تسليم أكثر من 1000 وحدة سكنية بجزيرة الجبيل في أبوظبي

تسليم أكثر من 1000 وحدة سكنية بجزيرة الجبيل في أبوظبي


أعلنت شركة «جزيرة الجبيل للاستثمار- JIIC» عن استكمال وتسليم أكثر من 1,000 وحدة سكنية في جزيرة الجبيل بإمارة أبوظبي، في محطة مفصلية تعكس انتقال المشروع من مرحلة التطوير إلى مرحلة التشغيل الفعلي.
وتقع جزيرة الجبيل على مســـــاحة تتجــــــاوز 40 مليون متر مربع، تحيط بها غابات القرم، ويتم تطويرها من قبل «ليد للتطوير» تحت إشراف شركة «جزيرة الجبيل للاستثمار».
وتتمتع الجزيرة بموقع إستراتيجي بين جزيرتي ياس والسعديات، وتقع على بُعد 15 دقيقة فقط من مطار زايد الدولي، ما يعزز مكانتها وجهة ســـكنية تجمع بين سكينة الطبيعة وحيوية الارتباط الحضري.
وشهدت الجزيرة تحولاً تدريجياً من مشروع قيد التطوير إلى بيئة سكنية حيوية تستقر فيها العائلات، ويعيش السكان اليوم نمط الحياة الذي صُممت الجزيرة من أجله، حيث تمتد المساحات المفتوحة بين غابات القرم، وتتصل مسارات المشاة والدراجات بين القرى السكنية.
ومع تسارع وتيرة التسليم، تمضي الجزيرة بخطى راسخة نحو ترسيخ مفهوم «العيش والعمل والترفيه»، من خلال مخطط رئيسي يتيح سهولة الوصول إلى مختلف المرافق والخدمات عبر شبكة مترابطة من المسارات، تربط بين قراها الست، مرسى الجبيل، وندّ الظبي، وسيف الجبيل، وسوق الجبيل، وعين المها، وبدع الجبيل.
وفي قلب الجزيرة، يبرز منتزه قرم الجبيل كوجهة رائدة للسياحة البيئية في أبوظبي، كما تحتضن «أبوظبي للفنون الفروسية الأميرية»، بما تضيفه من بُعد ثقافي ورياضي نوعي إلى التجربة السكنية.
وتدعم الحياة المجتمعية أربعة مراكز مجتمعية رئيسية، فيما تسهم المؤسسات التعليمية المرتقبة، بما في ذلك مدرسة «غوردونستون» وحضانة «ريد وود سنتر أوف إكسيلنس»، في تعزيـــــز جاذبية الجزيرة للعائلات ودعم الاستقرار طويل الأمد.
وقد صُممت الجزيرة كمجتمع منخفض الكثافة، لا تتجاوز نسبة التطوير فيه 20% من إجمالي مساحتها، مع الحفاظ على النظام البيئي لغابات القرم، وتوفير أكثر من 1.2 مليون متر مربع من الحدائق والمساحات المفتوحة، في تأكيد على الالتزام بالاستدامة البيئية والتوازن الطبيعي.
 وأكد المهندس عبدالله الشامسي، المدير العام لشركة جزيرة الجبيل للاستثمار، أن تسليم أكثر من 1,000 منزل يشكّل محطة جوهرية في مسيرة تطوير المشروع،
 ويجسد الرؤية التي انطلقت منها الجزيرة كمجتمع سكني مستدام، موضحاً أن جميع تفاصيل المشروع صُممت بعناية، بدءاً من المخطط العام ووصولاً إلى الحفاظ على غابات القرم، بما يسهم في الارتقاء بجودة الحياة للسكان.