روسيا تستهدف كييف ومنشآت للطاقة في 11 منطقة أوكرانية

ترامب: أتفاوض لإنهاء الحرب وزيلينسكي لا يريد إنهاءها

ترامب: أتفاوض لإنهاء الحرب وزيلينسكي لا يريد إنهاءها


‌قالت وزارة الدفاع الروسية أمس الاثنين ‌إن ​قواتها شنت ضربة واسعة النطاق على أهداف ​في ‌العاصمة ​الأوكرانية ​كييف والمنطقة المحيطة بها. وأوضحت ​الوزارة أن الهجوم ‌استهدف منشآت صناعية ​عسكرية، ومواقع تخزين صواريخ ‌كروز ‌وطائرات مسيرة ​ومراكز بيانات.
وقال أرتيم نيكراسوف نائب وزير الطاقة ‌الأوكراني إن روسيا شنت هجمات على منشآت للطاقة ‌في ​11 منطقة أوكرانية خلال الليل وحتى صباح أمس الاثنين، مما تسبب ​في انقطاع ‌التيار ​الكهربائي ​عن عشرات الآلاف من السكان.
وأضاف عبر تطبيق تيليجرام أنه جرى ​تطبيق انقطاعات كهرباء دورية وجداول لتقييد ‌الكهرباء على القطاع الصناعي والشركات.
هذا وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فجر أمس الاثنين، إنه يتفاوض حالياً لإنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا، وأنه لا يريد اتخاذ أي خطوة تدفع موسكو للانسحاب من المفاوضات.
وأضاف ترامب، في تصريح له، أن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لا يكترث باستهدافه مصـــافي الديــزل وأنه لا يريد إنهاء الحرب وربما لم يكن يريد ذلك في أي وقت. 
وأشار ترامب إلى أن قراره القاضي بإعفاء الصادرات الروسية من العقوبات والرسوم الجمركية يمثل محاولة لإبقاء روسيا على طاولة المفاوضات.
وكتب على منصته «تروث سوشال» الاجتماعية: قراري بشأن روسيا بسيط للغاية؛ فأنا بصدد التفاوض من أجل السلام في الحرب الدائرة بين روسيا وأوكرانيا، ولا أريد القيام بأي شيء من شأنه -بكل حماقة- أن يدفع روسيا للابتعاد عن طاولة المفاوضات.
وأضاف: يتم إحراز تقدم كبير، ويشمل ذلك المفاوضات الجارية بشأن الرهائن! إن توقيع تلك الوثيقة في الوقت الراهن سيؤدي إلى تحقيق ذلك، وبإمكاني توقيعها لاحقاً، أو في أي وقت أرغب فيه.
وتابع: ربما الأهم من ذلك هو أن روسيا لا تبذل سوى القليل جداً -إن كانت تبذل شيئاً على الإطلاق- لمساعدة إيران، مقارنة بما كان بوسعها القيام به.
ومضى قائلاً: أخيراً، يتخذ زيلينسكي من مصافي الديزل في روسيا هدفاً له، مدركاً أن هذه الهجمات تلحق ضرراً بالغاً بأسواق الديزل العالمية، بما في ذلك أسواق الولايات المتحدة. 
وأكمل ترامب: زيلينسكي لا يكترث، وبصراحة -مع كل الأموال التي تقدمها له أوروبا، وتلك التي قدمها له «جو بايدن المحتال» في الماضي- فهو لا يرغب في إنهاء هذه الحرب، وربما لم يرغب في ذلك قط.