استكمالًا للنجاحات التي حققها خلال دوراته السابقة

انطلاق المؤتمر الإماراتي للتعليم الطبي 2026 في أبوظبي بمشاركة نخبة من الخبراء وصنّاع القرار

انطلاق المؤتمر الإماراتي للتعليم الطبي 2026 في أبوظبي بمشاركة نخبة من الخبراء وصنّاع القرار


انطلقت أعمال المؤتمر الإماراتي للتعليم الطبي 2026، الذي ينظمه المعهد الوطني للتخصصات الصحية بجامعة الإمارات العربية المتحدة، في فندق فيرمونت باب البحر – أبوظبي، بمشاركة واسعة من القيادات الأكاديمية، والخبراء، وصنّاع القرار في قطاع التعليم الطبي من داخل دولة الإمارات وخارجها. ويأتي انعقاد المؤتمر استكمالًا للنجاحات التي حققها خلال دوراته السابقة، حيث رسّخ مكانته كمنصة وطنية وإقليمية رائدة لتبادل الخبرات، وتعزيز الريادة الفكرية، ومناقشة أفضل الممارسات في التعليم الطبي العالي، بما يسهم في تطوير منظومة التعليم الصحي ورفع جاهزية الكوادر الطبية للمستقبل. ويشكّل المؤتمر في نسخته لعام 2026 منبرًا استراتيجيًا لمناقشة التحولات الكبرى التي يشهدها التعليم الطبي، واستشراف مستقبله في دولة الإمارات والمنطقة، بما ينسجم مع الأولويات الوطنية لتطوير منظومة رعاية صحية مستدامة، عالية الجودة، وقائمة على الابتكار.
يركّز المؤتمر الإماراتي للتعليم الطبي 2026 على عدد من القضايا المحورية، من أبرزها توظيف الذكاء الاصطناعي في تصميم المناهج، والتعلم التكيفي، والتقييم، وأنظمة التغذية الراجعة ضمن أطر أخلاقية وتربوية واضحة، إضافة إلى تطوير المعايير واللوائح التنظيمية والابتكار في البرامج التخصصية. كما يناقش المؤتمر بناء أطباء وقادة سريريين جاهزين للمستقبل من خلال تطوير أعضاء هيئة التدريس، والمهارات الرقمية، والقيادة الأكاديمية، إلى جانب تخطيط قوى عاملة صحية مستدامة ومرنة، وتطوير أنظمة التقييم والامتحانات، وتعزيز التعلم مدى الحياة، وتسليط الضوء على الصحة الرقمية والمحاكاة، وتعزيز التكامل الإقليمي والدولي في سياسات التعليم الطبي والاعتماد. وامتد المؤتمر على مدار يومين، حيث تضمن برنامجًا علميًا متكاملًا يشمل 4 جلسات رئيسية، وعروضًا بحثية، إضافة إلى 10 ورش عمل تفاعلية متخصصة تهدف إلى بناء القدرات وتبادل الخبرات في مجالات الاعتماد، والتقييم، وإدارة البرامج، وتطوير أعضاء هيئة التدريس.
وشهد المؤتمر مشاركة واسعة من القيادات الأكاديمية، وأعضاء هيئة التدريس، ومديري البرامج، والمقيمين والمدربين، والباحثين، وصنّاع القرار في التعليم الطبي، ويُنظم بدعم من عدد من الشركاء والرعاة، من بينهم شركة أبوظبي للخدمات الصحية (SEHA)، ودبي الصحية، وبرجيل، ومؤسسة الإمارات للخدمات الصحية.