كييف تحذر من نقص في الصواريخ الاعتراضية
بوتين يُجري أكبر هيكلة للجيش الروسي منذ بدء الحرب
أسفرت هجمات ليلية شنتها روسيا بالصواريخ والمسيرات على كييف والمنطقة المحيطة بها عن مقتل 17 شخصا على الأقل وإصابة العشرات وفق ما أعلنت السلطات الأربعاء، في أحدث موجة من الضربات الروسية الدامية والتي تأتي في خضم مناشدات أوكرانية متزايدة لحلفائها للحصول على صواريخ اعتراضية نظرا للنقص في أعدادها، وتحديدا صواريخ باتريوت أميركية الصنع.
وكثفت موسكو بشكل كبير هجماتها على العاصمة الأوكرانية خلال الأشهر الأخيرة، مطلقة رشقات من الصواريخ الباليستية التي يصعب اعتراضها في هجمات خاطفة قصيرة.
وأعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الأربعاء مقتل 17 شخصا، معتبرا أن صواريخ الاعتراض الباليستية هي التي كانت قادرة على إنقاذ أوراح الذين قتلوا الأربعاء.
إلى ذلك، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أمس الأربعاء، سلسلة من التغييرات الجوهرية في قيادة التشكيلات العسكرية العاملة في منطقة العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا، مؤكداً استمرار جهود تحسين هيكل وزارة الدفاع الروسية استناداً إلى الدروس المستفادة من التجربة الميدانية المستمرة منذ أكثر من أربع سنوات.
وعين الرئيس الروسي أمس دينيس ليامين قائدا لقوات المنظومات المسيرة الروسية، وهو فرع عسكري استُحدث حديثا وسيتولى إدارة العمليات المرتبطة بحرب المسيرات. وأعلن بوتين عن هذا التعيين في إطار ما أطلق عليه تحسين الهيكل العسكري، في منتصف العام الخامس للحرب في أوكرانيا. صارت الطائرات المسيرة هي السمة الغالبة في هذا الصراع،
وخلال اجتماع مع قيادة الوزارة، أوضح بوتين أن هناك مقترحاً بتركيز جميع الخدمات الخلفية واللوجستية تحت قيادة موحدة، بهدف تعزيز الكفاءة والتنسيق في دعم العمليات، إذ تم تعيين الجنرال فاليري سولودتشوك في هذا المنصب، ووصفه الرئيس الروسي بأنه أحد أبرز قادة القوات المسلحة.
وفي إطار إعادة هيكلة القيادات الميدانية، اقترح بوتين على الجنرال أندريه إيفاناييف تولي قيادة مجموعة قوات المركز، معرباً عن ثقته الكاملة بقدرته على إنجاز المهمة.
كما أعلن الرئيس الروسي تعيين الجنرال بيتر بولغاريف قائداً مؤقتاً لمجموعة قوات الشرق، مشيداً بأدائها. وقال إن وتيرة تقدم هذه المجموعة تحظى بأعلى التقييمات.