رئيس الدولة والرئيس المصري يؤكدان ضرورة الوقف الفوري للتصعيد وتغليب الحوار
انطلاق منافسات البادل للمحترفين ببطولة الشيخ منصور بن زايد «الوثبة 2026»
انطلقت أمس الأول، منافسات البادل لفئة المحترفين، بمشاركة 40 لاعباً يمثلون 10 فرق، من مختلف الجنسيات، وسط حضور بارز لمحترفي الأرجنتين وإسبانيا، ضمن بطولة الشيخ منصور بن زايد آل نهيان الرمضانية - الوثبة 2026.
وتقام البطولة تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، في مقر مهرجان الشيخ زايد بالوثبة، وتستمر حتى 17 مارس الحالي، بمشاركة نحو 10 آلاف رياضي ورياضية في 16 مسابقة، وبجوائز تبلغ 10 ملايين درهم.
كما شهدت المنافسات، أمس، فوز فريق "رجال حفيت" بلقب كرة الطائرة الشاطئية، بفوزه على فريق خورفكان بمجموعتين دون مقابل في المباراة النهائية، بينما حصد فريق "إم أي إتش" المركز الثالث بتفوقه على فريق المغيرة بمجموعتين دون رد أيضا.
وتختتم يوم غد المنافسات المقررة لمحترفي الكيك البوكسينج، بعد مرحلة من الفعاليات القوية على مدار أسبوع، والتي ينظمها اتحاد الإمارات للمواي تاي والكيك بوكسينج، انطلاقا من الفئات السنية، وصولاً للمحترفين، وسط مشاركة واسعة من الفئات العمرية المختلفة، وتجاوب لافت من أولياء الأمور والجماهير مع المنافسات في الصالة الملحقة بمقر المهرجان في الوثبة.
من جانب آخر تقام يوم غد مرحلة الدور نصف النهائي في منافسات الكريكيت التي حققت نجاحا كبيرا بالتنافس القوي بين المشاركين، والمتابعة الكبيرة لجمهور اللعبة من الجاليات المختلفة في الدولة.
وأعلنت اللجنة المنظمة تجاوز أعداد المشاركين من الفئات العمرية المختلفة أكثر من 10 آلاف في 16 لعبة بعد البداية بعدد 5 آلاف مشارك ومشاركة، بما يجسد القيمة الكبيرة للبطولة، والاهتمام اللافت من أفراد المجتمع بالمشاركة في المنافسات الرياضية، وما تمثله من تنوع وإثراء للمشهد الرياضي للبطولة وأهميتها الكبيرة في شهر رمضان.
وأكد محمد حسين الشاطري، مدير إدارة الفعاليات المجتمعية في مجلس أبوظبي الرياضي، أن المشاركة في البطولة وصلت إلى أقصى قدر ممكن من المجتمع، وهو الهدف الذي تم وضعه من خلال تنوع المسابقات الفردية والجماعية.
وأضاف أن وصول الأعداد إلى أكثر من 10 آلاف مشارك ومشاركة يرفع سقف الطموحات والمسؤولية للنسخ المقبلة، ويؤكد التجاوب الكبير مع أهداف البطولة في ممارسة الرياضة لكافة الفئات العمرية، لما لها من أثر مستدام في جودة الحياة.