حمامات قديمة تقود لاكتشافات أثرية في فيلادلفيا 

حمامات قديمة تقود لاكتشافات أثرية في فيلادلفيا 


انضمّ زوجان من سكان مدينة فيلادلفيا الأمريكية إلى مجموعة من علماء الآثار الهواة، في محاولة للكشف عن جوانب خفية من تاريخ المدينة، من خلال التنقيب عن آثار قديمة مدفونة في الأحياء التاريخية.
ويقود مات وميليسا دنفي جهودًا لاستكشاف مواقع يُعتقد أنها تعود إلى نحو 300 عام، من بينها حمّامات ومرافق منزلية قديمة، بحثًا عن قطع أثرية قد تعكس تفاصيل الحياة اليومية في المدينة خلال القرون الماضية.
بدأت القصة وفقا لصحيفة "بيبول" عندما اشترى الزوجان منزلًا يحتوي على مسرح صغير كان يُستخدم في الماضي لتقديم عروض سحرية، ويعود سند ملكيته إلى عام 1745. وأثناء أعمال الصيانة، لفت انتباههما ظهور قطع فخارية وزجاجات قديمة مدفونة في التربة.
وقال مات إن هذه الاكتشافات الأولية أثارت فضولهما لمعرفة من عاش في المكان قبلهم، وما الذي يمكن أن تكشفه الأرض عن تاريخ الموقع. وخلال أعمال البناء في المنزل، اكتشف العمال أيضًا مرحاضين خارجيين قديمين في العقار، ما دفع الزوجين إلى توسيع نطاق بحثهما والتنقيب عن مراحيض خارجية أخرى في المنطقة، لما قد تحتويه من مخلفات تاريخية تعكس أنماط الحياة في تلك الفترة.