بيت العائلة الإبراهيمية يكرم الفائزين في مسابقة مسجد الإمام أحمد الطيب للقرآن الكريم

بيت العائلة الإبراهيمية يكرم الفائزين في مسابقة مسجد الإمام أحمد الطيب للقرآن الكريم

نظم مسجد الإمام أحمد الطيب في بيت العائلة الإبراهيمية، حفل تكريم الفائزين في الدورة الثالثة من مسابقة القرآن الكريم لهذا العام، وذلك في أجواء احتفالية تعكس أهمية المسابقة ودورها في دعم حفظة كتاب الله وتشجيعهم على التميز.
وأُقيم الحفل بالتعاون مع الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة، وبحضور سعادة الدكتور حمد محمد السويدان، الرئيس التنفيذي بالإنابة لمركز بيت العائلة الإبراهيمية، وسعادة مبارك الحوسني، مدير مكتب جائزة الإمارات الدولية للقرآن الكريم.
وقال الدكتور محمود نجاح، إمام وخطيب مسجد الإمام أحمد الطيب في بيت العائلة الإبراهيمية، بهذه المناسبة، إن حفل تكريم المشاركين والفائزين في الدورة الثالثة من مسابقة مسجد الإمام أحمد الطيب للقرآن الكريم يأتي احتفاءً بجهود مباركة بذلها المتسابقون في حفظ كتاب الله وتلاوته، وتقديراً لما قدموه من مستوى متميز يعكس ارتباطهم العميق بالقيم القرآنية.
وأوضح أن تنظيم هذه المسابقة، بالتعاون مع الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة، يجسّد نموذجاً للشراكة المؤسسية الهادفة إلى رعاية حفظة القرآن الكريم، وتشجيع النشء والشباب على التمسك بالقرآن الكريم استلهاماً لمعانيه في السلوك والحياة اليومية، وتعزيزاً لمنظومة القيم الأخلاقية والإنسانية.
وأشار إلى أن المسابقة تمثل محطة مهمة لترسيخ روح التنافس الإيجابي بين المشاركين من مختلف إمارات الدولة، ومن فئات عمرية وجنسيات متعددة، بما يعكس عمق التنوع المجتمعي الذي تحتضنه دولة الإمارات، ويؤكد مكانتها كنموذج عالمي في الاعتدال والتعايش.
وأكد أن هذه المبادرات القرآنية ستظل ركيزة أساسية في برامج المسجد، بما يعزز ارتباط الأجيال الناشئة بكتاب الله، ويدعم رؤيته في بناء مجتمع متماسك يقوم على القيم الإنسانية المشتركة.
من جانبها هنأت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة، الفائزين بهذا الإنجاز ودعتهم إلى المحافظة عليه والتخلق بأخلاقه، وأن يكونوا قدوة حسنة للمجتمع والأجيال، مؤكدة أن تنظيم العديد من المسابقات القرآنية المحلية والدولية داخل الدولة يجسد اهتمام دولة الإمارات وقيادتها الرشيدة بخدمة القرآن ودعم مؤسساته وتكريم حفظته، إيمانا منها بعظمة كتاب الله ودوره الفاعل في تهذيب النفوس وترسيخ القيم الأخلاقية والإنسانية والسمحة بين كل أطياف المجتمع، مشيدة بالتطور الذي تشهده هذه الجائزة في جميع شؤونها. وأُقيمت المسابقة في مسجد الإمام أحمد الطيب في بيت العائلة الإبراهيمية، خلال الفترة من 16 وحتى 26 فبراير الماضي، تحت إشراف الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة.
وشهدت مشاركة متميزة من مختلف إمارات الدولة، ضمّت فئات عمرية وجنسيات متعددة، حيث تنافس 150 مشاركاً ومشاركة ضمن خمس فئات، هي: حفظ القرآن الكريم كاملاً، وحفظ 20 جزءاً، وحفظ 10 أجزاء، وحفظ 5 أجزاء، وحفظ جزء عمّ.
وكرّم القائمون على المسابقة الفائزين بالمراكز الخمسة الأولى من الذكور والإناث ضمن مختلف فئات المسابقة، والبالغ عددهم 50 فائزاً وفائزة، تقديراً لتميزهم في حفظ كتاب الله. كما تم تكريم جميع المتسابقين المشاركين، تقديراً لجهودهم وتشجيعاً لهم على مواصلة مسيرة التميز والاجتهاد.
ويواصل بيت العائلة الإبراهيمية أداء رسالته الإنسانية والحضارية بوصفه نموذجاً رائداً للحوار بين الأديان والثقافات، من خلال مبادراته وبرامجه التي تعزز قيم التسامح والتعايش والسلام، وتدعم بناء جسور التفاهم بين مختلف مكونات المجتمع.
كما يرسخ دوره مركزا عالميا لنشر القيم المشتركة المستمدة من الرسالات السماوية، بما يسهم في ترسيخ مكانة دولة الإمارات نموذجا يحتذى به في العيش المشترك والاحترام المتبادل.