تعويض ضخم لرجل احتجز في مستشفى للأمراض النفسية بالخطأ !

تعويض ضخم لرجل احتجز في مستشفى للأمراض النفسية بالخطأ !


في واقعة صادمة تكشف ثغرات خطيرة في أنظمة العدالة وتحديد الهوية، حصل رجل في ولاية هاواي الأمريكية على تعويض مالي ضخم بعد أن قضى أكثر من عامين محتجزًا في مستشفى للأمراض النفسية، نتيجة خطأ في الهوية قاده إلى سلسلة من الاعتقالات والاحتجاز غير المشروع. وتعود القصة وفقًا لـ"الديلي ميل"، إلى جوشوا سبريسترسباخ، البالغ من العمر 55 عامًا، والذي كان يعيش بلا مأوى عام 2017، عندما ألقت الشرطة القبض عليه ظنًّا أنه شخص آخر يدعى توماس كاسلبري، المطلوب بموجب مذكرة توقيف.
وبحسب ملفات القضية، كان كاسلبري يقضي بالفعل فترة عقوبة في ولاية ألاسكا منذ عام 2016؛ ما يعني أن القبض على سبريسترسباخ جاء نتيجة خطأ واضح في تحديد الهوية، وهو الخطأ الذي لم يتم تصحيحه في حينه. ورغم تأكيد سبريسترسباخ أنه ليس الشخص المطلوب، فإن الإجراءات لم تتوقف عند هذا الحد، بل استمر الخطأ ليقوده إلى الاعتقال والاحتجاز لسنوات، وسط اتهامات للسلطات بالإهمال في التحقق من المعلومات المتاحة. وتشير الدعوى القضائية، التي رفعها في عام 2021، إلى أن خطأين سابقين في تحديد هويته لم يتم تصحيحهما؛ ما أسهم في استمرار معاملته على أنه الشخص ذاته المطلوب قانونيًّا.