رمضان فرصة ذهبية لإراحة الكبد

رمضان فرصة ذهبية لإراحة الكبد


يُعد شهر رمضان فرصة ذهبية لمنح الجسم فترة راحة وتجديد، ليس فقط للروح، بل وللأعضاء الحيوية، وعلى رأسها الكبد، العضو المسؤول عن معالجة السموم والدهون والمواد الغذائية.
 ويشير خبراء التغذية إلى أن الصيام المعتدل يعزز وظائف الكبد ويحميه من الأمراض المزمنة.
خلال ساعات الصيام، تتوقف المعدة عن استقبال الطعام، ما يمنح الكبد فرصة لتنقية الدم من السموم والفضلات.
 وتشير الدراسات إلى أن الامتناع عن الطعام لفترات محددة يقلل من تراكم الدهون في الكبد، ويحد من خطر الإصابة بتليف الكبد أو الكبد الدهني. ويلعب الصيام دورًا مهمًا في تحسين حساسية الكبد للأنسولين، ما يساعد على تنظيم مستويات السكر في الدم. وهذا التأثير يقلل من الضغط على الكبد، ويحد من مخاطر السمنة والسكري، اللذين يعتبران من أبرز مسببات تلف الكبد على المدى الطويل. يعمل الصيام على إعادة توازن عمليات الأيض في الجسم، حيث يتحول الكبد خلال فترة الصيام إلى حالة "الاستفادة القصوى من الدهون المخزنة"، ما يعزز إنتاج الطاقة ويقلل من تراكم الدهون الضارة. كما أنه يسهم في إفراز إنزيمات الكبد الضرورية لتحطيم الدهون والسكريات بشكل فعال.