن هذا الموروث الأصيل بما يحمله من عادات وتقاليد رمضانية يسهم في تعزيز الهوية الوطنية، وبناء سلوكيات إيجابية لدى أفراد المجتمع، وترسيخ قيم التعاون والانتماء.
وتمحورت النقاشات حول عدة مواضيع رئيسة شملت اعتبار رمضان مدرسة للقيم الإيمانية، ودوره في غراس القيم داخل الأسرة الإماراتية، ومظاهر التلاحم المجتمعي، إلى جانب الموروث الإماراتي في بناء العادات الرمضانية.
أدار فعاليات الندوة الإعلامي هلال خليفة من إذاعة القرآن، الذي أسهم في إثراء الحوار عبر أسئلته ومداخلاته القيمة التي عززت من مضامين وأهداف عنوان الندوة، مما أثمر عن تفاعل إيجابي وبناء بين الضيوف والجمهور الحاضر.