رئيس الدولة يستقبل عبد الله السيد الهاشمي ويوجه بتسمية أحد شوارع أبوظبي باسمه
جمعية الإمارات الخيرية تطلق حملة «ضاعف أجرك» في موسم الحج وعيد الأضحى
أطلقت جمعية الإمارات الخيرية، حملتها الموسمية "ضاعف أجرك"، تزامناً مع اقتراب موسم الحج وعيد الأضحى المبارك لعام 2026، في مبادرة إنسانية شاملة تهدف إلى توسيع دائرة العطاء وتعظيم أثر التبرعات عبر حزمة من البرامج النوعية التي تلامس احتياجات شرائح متعددة داخل الدولة وخارجها.
وتأتي الحملة برؤية متكاملة تجمع بين البُعد الخيري والإنساني، وتتيح للمحسنين فرصاً متنوعة لمضاعفة الأجر من خلال مشاريع مدروسة بعناية، تحقق الاستدامة وتلبي الاحتياجات الملحّة للفئات المستحقة.
ويبرز في الحملة، برنامج "حج البدل" كأحد أهم البرامج التي تمنح فرصة أداء فريضة الحج نيابةً عن كبار السن أو المرضى غير القادرين، أو عن المتوفين الذين لم يتمكنوا من أدائها؛ حيث يجسد قيمة الوفاء والبر، ليتحول دعم المحسن إلى عبادة عظيمة وأثر روحي يصل إلى من تعذر عليه أداء الركن الخامس.
وتوفر الحملة، في إطار تعزيز التكافل الاجتماعي، برنامج "الأضاحي خارج الدولة"، الذي يستهدف إيصال لحوم الأضاحي إلى الأسر الأكثر احتياجاً في الدول الفقيرة، ويضمن تنفيذ الأضاحي وفق الضوابط الشرعية مع توزيعها بكفاءة على المستحقين، بما يسهم في إدخال الفرحة على آلاف الأسر خلال أيام العيد.
كما تشمل الحملة برنامج "كسوة العيد"، الذي يهدف إلى توفير الملابس الجديدة للأسر المتعففة خصوصاً الأطفال، ليعيشوا أجواء العيد بكرامة وفرح.
وتقدم الجمعية ضمن الحملة باقة مبتكرة بعنوان "وليالٍ عشر"، تتيح للمتبرع الإسهام بمبلغ 100 درهم فقط، يتم توزيعها بشكل متساوي على عشرة برامج خيرية متنوعة تشمل دعم أصحاب الهمم، والأرامل، وصندوق الأيتام، وسداد المتأخرات الإيجارية للأسر، إلى جانب مشاريع تنموية مستدامة مثل بناء المساجد وحفر الآبار وبناء الفصول الدراسية، فضلاً عن دعم الأسر المنتجة، وتفريج الكرب، وعلاج المرضى.
وأكد عبدالله سعيد الطنيجي، الأمين العام لجمعية الإمارات الخيرية، أن الحملة تمثل محطة محورية في مسيرة العمل الإنساني للجمعية وإن حملة "ضاعف أجرك" ليست مجرد نشاط موسمي، بل هي منظومة متكاملة صُممت لتمكين المحسنين من استثمار هذه الأيام المباركة بأقصى كفاءة ممكنة.
وقال إن الجمعية هدفت من خلال باقة "وليالٍ عشر" إلى تقديم نموذج عصري للتكافل؛ حيث تتحول المساهمة الواحدة إلى عشر ثمرات من الخير تلامس حياة عشر فئات مختلفة، انطلاقا من ان ذكاء العطاء يكمن في شمولية الأثر وتعدد قنواته.