جمعية الصحفيين الإماراتية: يوم زايد للعمل الإنساني يجسد إرث العطاء الذي أرساه الشيخ زايد «طيب الله ثراه»

جمعية الصحفيين الإماراتية: يوم زايد للعمل الإنساني يجسد إرث العطاء الذي أرساه الشيخ زايد «طيب الله ثراه»

• يوم زايد للعمل الإنساني… إرث العطاء الذي تقوده الإمارات إلى العالم
• زايد… مدرسة إنسانية مستمرة في مسيرة الإمارات ورسالة خير تتواصل إلى العالم

في يوم زايد للعمل الإنساني، تستذكر جمعية الصحفيين الإماراتية إرث المغفور له -بإذن الله -الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الذي رسّخ قيم العطاء والخير كأساس راسخ في مسيرة دولة الإمارات.
لقد آمن الشيخ زايد، طيب الله ثراه، بأن الإنسان هو جوهر التنمية وغايتها، وأن الخير يجب أن يمتد إلى كل محتاج أينما كان، محلياً وعالمياً، فكان نهجه الإنساني رؤية راسخة انعكست في سياسات الدولة ومؤسساتها، لتصبح دولة الإمارات نموذجاً عالمياً في العمل الإنساني والإغاثي.
وفي ظل قيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله"، تتجدد رسالة زايد الإنسانية عاماً بعد عام، تأكيداً على أن العمل الخيري والإنساني جزء أصيل من هوية الإمارات الوطنية ورسالتها الحضارية إلى العالم.
وأكدت الجمعية أن يوم زايد للعمل الإنساني يمثل مناسبة متجددة لاستحضار القيم التي أرساها المؤسس، وتجديد العهد بالسير على نهجه في نشر الخير والعطاء، مشيدة في الوقت ذاته بالدور الحيوي الذي يضطلع به الإعلام في إبراز المبادرات الإنسانية وترسيخ ثقافة التطوع والعمل الخيري في المجتمع.
كما دعت الجمعية جميع الإعلاميين إلى مواصلة إبراز قيم الخير والتسامح، وتسليط الضوء على رسالة الإمارات الحضارية والإنسانية التي تمتد إلى مختلف أنحاء العالم.
رحم الله المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وجعل إرثه الإنساني منارةً تهتدي بها الأجيال، وستظل الإمارات وفية لمسيرته في العطاء والخير.