تجميد البويضات قبل سن 36 يضاعف فرص الإنجاب بعد الأربعين
مع تزايد تأخر سن الإنجاب لدى كثير من النساء، تتجه الأنظار إلى تقنيات حفظ الخصوبة باعتبارها خيارًا يمنح فرصة أكبر لتحقيق حلم الأمومة في المستقبل. وتشير دراسة حديثة إلى أن توقيت اتخاذ هذا القرار قد يكون العامل الأكثر تأثيرًا في نجاحه.
وأظهرت دراسة أجرتها عيادة «ديكسيوس موخير» الإسبانية أن تجميد البويضات قبل بلوغ سن 36 يضاعف فرص المرأة في أن تصبح أمًا باستخدام بويضاتها الخاصة بعد سن 40، دون الحاجة إلى اللجوء إلى التبرع بالبويضات.
واعتمد الباحثون على تحليل بيانات 1859 امرأة خضعن لتجميد البويضات لأسباب غير طبية خلال الفترة بين 2012 و2024. وأظهرت النتائج أن نحو 30 % من المشاركات عدن لاستخدام البويضات المجمدة لاحقًا، وتمكنت نصفهن تقريبًا من الإنجاب، رغم أن متوسط أعمارهن عند بدء العلاج بلغ 41 عامًا.
كما بيّنت الدراسة أن تجميد البويضات في عمر مبكر يزيد بما يصل إلى 10 أضعاف فرص الحمل الطبيعي عند بلوغ سن 40، ويعزز فرص الإنجاب باستخدام البويضات الذاتية مقارنة بمن يؤجلن الإجراء إلى أعمار أكبر.
وأوضح فريق الدراسة، بقيادة الباحث ميغيل سولي، أن الحفاظ على الخصوبة لا يمثل ضمانًا للحمل، لكنه يُعد الإستراتيجية الأكثر فاعلية حاليًا إذا أُجري في الوقت المناسب، مشددًا على أهمية توعية النساء بأثر العمر في جودة البويضات وفرص النجاح.