إدانة الرفض الإسرائيلي لخطة ترامب الشاملة لإنهاء النزاع في غزة وإقامة الدولة الفلسطينية
خطأ في وصفة دوائية يضع طفلة في العناية المركزة
أثارت واقعة تعرض طفلة مصرية تبلغ 7 سنوات لمضاعفات صحية خطيرة، بعد صرف دواء خطأ لها من إحدى الصيدليات، موجة غضب واسعة، فيما أعادت الحادثة النقاش حول أخطاء وصف وصرف الأدوية وسبل الحد منها.
وبحسب رواية أسرة الطفلة، كانت مكة تعاني أعراض نزلة برد والتهابًا في الحلق، قبل أن تحصل على وصفة طبية للعلاج. إلا أن الدواء الذي صُرف لها كان مخصصًا لعلاج الصرع وبعض الاضطرابات العصبية، وليس للأعراض التي كانت تعاني منها.
وتعرضت الطفلة، وفق أسرتها، لتسمم دوائي حاد عقب تناول العقار، تخللته نوبات تشنج وفقدان مؤقت للوعي والحركة، إلى جانب إصابتها بحالة من الشلل الجزئي.
ونُقلت مكة في البداية إلى معهد السموم لتلقي الرعاية الطبية، قبل تحويلها إلى وحدة العناية المركزة في مستشفى أبو الريش بالقاهرة، حيث خضعت للرعاية والمتابعة الطبية. ورغم تحسن حالتها الصحية نسبيًا، أثارت الواقعة تساؤلات بشأن آليات التعامل مع الوصفات الطبية، خصوصًا تلك المكتوبة بخط اليد، ومدى احتمالات حدوث أخطاء أثناء قراءة أسماء الأدوية وصرفها.
وتزامنت الواقعة مع تصاعد النقاش بين نقابتي الأطباء والصيادلة في مصر بشأن المسؤولية عن الأخطاء الدوائية، وسط دعوات إلى تطوير منظومة كتابة وصرف الوصفات الطبية بما يقلل فرص الالتباس. وفي هذا السياق، خاطبت نقابة صيادلة القاهرة وزير الصحة المصري خالد عبد الغفار، مطالبة بإلزام مقدمي الخدمات الطبية بكتابة الأدوية بأسمائها العلمية بدلًا من الأسماء التجارية، على أن يبدأ تطبيق المقترح بالمضادات الحيوية.