تحدي القراءة العربي يتوج ياسمين عبد الحميد أوحيدة البطي بطلة لدورته العاشرة في ليبيا

تحدي القراءة العربي يتوج ياسمين عبد الحميد أوحيدة البطي بطلة لدورته العاشرة في ليبيا

أحرزت الطالبة ياسمين عبد الحميد أوحيدة البطي، لقب بطلة تحدي القراءة العربي في دورته العاشرة على مستوى دولة ليبيا، في ختام تصفيات شارك فيها 43613 طالباً وطالبة، مثلوا 710 مدارس وتحت إشراف 721 مشرفاً ومشرفة.
وجرى الإعلان عن فوز الطالبة ياسمين عبد الحميد أوحيدة البطي من الصف التاسع في مدرسة الحسن بن الهيثم التابعة للمنطقة الغربية (ب)، باللقب، خلال الحفل الختامي للدورة العاشرة من تحدي القراءة العربي، بحضور الأستاذ الدكتور محمد عبدالسلام القريو وزير التربية والتعليم في ليبيا، وعدد من المسؤولين والتربويين القائمين على مبادرة تحدي القراءة العربي، وحشد من أولياء أمور وذوي الطلاب والطالبات.
كما جرى خلال الحفل، تكريم عواطف علي الشهيبي، من منطقة الشرقية (أ)، بلقب «المشرفة المتميزة»، في حين كان المركز الأول في فئة أصحاب الهمم من نصيب الطالبة رواسي رمضان بلقاسم، من الصف العاشر في مدرسة الثورة العربية التابعة للمنطقة الغربية (أ) في ختام منافسات هذه الفئة التي شارك فيها 210 طلاب وطالبات.
وإضافة إلى الطالبة ياسمين عبد الحميد أوحيدة البطي، الفائزة بلقب بطلة الدورة العاشرة من تحدي القراءة العربي على مستوى دولة ليبيا ضمت قائمة العشرة الأوائل كلاً من: رواسي عادل عبد الغني صالح رحيل، من الصف الرابع في مدرسة الشهداء البريقة في المنطقة الشرقية (ج)، وسليمة بشير حمد امراجع من الصف الثاني عشر في مدرسة الشعلة (المنطقة الغربية ب)، وصمود عبد السلام محمد الشباح من الصف الثامن في مركز المتفوقين (المنطقة الوسطى ب)، وحنين زكريا محمد عمورة من الصف السادس في مدرسة براعم العلم (المنطقة الشرقية أ)، والفيتوري أحمد محمد حسين من الصف السابع في مدرسة أزهار سرت (المنطقة الوسطى أ)، ويمنى الصادق محمد الشريدي من الصف السادس في مدرسة أجيال العلم (المنطقة الغربية أ)، ودنيا كيلاني بن حمودة أبوبكر من الصف الرابع في مدرسة تراغن للتعليم الأساسي (المنطقة الجنوبية أ)، وسندس عبد الحميد مفتاح فنير من الصف السادس في مدرسة ابن الهيثم (المنطقة الغربية ج)، وريما إسماعيل من الصف الخامس في مدرسة أبي بكر الصديق (المنطقة الجنوبية ب).
وأكد معالي الأستاذ الدكتور محمد عبدالسلام القريو، بهذه المناسبة، أهمية مبادرة تحدي القراءة العربي فى تنمية الوعي العام بواقع القراءة بالدول العربية والدور الكبير الذي تقوم به مؤسسة «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية»، لترسيخ مكانة اللغة العربية، وتشجيع النشء الجديد على زيادة حصيلتهم المعرفية، وحثهم على التميز في مختلف العلوم لبناء مستقبل أفضل.
وأشار إلى حرص وزارة التربية والتعليم على توفير كافة سبل الدعم والبيئة المشجعة لمشاركة الطلاب والطالبات الفاعلة في النسخة العاشرة من تحدي القراءة العربي، بما ينمي قدراتهم ومهاراتهم المعرفية، ويعزز مكانة اللغة العربية لديهم، ويرسخ محبتهم للمطالعة والعلوم.
وتقدم معاليه بالتهنئة إلى الفائزين من طلبة ومشرفين ومدارس، وفرق العمل الذين كان لهم دور مؤثر في إثراء المشهد المعرفي والثقافي في ليبيا، كما تقدم بالشكر إلى مؤسسة «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية» على جهودها المتواصلة في دعم العلم والمعرفة، وسعيها الحثيث لإحداث نقلة نوعية في تعزيز ثقافة القراءة لدى الطلبة، وفتح آفاق أوسع أمامهم لتحقيق التميز والنجاح».
من جانبه، قال الدكتور فوزان الخالدي مدير إدارة البرامج والمبادرات في مؤسسة «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية»، إن المشاركة الفاعلة لطلاب وطالبات دولة ليبيا الشقيقة في تحدي القراءة العربي تعكس الجهود التي تبذلها وزارة التربية والتعليم وجميع الإدارات والهيئات التعليمية في ليبيا لترسيخ مكانة اللغة العربية وتشجيع الطلبة على المطالعة واكتساب العلم والمعرفة.
وأضاف أن المشاركة الكبيرة في النسخة العاشرة من تحدي القراءة العربي التي استقطبت أكثر من 40 مليون طالب وطالبة ينتمون إلى أكثر من 60 دولة، تؤكد وصول هذه المبادرة القرائية الأكبر من نوعها عالمياً، إلى آفاق جديدة من نشر المعرفة وتعزز دورها في تطوير المجتمعات.
وهنأ الدكتور فوزان الخالدي باسم فريق عمل مؤسسة «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية» وتحدي القراءة العربي، جميع الفائزين في الدورة العاشرة على مستوى دولة ليبيا، مثمناً الدور التكاملي بين الأسرة وكافة أطراف العملية التربوية والتعليمية في ليبيا لتخريج جيل واع محب للمعرفة والقراءة.
وحققت الدورة العاشرة من تحدي القراءة العربي إنجازاً غير مسبوق، بوصول أعداد المشاركين في تصفياتها إلى 40286428 طالباً وطالبة من 60 دولة، بينهم 74062 طالباً وطالبة من أصحاب الهمم، بزيادة قدرها 24% عن الدورة التاسعة التي شهدت مشاركة 32.231 مليون طالب وطالبة من 50 دولة حول العالم، كما سجلت الدورة العاشرة مشاركة 138426 مدرسة، و161507 مشرفين ومشرفات.
ويهدف تحدي القراءة العربي، الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، في العام 2015 كأكبر مسابقة ومشروع قراءة على مستوى العالم، إلى تعزيز أهمية القراءة لدى الطلبة المشاركين على مستوى الوطن العربي والعالم، وتطوير آليات الاستيعاب والتعبير عن الذات بلغة عربية سليمة، وتحبيب الشباب العربي بلغة الضاد، وتشجيعهم على استخدامها في تعاملاتهم اليومية. ويسعى التحدي الذي تنظمه مؤسسة «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية»، إلى ترسيخ حب المعرفة والقراءة والاطلاع لدى الأجيال الجديدة وتزويدهم بالمعرفة الضرورية، للمساهمة في بناء مستقبل أفضل وصقل قدراتهم وشخصياتهم.
كما يهدف التحدي إلى بناء المنظومة القيمية للنشء من خلال إطلاعهم على قيم وعادات ومعتقدات الثقافات الأخرى.