رئيس الدولة وحاكم الفجيرة يبحثان عدداً من الموضوعات التي تهم شؤون الوطن والمواطن
دائرة التمكين الحكومي - أبوظبي تطلق برنامج «تطوير السياسات» المدعوم بالذكاء الاصطناعي
أعلنت دائرة التمكين الحكومي – أبوظبي إطلاق برنامج «تطوير السياسات» المدعوم بالذكاء الاصطناعي للارتقاء بقدرات القيادات الحكومية في مجال السياسات العامة، بما يدعم اتخاذ قرارات أكثر فاعلية، وتطبيقا أكثر كفاءة، وتقييما أدق للأثر، ويعزز تكامل العمل الحكومي لتحقيق أفضل النتائج للجميع وذلك في إطار التزام حكومة أبوظبي بتعزيز جاهزية القطاع الحكومي للمستقبل. صمّمت الدائرة برنامج «تطوير السياسات» المدعوم بالذكاء الاصطناعي خصيصاً للمديرين والمديرين التنفيذيين الذين يضطلعون بأدوار استراتيجية وتشغيلية في تصميم السياسات وتطبيقها والإشراف عليها. وعقدت الدائرة شراكة مع كلية «لي كوان يو» للسياسات العامة في سنغافورة، إحدى الكليات الرائدة عالمياً في هذا المجال، لتنفيذ البرنامج وتزويد القيادات الحكومية بمهارات متقدمة تعزز جودة السياسات الحكومية وتسهم في تحويل المعرفة إلى ممارسات مؤسسية ذات أثر مستدام.
وقال سعادة الدكتور ياسر النقبي، المدير العام للأكاديمية الحكومية في دائرة التمكين الحكومي – أبوظبي: «كوادرنا هي المحرك الأساسي للتميّز الحكومي، ويجسّد هذا البرنامج التزامنا بالاستثمار في القيادات الحكومية وتمكينها من تطوير سياسات أكثر فاعلية واستجابة، بما ينعكس على جودة الخدمات الحكومية المرتكزة على الإنسان، ويعزز كفاءة الأداء الحكومي في إمارة أبوظبي». وأضاف: «نسعى من خلال هذا البرنامج الرائد إلى الارتقاء بالأداء الحكومي من خلال بناء المهارات والأنظمة والقدرات اللازمة للمستقبل، وإعداد قادة قادرين على ترجمة الاستراتيجيات إلى إجراءات عملية ونتائج قابلة للقياس، وتعزيز منظومة حكومية أكثر ترابطاً وجاهزية للتعامل مع المتغيرات المستقبلية». ويطوّر المشاركون مهارات عملية تساعدهم على تحديد تحديات السياسات بدقة أكبر، واختيار الأدوات الملائمة، ومعالجة الثغرات في مراحل التطوير والتطبيق، والتفاعل مع الأطراف المعنية بكفاءة، وتطبيق أفضل الممارسات والأطر العالمية في هذا المجال بما يتناسب مع رؤية أبوظبي.
ويشكّل التدريب المكثف في سنغافورة أحد المحاور الرئيسية للبرنامج، إذ يتيح للمشاركين الاطلاع المباشر على تجارب دولية رائدة وتطبيقات عملية في تطوير السياسات. ويشمل هذا التدريب ورش عمل، ورحلات تعليمية، ومشاريع جماعية، ومحاضرات، وجلسات مع متحدثين ضيوف تتناول مجالات تقييم التأثير، والرؤى السلوكية، والتواصل حول السياسات، والمتابعة والتقييم، والحوكمة التحويلية بالإضافة إلى تعريف المتدربين بتجربة «الأمة الذكية» التي اعتمدتها سنغافورة، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في التحول الحكومي. ويدعم البرنامج جهود إمارة أبوظبي في بناء منظومة حكومية أكثر جاهزية للمستقبل، من خلال تطوير خدمات وسياسات مرنة، تستند إلى البيانات والأدلة، ويمكّن القيادات من تبني نهج الحوكمة الاستشرافية من خلال التحديد الاستباقي للتحديات الناشئة، وتعزيز العمل المشترك ضمن منظومة حكومية مترابطة وفعالة.
وأكدت الدائرة عبر إطلاق هذا البرنامج التزامها الراسخ ببناء القدرات والتطوير المهني ضمن منظومة حكومة أبوظبي، وترسيخ ثقافة التعلّم المستمر، بما يمكّن القيادات الحكومية من مواكبة طموحات الإمارة المستقبلية وتحويل السياسات إلى ممارسات عملية تنعكس إيجاباً على المجتمع.