تجسيداً لالتزام الدولة بالأمن الغذائي ومبادئ الحوكمة البيئية والاجتماعية (ESG)

بنك الإمارات للطعام يوزّع 5,000 وجبة على العمال في حملة توزيع موسّعة نُفّذت خلال يوم واحد

بنك الإمارات للطعام يوزّع 5,000 وجبة على العمال في حملة توزيع موسّعة نُفّذت خلال يوم واحد


قام بنك الإمارات للطعام بتوزيع 5,000 وجبة على عمال من مختلف أنحاء دبي في حملة توزيع موسّعة نُفّذت خلال يوم واحد، في خطوة تعكس التزام دولة الإمارات بتعزيز التلاحم المجتمعي، ودعم الأمن الغذائي، وترسيخ مفهوم المشاركة المجتمعية الشاملة. 
وجاء تنظيم حملة التوزيع بالتعاون مع «ماجد الفطيم» وهي مجموعة إماراتية لأساليب الحياة المتنوعة تعمل عبر أنحاء منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا، ومع «مجرى»، الصندوق الوطني للمسؤولية المجتمعية والذراع الاتحادي الذي يعمل على دعم المشاريع المستدامة والمؤثرة التي تعزز التمكين الاقتصادي والحفاظ على البيئة والرخاء الاجتماعي. 
وأكد معالي عبدالله بن طوق المري، وزير الاقتصاد والسياحة ورئيس مجلس أمناء "مجرى"، أن دولة الإمارات في ضوء توجيهات القيادة الرشيدة، رسخت نموذجاً رائداً في مجال العمل الخيري والإنساني، يقوم على الاستدامة والشراكة المجتمعية وتعظيم الأثر. وفي هذا الإطار، نحن حريصون من خلال "مجرى" على بناء شراكات مثمرة مع القطاع الخاص لخلق مبادرات جديدة تسهم في تنمية المجتمع وتعمل على تحسين جودة الحياة للمواطنين والمقيمين على أرض الإمارات. 
وقال معالي عبدلله بن طوق: "يعكس التعاون بين مجرى وماجد الفطيم وبنك الإمارات للطعام تجسيداً عملياً لتكامل جهود التعاون والعمل المشترك بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمؤسسات المجتمعية، لتعظيم الأثر الإيجابي للمبادرات المجتمعية، وتوظيف الموارد بصورة مسؤولة تدعم الأمن الغذائي وتعزز قيم التكافل والتلاحم المجتمعي، بما يرسخ النهج الإماراتي في دعم المجتمع، ويؤكد التزام الدولة بتعزيز العطاء والمسؤولية المجتمعية". 
ويؤدي بنك الإمارات للطعام دورًا محوريًا في دعم مستهدفات الدولة في مجال الأمن الغذائي، وترسيخ ثقافة الاستهلاك المسؤول والتكافل الإنساني. وتعكس المبادرة، التزام البنك بتحويل الفائض الغذائي إلى أثر اجتماعي مستدام من خلال شراكات منظمة ومبادرات موجهة لخدمة المجتمع.
ويبرز التوسع في عدد المستفيدين من 3,000 في العام الأول إلى 5,000 هذا العام الأثر المتنامي للتعاون المنسق بين مختلف القطاعات. ومن خلال جمع الجهات الاتحادية والشركاء من القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني، تجسّد المبادرة نموذجًا للشراكات المؤسسية القادرة على تقديم حلول مجتمعية قابلة للتوسع، تدعم الأمن الغذائي وتعزز نهج دولة الإمارات في العمل الإنساني المستدام.
و تعقيباً على نجاح المبادرة قالت منال عبيد بن يعروف ، رئيس الفريق التنفيذي لبنك الإمارات للطعام: " تعكس هذه المبادرة التزام بنك الإمارات للطعام بتحويل الشراكات المنظمة إلى أثر اجتماعي ملموس وقابل للقياس. ويُظهر توزيع الوجبات على 5,000 عامل ضمن مبادرة منسقة بهذا الحجم كيف يمكن لإعادة توزيع فائض الغذاء، والتعاون بين مختلف القطاعات، والإدارة المسؤولة للموارد أن تسهم بشكل مباشر في دعم أهداف الأمن الغذائي الوطني، مع تعزيز التماسك والتضامن المجتمعي. ومن خلال شراكاتنا مع جهات رائدة مثل شركة ماجد الفطيم ومجرى، نواصل توسيع قدرتنا على تقديم حلول مستدامة تركز على المجتمع، وتوائم بين العمل الإنساني ومبادئ الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية (ESG) وأهداف التنمية الوطنية طويلة الأمد".
كما أكد أحمد جلال إسماعيل، الرئيس التنفيذي لشركة ماجد الفطيم القابضة: "تعكس مبادرة هذا العام ما يمكن تحقيقه عندما تتكاتف الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمؤسسات المجتمعية حول هدف مشترك. يجسد تعاوننا مع بنك الإمارات للطعام ومجرى لدعم توزيع5,000  وجبة قوة العمل المشترك والمنسق. ومن خلال توحيد جهودنا وإمكاناتنا، تمكنا من الوصول إلى أكبر عدد من المستفيدين والمساهمة في دعم جهود دولة الإمارات المستمرة لتعزيز الأمن الغذائي والتماسك المجتمعي والاستخدام المسؤول للموارد."
وتعكس هذه المبادرة رؤية دولة الإمارات الأوسع في ترسيخ المسؤولية المجتمعية ضمن مسيرة التنمية الوطنية، حيث تعمل المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني بتناغم لتعزيز التلاحم الاجتماعي ودعم النمو المستدام. ومن خلال دعم مبادرات الوصول المنظم للموارد الاساسية ، يسهم هذا التعاون في تحقيق طموحات الدولة طويلة الأمد نحو ازدهار شامل، ومسؤولية مشتركة، ومجتمعات أكثر مرونة واستدامة.